الدَهرُ لا تَصفو لَهُ صافِيَةٌ
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
الدَهـرُ لا تَـصـفـو لَهُ صافِيَةٌ
وَالمَرءُ مَحسودٌ عَلى العافِيَةِ
2
وَقُــل مَــن حــازَ لَهــا آمِـنـاً
مِـن غَـيـرَ تَـكديرٍ وَلا عادِيَةِ
3
إِن لَم يَـكُـن فـيـهِ فَفي غَيرِهِ
مِـن آلِهِ وَالصَـحـبِ وَالحـاشِيَةِ
4
ذي سَــنَـةِ الخَـلاقِ فـي خَـلقِهِ
كـانَـت بِهـا أَحـكـامِهِ قـاضِيَةِ
5
فَـنَـغَـصَّةـُ العَـيـشِ لَنـا قِـسمَةً
وَسَـكـرَةً المَـوتُ لَنـا كـافِـيَةِ
6
فَـيـا مِـنّـي مَن عاشَ في وِحدَةٍ
لَيـــسَ لَهُ وَلَدٌ وَلا جـــارِيَــةِ
7
يَـكـفـيـهِ ما يَلقاهُ في نَفسِهِ
وَلَم يَــجــرَع غُــصَّةــً ثــانِـيَـةِ
8
وَيـا هَـنـا مَـن اِنـقَـضى عُمرُهُ
فــي عــيــشَــةٍ لِرَبِّهــِ راضِـيَـةِ
9
يَــقــبَــلُهُ اللَهُ وَمَــن فَـضـلُهُ
يَـحـسَبُهُ في الفِرقَةِ الناجِيَةِ
تعليقات القراء 0