الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَا
32 أبيات
|
504 مشاهدة
الْحَـــمْـــدُ للهِ مَـــوْصُـــولاً كَــمَــا وَجَــبَــا
فَهْـــوَ الَّذِي بِـــرِدَاءِ الْعِــزَّةِ احْــتَــجَــبَــا
الْبَــاطِــنُ الظَّاــهِــرُ الْحَــقُّ الَّذِي عَــجَــزَتْ
عَـــنْهُ الْمَـــدَارِكُ لَمَّاــ أَمْــعَــنَــتْ طَــلَبَــا
عَــلاَ عَــنِ الْوَصْــفِ مَــنْ لاَ شَــيــءَ يُــدْرِكُهُ
وَجَـــلَّ عَـــنْ سَـــبَـــبٍ مَــنْ أَوْجَــدَ السَّبــَبَــا
والشُّكــــْرُ للهِ فِـــي بَـــدْءٍ وَمُـــخْـــتَـــتَـــمٍ
وَاللهُ أَكْـــرَمُ مَـــنْ أَعْــطَــى وَمَــنْ وَهَــبَــا
ثُــمَّ الصَّلــاَةُ عَــلَى النُّورِ الْمُـبـيـنِ وَمَـنْ
آيَـــاتُهُ لَمْ تَـــدَعْ إِفْـــكـــاً وَلاَ كَـــذِبَـــا
مُـــحَـــمَّدٌ خَـــيْـــرُ مَــنْ تُــرْجَــى شَــفَــاعَــتُهُ
غَــداً وَكُــلُّ امْــرِيــءٍ يُــجْـزَى بِـمَـا كَـسَـبَـا
ذُو الْمُــعْــجِــزَاتِ التِــي لاَحَـتْ شَـوَاهِـدُهَـا
فَـــشَـــاهَــدَ الْقَــوْمُ مِــنْ آيَــاتِهِ عَــجَــبَــا
وَلاَ كَـــمِـــثْـــلِ كِـــتَـــابِ اللهِ مُـــعْــجِــزَةً
تَــبْــقَــى عَـلَى الدَّهْـرِ إِنْ وَلَّى وَإنْ ذَهَـبَـا
صَــــلَّى عَـــلَيْهِ الَّذي أَهْـــدَاهُ نُـــورَ هُـــدَىً
مَـا هَـبَّتـِ الِّريـحُ مِـنْ بَـعْـدِ الْجَـنُـوبِ صَـباً
ثُــمَّ الِّرضَــى عَــنْ أَبِــي بَــكْــرٍ وَعَــنْ عُـمَـرٍ
بَــدْرَانِ مِــنْ بَــعْــدِهِ لِلْمِــلَّةِ انْــتُــخِــبَــا
وَبَــعْــدُ عُــثْــمَــانُ ذُو النُّورَيْــنِ ثَـالِثُهُـمْ
مَــنْ أَحْــرَزَ الْمَــجْـدَ مَـوْرُوثـاً وَمُـكْـتَـسَـبَـا
وَعَـــنْ عَـــلِيٍّ أَبِــي السِّبــْطَــيْــنِ رَابِــعِهــمْ
سَـــيْـــفِ النَّبــِيِّ الَّذِي مَــا هَــزَّهُ فَــنَــبَــا
وَسَـــائِرِ الأَهْـــلِ وَالصَّحــْبِ الْكــرَام فَهُــمْ
قَــدْ أَشْـبَهُـوا فِـي سَـمَـاءِ الْمِـلَّةِ الشُّهـُبَـا
وَبَـــعْـــدُ أَنْـــصَـــارُهُ الأَرْضَـــوْنَ إِنَّ لَهْـــمْ
فَــضَــائِلاً أَعْــجَــزَتْ مَــنْ عَــدَّ أَوْ حَــسَــبَــا
آوَوْهُ فِـــــي الَّروْعِ لَمَّاـــــ حَــــلَّ دَارَهُــــمُ
وَجَـــالَدُوا مَـــنْ عَــتَــا فِــي دِيِــنِهِ وَأَبَــى
وَأَوْرَثُـــوا مِـــنْ بَـــنِـــي نَــصْــرٍ لِنُــصْــرَتِهِ
خَــلاَئِفــاً وَصَــلُوا مِــنْ بَــعْــدِهِ السَّبــَبَــا
وَلاَ كَـــيْـــوسُـــفَ مَـــوْلاَنَــا الَّذِي كَــرُمَــتْ
آثَـــارُهُ وَبَـــنِـــيـــهِ السَّاـــدَةِ النُّجـــَبَــا
وَبَـــعْـــد هَـــذَا الَّذِي قَـــدَّمْـــتُ مِـــنْ كَــلَمٍ
صِـــدْقٍ يُـــقَـــدِّمُهُ مَـــنْ خَـــطَّ أَوْ خَـــطَـــبَـــا
فَــإِنَّنــِي جُــزْتُ مِــنْ سَــامِــي الْخِـلاَلِ مَـدىً
أَجَــلْتُ فِــيــهِ جِــيَــادَ الْفِــكْـرِ مُـنْـتَـسِـبَـا
إِمَـــارَةٌ قَـــدْ غَـــدَا نَـــصْـــرٌ بِـــقُــبَّتــِهَــا
عِـــمَـــادَ عِـــزٍّ وَكُـــنَّاـــ حَـــوْلَهُ طُـــنُـــبَــا
سَــلَكْــتُ فِــيــهَــا عَـلَى نَهْـجِ الإِمَـامِ أَبِـي
وَطَــالَمَــا أَشْــبَهَ النَّجــْلُ الْكَــرِيِــمُ أَبَــا
فَـــكَـــانَ أَوَّلُ مَـــا قَـــدَّمْـــتُ فِـــي صِــغَــرِي
مِـنْ بَـعْـدِ مَـا قَـدْ جَـمَـعْـتُ الْفَضْلَ وَالأَدَبَا
أَنِّيـــ جَـــعَــلْتُ كِــتَــابَ اللهِ مــعــتــمــداً
لا تــعــرف النـفـس فـي تـحـصـيـله تـعـبـا
كــــأنَّنــــي كُــــلَّمــــا رَدَّدتُه بِــــفَــــمِــــي
أَسْــتَـنْـشِـقُ الْمِـسْـكَ أَو اسْـتَـطْـعِـمُ الضَّرَبَـا
حَــــتَّى ظَــــفِـــرْتُ بِـــحَـــظٍّ مِـــنْهُ أَحْـــكِـــمُهُ
حِـــفـــظـــاً فَـــيَــسَّرَ مِــنْهُ اللهُ لِي أَرَبَــا
وَعَــــنْ قَـــرِيـــبٍ بِـــحَـــوْلِ اللهِ أَخْـــتِـــمُهُ
فَـــرُبَّمـــَا أَدْرَكَ الْغَـــايَـــاتِ مَــنْ طَــلَبَــا
فَــاللهُ يَــجْــزِي أَمَــيِـرَ الْمُـسْـلِمِـيـنَ أبِـي
خَـــيْـــرَ الْجَـــزَاءِ فَـــكَــمْ حَــقٍّ لَهُ وَجَــبَــا
وَأَنْـــعُـــمٍ غَـــمَـــرِتْـــنِـــي مِـــنْهُ وَاكِـــفَــةٍ
وَأَنْــشَــأَتْ فِــي سَــمَــاءِ اللُّطْـفِ لِي سُـحُـبَـا
قَــيْـسـاً دَعَـانِـي وَسَـمَّاـنِـي عَـلَى اسْـمِ أَبِـي
قَــيْــس بْــنِ سَـعْـدٍ أَلا فَـاعْـظِـمْ بِهِ نَـسَـبَـا
بِـــأَيِّ شُـــكْـــرٍ نُـــوَفِّيـــ كُـــنْهَ نِـــعْـــمَــتِهِ
لَوْ أَنَّ ســحــبــانَ أَوْ قُـسّـاً لَهَـا انْـتُـدِبَـا
وَكَـــافَـــأَ اللهُ أَشْـــيَـــاخِـــي بِـــرَحْــمَــتِهِ
وَمَـــنْ أَعَـــانَ وَمَــنْ أَمْــلَى وَمَــنْ كَــتَــبَــا
وَالْحَــمْــدُ للهِ خَــتْــمــاً بَــعْــدَ مُــفْــتَـتَـحِ
مَا الْبَارِقُ الْتَاحَ أَوْ مَا الْعَارِضُ انْسَكَبَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك