الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا

20 أبيات | 1300 مشاهدة

الحَــمــدُ للَّهِ مَــمــســانــا وَمَــصـبَـحَـنـا
بِــالخَــيــرِ صَــبَّحــنــا رَبــي وَمَــسَّاــنــا
رَبُّ الحَــنــيــفَــةِ لَم تَــنـفَـد خَـزائِنُهـا
مَـــمـــلؤَةٌ طَـــبَّقـــُ الآَفــاقَ سُــلطــانــا
أَلا نَــبِــيَّ لَنــا مِــنّــا فَــيُــخــبِــرُنــا
مــا بُـعـدَ غـايَـتِـنـا مِـن رأَسِ مَـجـرانـا
بَــيَــنــا يُــرَبِّبــُنــا آَبــاؤُنــا هَـلَكـوا
وَبَــيـنَـمـا نَـقـتَـنـي الأَولادَ أَفـنـانـا
وَقَـد عَـلِمـنـا لَوَ انَّ العِـلمَ يَـنـفَـعُـنـا
أَن سَــوفَ يَــلحَــقُ أُخــرانــا بِــأولانــا
وَقَــد عَــجِــبــتُ وَمـا بِـالمَـوتِ مِـن عَـجـبٍ
مــا بـالُ أَحـيـائِنـا يَـبـكـونَ مَـوتـانـا
يــا رَبِّ لا تَــجــعَــلَنِّيــ كــافِـراً أَبـداً
واَجـعَـل سَـريـرَةَ قَـلبـي الدَهـرَ إِيـمانا
واِخــلِط بِهِ بُــنَـيـتـي واِخـلِط بِهِ بَـشَـري
وَاللَحــمَ وَالدَمَ مــا عُــمِّرتُ إِنــســانــا
إِنــي أَعــوذُ بِــمَــن حَــجَّ الحَــجــيــجُ لَهُ
وَالرافِـــعُـــونَ لِديـــنِ اللَهِ أَركـــانــا
مُـــسَـــلِّمِـــيـــنَ إِليـــهِ عِـــنـــدَ حَـــجِّهــِمِ
لَم يَــبــتَــغـوا بِـثَـوابِ اللَهِ أَثـمـانـا
وَالنــاسُ رَاثَ عَــليــهِــمُ أَمـرُ سـاعَـتِهِـم
فَــــكُـــلُّهُـــم قـــائِلٌ للديـــنِ أَيّـــانـــا
أَيــامَ يَــلقــى نَــصــارَاهُــم مَــســيـحَهُـمُ
وَالكـــائِنـــيـــنَ لَهُ وُدّاً وَقُـــربـــانـــا
هُـــم ســـاعَــدوهُ كَــمــا قَــالوا الهِهِــم
وَأَرسَــلوهُ يَــســوفُ الغَــيــثَ دُســفــانــا
ســاحـي أَيـاطِـلَهُـم لَم يَـنـزَعـوا تَـفَـثـاً
وَلَم يَــســلُّوا لَهُــم قَــمــلاً وصــئِبـانـا
لا تَـــخـــلُطَــنَّ خَــبِــيــثــاتٍ بِــطَــيــبَــةٍ
واِخـلعَ ثِـيـابَـكَ مِـنـهـا وَاُنـجُ عُـريـانا
كُــلُ اِمــريـءٍ سَـوفَ يُـجـزى قَـرضَهُ حَـسَـنـاً
أَو سَـــيـــئاً وَمَــديــنــاً كَــالَّذي دانــا
قَــالَت أَرادَ بِــنــا ســوءاً فَــقُـلتُ لَهـا
خِــزيــانٌ حَــيـثُ يَـقـولُ الزورَ بُهـتـانـا
وَشَــقَ آذانَــنــا كَــيــمــا نَــعــيـشُ بِهـا
وَجـــابَ للسَـــمـــعِ أَصـــمــاخــاً وَآذانــا
يـا لَذَةَ العَـيـشِ إِذ دامَ النَـعـيـمُ لَنا
وَمَــن يَــعــيــشُ يَــلقَ رَوعــاتٍ وأَحـزانـا
مَــن كــانَ مُــكــتَــئِبـاً مِـن سَـيّـءٍ ذَقـطـاً
فَــزادَ فِــي صَــدرِهِ مــا عــاشَ ذَقــطـانـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك