الحَيُّ للموت وَالمَوجودُ للعدمِ

6 أبيات | 142 مشاهدة

الحَــيُّ للمــوت وَالمَــوجـودُ للعـدمِ
وَالفَــرحُ للحُـزن وَالشـبـانُ للهـرمِ
فَــأَي عَــيــش مــن الأَيـام تـرقـبـه
وَقَـد أَتـى الدَهر في عادٍ وَفي إرم
يا واقفاً بي عَلى الآثار يندبُها
نحن انتبهنا وَأَنتَ اليَوم في حلم
يا واقفاً بي وَقَد عف العفا أَثري
وَزائري غَــيــر مــقــريٍّ عَــلى كَــرم
كَـيـفَ القِـرَى وَديـارٌ قَد نزلت عفت
وَكَـيـفَ أَهـلاً وَمَـن نـاديـت ذو بكم
اللَه اللَه قَــد كُــنــا عَــلى سَـفـرٍ
وَقَــد نـزلنـا مـحـط الرحـل للأمـم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك