الشعر ما بين محمودٍ ومذمومٍ
8 أبيات
|
194 مشاهدة
الشـعـر مـا بـيـن مـحـمـودٍ ومـذمـومٍ
لذا أتــى ربُّنــا فــيــه بــتـقـسـيـم
فــي كــلِّ وادٍ تــراه جــائلاً أبــداً
يــهــيــم فــيــه لإيــصـال وتـعـليـم
فــإنــه يـطـلب التـعـريـف مـن شـبـه
فـي عـالم الخـفـض عـن مـزجٍ بتسنيمِ
فــمــا تــراه عـلى نـجـدٍ لذاك أتـى
بـالوادِ فـي لغـتـهـم بـكـلِّ مـفـهـوم
فــإن مــدحـتَ بـه مـن يـسـتـحـقُّ عـلا
وإن مــدحــتَ بــه ضــد التــفــهــيــم
هـوى لذا قـلت فـيـه مـا سـمـعـت به
الشـعـر مـا بـيـن مـحـمـودٍ ومـذمـومِ
كـذا هـو القول شعراً كان أو مثلاً
فـلا يُـقـال تـعـالى الشـربُ للهِـيـم
لو يعلم الناسُ ما القرآنُ جاء به
فــيـه لقـالوا بـه فـي كـلِّ مـنـظـوم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك