الحمد للَه مع فرض الثناء على
57 أبيات
|
266 مشاهدة
الحــمــد للَه مــع فـرض الثـنـاء عـلى
مـــليـــك دولة عــدل شــكــرهــا يــجــب
طـوعـا لأمـر أمـيـر المـؤمـنـيـن عـسى
بـــجـــنـــب طـــاعـــتـــه للَه نــقــتــرب
خــليــفــة اللَه فــي دنـيـا خـليـقـتـه
كــل الســلاطــيــن كـالأبـنـاء وهـواب
المـــلك للَه يـــوتــيــه بــحــكــمــتــه
لمـن يـشـافـلا اسـتـفـهـام مـا السـبب
كـــفـــى بـــآيـــة إن الأرض وارثــهــا
عــبــادي الصــالحـون السـادة النـجـب
ســمــاء ســلطــنـة فـوق البـسـيـطـة لا
زالت بــهـا تـسـتـظـل العـجـم والعـرب
فــشــيـد الديـن والدنـيـا بـعـبـد يـا
حـمـيـد يـا مـن إليـه المـلك يـنـتـسب
وبـــالمـــلائكــة اللَهــم مــن مــلكــا
عـلى المـنـابـر تـهـفـو بـاسمه الخطب
مـن الغـزاة بـنـي عـثـمـان حـاق بـمـن
بـهـم أراد الأذى التـنـكـيـل والعطب
الدائمـــون بـــأرضــا اللَه ســلطــنــة
مـا دام فـي المـلويـن الوعظ والعجب
والطــائرون إلى القــصــوى بـأجـنـحـة
أمــضـى مـن البـرق لا أيـن ولا تـعـب
أولئك الآصـــفـــيـــون الذيـــن بــهــم
طــب البــلاد إذا مــا شـفـهـا الوصـب
المــســتــمــدون ســر الفـيـض مـن مـلك
كـالشـمـس مـن نـورهـا الأقمار تكتتب
لاســيــمــا كــوكـب الإسـلام مـشـيـخـة
بـحـر العلوم فما الأنهار ما السحب
مـفـتى الأنام على الإطلاق من شهدت
بــفــضــله العـلمـاء النـجـب والكـتـب
أعــنــى ســمــى خـليـل اللَه أجـود مـن
إلى الجـــدال دعـــاه الدرس والطــلب
شــهــم له الحــق ســيـف والحـجـى فـرس
والصــدق حــصــن حـصـيـن والتـقـى يـلب
أنــعــم بــه مــنـعـمـا عـمـت مـواهـبـه
كــالقـطـر فـي كـل قـطـر راح يـنـسـكـب
بـيـن البلاد حماة الشام حق لها ال
هــنــاء والبــشــر والأفـراح والطـرب
شــكــرا لوارث عــلم الأنـبـيـاءُ عـلى
نـعـمـاء دومـا لهـا الإقـبـال يـصطحب
أعـظـم بـهـا رتـبـة قاضي القضاة سما
مـنـه بـهـا الإسـم والأوصـاف واللقب
أبــت لرفــعــتــهـا إلا السـيـادة فـي
تــاريــخ مــولى بـه قـد سـادت الرتـب
مــحــمــد الذات نــوري الصـفـات فـتـى
هــو ابــن بــاز وبــاز اللَه نـعـم أب
نــقــيـب أقـمـار كـيـلان الذيـن بـهـم
مـنـهـم عـليـهـم إليـهـم أشـرف النـسب
صـبـح السـيـادة مـصـبـاح السـعادة في
سـمـاء أعـلى المـعـالي الطـيب الأرب
إذ المــدايـح قـيـسـت بـالكـرام فـمـن
بـيـت القـصـيـد هـو المـقـصود والأرب
بـــربـــشـــم جـــبـــال الحـــلم مــتــئد
بــحــر بــأمــواج فــيـض العـلم مـطـرب
كـــالأســـم أعــرابــه للَه مــنــخــفــض
لديــه مــرتــفــع للفــضــل مــنــتــصــب
روحــي الفــداء لفــرع طــيـب مـحـتـده
مــن خــيــر ذريــة الزهــراء مـنـتـخـب
كـفـى ابـن احـمـد أن لا كـفـؤ يـكفؤه
وحــســبــه النــســب الوضــاح والحـسـب
المــســتــحــق كــمـال الشـكـر تـهـنـئة
بــرتــبــة لم يــزل تـعـظـمـيـهـا يـجـب
أغـنـى الورى عن بني الدنيا وضرتها
لانــهــا عــنــده مــن بــعـض مـا يـهـب
مــجــلى جــمــال أعــاذ للَه طــلعــتــه
مــن كــل عــيــن له بــالسـوء تـرتـقـب
كـم مـن فـتـى راح مـنـا فـيـه مفتثنا
فــالطــرف مــنــبـهـت والقـلب مـنـجـذب
مـــن الذيـــن إله العـــرش طـــهــرهــم
ليـذهـب الرجـس عـنـهـم إيـمـا ذهـبـوا
تــاللَه لاشــك فــي قـل لسـت اسـئلكـم
إلا المــودة فــي القــربـى ولا ريـب
قــوم عـلى كـرم الأخـلاف قـد جـبـلوا
للَه بــاللَه أنــي رضـوا وأن غـضـبـوا
بـهـم حـمـاة عـلى جـيـرانـهـا افـتخرت
مــا جـلق الجـنـة الفـيـحـاء مـا حـلب
قــولوا لذي شــطــط بــالجــد قــلدهــم
الجـــد جـــاء وزال المـــزح واللعـــب
مـعـه يـا ثـرى ما الثريا أنت منزلة
واقـصـر فـمـا أنـت بـالفولاذ يا خشب
فـي غـيـر مـوضـعـهـا الحـسـنـاء ضائعة
آهــا عــليــك لدى الأمــوات يـا ذهـب
والدر في التاج لا في النعل رونقه
وبـالقـلائد يـزهـو العـنـق لا الذنب
يــا أوصــيــاء رســول الَله شــانـؤكـم
نـعـم هـو الابـتـر المـسـتـهجن الخرب
ويـــا لســـوداً إذا كــلب غــوى وعــوى
لدى حــمــاكــم عــلاه الخـزي والجـرب
بـجـدكـم بـيـتـكـم فـوق السـمـاك سـمـا
مـنـه عـلا الفـرقـديـن النؤي والطنب
لي فـيـكـم الكـوكـب النـوري مـسـتندي
ومــنــقــذي مــن بــحــار مـوجـهـا نـوب
حــصــن حــصـيـن مـجـيـر الجـار كـافـله
إذا المـــت بـــه اللئواء والســـغـــب
يـا ابـن السـراة جـب عـبـد أتشرف إذ
غــدا إلى مــدح آل البــيــت يـنـتـسـب
ســمــعــا لداع فـخـيـر القـول أصـدقـه
والحــق صــبــح كــليــل عــنـده الكـذب
إنـي لا عـلم مـن نـفـسـي القصور فهل
للعـفـو نـدب سـوى ابـن البـاز ينتدب
مـولاي مـنـا بـشـهـد الفـصـل منك لكي
أقـول مـن سـيـدي مـا فـاتـنـي الشـنـب
لا زلت تـبـسم عن مثل الجمان مع ال
صــفــا وضــدك بــالأكــدار يــنــتــحــب
ولا بــرحــت لافــلاك العــلى قــمــراً
تــزهــو بــطــلعــتـك الأيـام والحـقـب
وصــل صــلاتــك ربــي بــالســلام عــلى
مـن عـن سـنـا وجـهـك انشقت له الحجب
حــتــى رآك بــعــيــن لم تــزغ بــصــراً
هــذا هــو القــرب هــذا الحـب ولرغـب
والآل والصـحـب مـن فـازوا بـصـحـبـته
لاسـيـما الصادق المولى العتيق أبو
مــا هــام بــاللَه قـوم عـارفـون ومـا
فــض الخــتــام أنــاس كــلمــا شـربـوا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك