الخيل عزوفي صهواتها الشرفُ
31 أبيات
|
217 مشاهدة
الخــيــل عــزوفـي صـهـواتـهـا الشـرفُ
وهـن للحـرّ ذي المـجـد السـنـي تـحـف
والخـيـر فـي نـاصـيـات الخيل منعقدٌ
وكــل شــهــمٍ بــهـذا الخـيـر يـعـتـرف
العــاديـات التـي فـي جـريـهـا خـبـبٌ
لا الجاريات التي في عطفها الهيف
هـن العـشـيـقـات ربـات الجـمـال فلا
تــيــهٌ بـهـنّ عـلى الصـابـي ولا صـلف
ظــهــورهــنّ حــصــون العــزِّ شــامــخــةٌ
فـليـس يـعـلو عـليـهـا الذل والأسـف
نـعـم الصحاب إذا ما النائبات عدت
عـلى الفـتـى ودهـاه الخـطـب واللهف
هـنَّ الذخـائر فـي يـوم الشـدائد بـل
هـنَّ الحـسـان التـي يسمو بها الشغفُ
أمــا رأيــت جــلُيــلان الذي عــجــزت
عـن ان تـضـم مـعـانـي حـسـنـه الصـحفُ
لا عــوجــي الذي حــازت بــه شــرفــاً
كــل الجــيــاد واعــي كــل مــن يـصـف
لو الريـــاح أرادت وهـــي جـــاريـــةٌ
ســبــاقــهُ قــصــرت عـن ذاك بـل تـقـفُ
عــليــه ثـوب مـن المـرجـان مـنـتـشـرٌ
تـزهـو وحـاكـى الدجى سرواله السدفُ
قــب اضــلع مــفــتــول اليــديـن فـلا
يــكــاد يــدرك إذ يــعــدو ويــنـصـرفُ
دكـت حـوافـره والحـصـبـاءَ حـيـث غدا
كــان صــمّ الصــفــا مــن وطــئه خــزفُ
بــالمــعـنـقـيـة أخـت الريـم نـافـرةً
والبــرق عــاديــة يـسـتـحـسـن الكـلف
زرقـاءُ مـشـرقـة اللحـيـين قمصها ال
صــبـاح ثـوبـاً قـشـيـبـاً مـا بـه كـلفُ
كـأنـمـا الليـل ألقـى فـي كـراعـبها
مـن الظـلام حـجـولاً دونـهـا الشـنـفُ
يـا حـبـذا أخـتـهـا الشقراءُ أرسلها
إن شـاء يـخـتـطـف الأقـمـار يـخـتـطفُ
صــفـراءُ كـالذهـب الصـافـي وغـرتـهـا
بـدر بـه عـن ضـيـا بـدر الدجـى خـلفُ
غــرا مــحــجـلة الرجـل الشـمـال إلى
خـلخـالهـا الكـوكـب السـيـار يـنعطفُ
والأدهـم الفـرد مـثـل الطود هيكله
مــولىً بـثـوبٍ مـن الظـلمـاءِ مـلتـحـفُ
سـاجـي المـحـيـا عـريـض الخـد يحسدهُ
بـدر السـمـا ولذاك البـدر يـنـخـسـفُ
السـابـق البـرق فـي حـزنٍ وفـي سـهـلٍ
وليــس يـعـلم مـا الأعـيـاءُ والوكـفُ
هــنَّ الكــرام وحــازوا كــل مــكـرمـةٍ
مــن مــاجـدٍ كـفـه كـالغـيـث إذ يـكـفُ
هـو البـشـيـر الذي كـل القـلوب غدت
عــلى مــدايــحــه الحــسـنـاء تـأتـلفُ
الألمـــعـــيُّ الشــهــابــيُّ الذي يــدهُ
أنـت بـفـيـض نـداهـا ذكـر مـن سلفوا
أكــرم بــه ســيــداً فــاضـت مـكـارمـه
كـأنـمـا السـحـب مـن كـفـيـه تـغـتـرف
شــهــم بــدولتــه أيــامــنــا ســعــدت
فــالظــلم مــنـدرسٌ والعـدل مـنـتـصـفُ
الفـاتـك الأسـد الرئبـال مـن شـهدت
له الصــفــاح وســمــر الخـط تـخـتـلف
إليـك يـا ذا العلى يهدي عقود ثنا
عــبــدٌ بــإحــسـانـك الوافـي مـعـتـرف
فـاسـمـح لهـا بـقـلوبٍ مـنـك يـسـعدها
ودم ســليــمــاً عـليـك العـز والشـرف
لا زلت ذا رتــبــةٍ عـليـا وذا نـعـمٍ
نـجـنـي ثـمـار المـنـى مـنها ونقتطف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك