الشعر ما بين محمودٍ ومذمومٍ
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
الشـعـر مـا بـيـن مـحـمـودٍ ومـذمـومٍ
لذا أتــى ربُّنــا فــيــه بــتـقـسـيـم
2
فــي كــلِّ وادٍ تــراه جــائلاً أبــداً
يــهــيــم فــيــه لإيــصـال وتـعـليـم
3
فــإنــه يـطـلب التـعـريـف مـن شـبـه
فـي عـالم الخـفـض عـن مـزجٍ بتسنيمِ
4
فــمــا تــراه عـلى نـجـدٍ لذاك أتـى
بـالوادِ فـي لغـتـهـم بـكـلِّ مـفـهـوم
5
فــإن مــدحـتَ بـه مـن يـسـتـحـقُّ عـلا
وإن مــدحــتَ بــه ضــد التــفــهــيــم
6
هـوى لذا قـلت فـيـه مـا سـمـعـت به
الشـعـر مـا بـيـن مـحـمـودٍ ومـذمـومِ
7
كـذا هـو القول شعراً كان أو مثلاً
فـلا يُـقـال تـعـالى الشـربُ للهِـيـم
8
لو يعلم الناسُ ما القرآنُ جاء به
فــيـه لقـالوا بـه فـي كـلِّ مـنـظـوم
تعليقات القراء 0