الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِ
33 أبيات
|
424 مشاهدة
الشَــيــبُ يَــنـشُـرُ عُـمـراً ثُـمَّ يَـطـويـهِ
وَالدَهــرُ يُــبــعِــدُ هَـمّـاً ثُـمَّ يُـدنـيـهِ
وَصــاحِــبُ العُـمـرِ لم تـفـرَق مَـفـارقُه
مـــن البَـــيــاضِ وَاِن لَجَّتــ عَــواديــه
لي أَربــعــونَ تَــمَــلَّيـتُ الاشـدَّ بـهـا
وَلي اِثــنَــتــانِ حَــليــفٌ لا أُواليــه
وَلَم أَعـــجّ بِـــأَقــرانــي اِذا شَهــدوا
بَــيــاضَ شــعــري وَأَشــكُ مــن تــعـدّيـه
الحَمدُ لِلَّهِ اِذ كانَ المَشيبُ عَلى الت
تَـوحـيـدِ وَالعَـدلِ لا جَـبـرٍ وَتـشـبـيـه
وَالحَـمـدُ لِلَّهِ اِذ كـانَ المَـشـيـبُ عَلى
ديــنِ التَــشــيُّعــِ لا ديــنٍ يُـنـافـيـهِ
وَلا أُفَــــضِّلــــُ إِلّا مَـــن تَـــفـــضِّلـــُهُ
أَفـــعـــالُهُ وَتَـــزكّـــيــهِ مَــســاعــيــه
مَــن كَــالوَصِــيِّ عَــلِيٍّ عِــنــدَ ســابِـقَـةٍ
وَالقَـومُ مـا بَـيـنَ تَـضـليـلٍ وَتَـسـفـيه
مَــن كَــالوَصِــيِّ عَــلِيٍّ عِــنــدَ مــلحـمـةٍ
وَالسَـيـفُ يَـأخُـذُ مَـن يَهـوى وَيُـعـطـيـه
مَــن كَــالوَصِــيِّ عَــليٍّ عِــنــدَ مُــشـكِـلَةٍ
وَعــلمُهُ البَـحـرُ قَـد فـاضَـت نَـواحـيـهِ
مَــن كَــالوَصِــيِّ عَــليّ عِــنــد مـخـمَـصـةٍ
قَـد جـادَ بِـالقـوتِ ايـثـاراً لعـافـيهِ
فَــمــا يُــحــاذِرُ مــن جــوعٍ وَلا عـطـشٍ
وَاللَهُ يُــــشـــبِـــعُه وَاللَهُ يَـــرويـــه
بـابُ المَـديـنَـة لا تَـبـغوا بِهِ بَدَلاً
لِتَــدخُــلوهــا وَخــلّوا جـانِـبَ التـيـهِ
كَـفـو البـتـول وَلا كـفـو سـواهُ لَهـا
وَالأَمـــر يَـــكــشِــفُهُ أَمــرٌ يُــوازيــهِ
يــا يَــومَ بَــدرٍ تـجـشَّمـ ذكـرَ مـوقِـفِهِ
فَــاللَوحُ يَــحــفَــظُهُ وَالوَحـيُ يُـمـليـهِ
وَأَنـتَ يـا أُحدُ قُل ما في الوَرى أَحدٌ
يَــطــيـقُ جـحـداً لمـا قـد قُـلتُهُ فـيـهِ
بَـراءَةُ اِسـتـرسـلي لِلقَـولِ وَاِنـبَـسـطي
فَــقَــد لبــســتِ جــمــالاً مــن تَـوَلّيـه
وَان رجــعــتُ إِلى يـومِ الغَـديـرِ وَكـم
مــن مَــفــخــرٍ فـيـهِ أَحـكـيـهِ وَأَرويـهِ
وَكــانَ هــارونَ مــوســى لو تَــبَــيَّنــَهُ
مَن قد غَدا النَصب دون الرشد يَعميه
وَلو كــتــبـتُ الَّذي حـازَ الوَصِـيُّ لمـا
كـانَ البـسـاطُ بِـسـاطُ الأَرضِ يَـكـفـيهِ
لكِــنَّنــي بِــيَــســيــرِ القَــولِ أَنـظُـمُهُ
أُسِــرُّ مَــن سُــرَّ قَــومــي مــن تَــوِلّيــهِ
كَــمـا بَـلَعـنـي بَـنـي حـربٍ وَاسـرتـهـم
أُشــجــي وَأُرغــمُ مَـن أَضـحـى يُـعـاديـهِ
يـا سَـيـدي يـا أَمـيـر المُؤمِنين لَقَد
عَــلِقــتُ مِــنــكَ بِــحَــبــلٍ لا أُخَــلّيــه
أَصـبـحـتَ مَـولايَ لا أَبـغـي بِها بَدلا
أُهـدي لهُ المَـدح مَـدحـاً فـازَ مُهـديه
وَاللَهُ مــا خِـفـتُ مـن خَـطـبٍ وَلا أَمـلٍ
مُــعَــلَّقٍ بِــكَ لم تَــحــصُــل مَــرامــيــه
يــا آلَ أَحــمــدَ لا تَــنــفَــكُّ ســائِرَةٌ
فــيــكُـم تُـراوِحُ طَـبـعـي أَو تُـغـاديـهِ
تَــرومُ شَـرقـاً وَغَـربـاً لا وُقـوفَ لهـا
كَــــأَنَّهــــا قَـــدَرٌ وَاللَهُ مُـــجـــريـــهِ
كَــم شــاعِــرٍ حَــرِبــت أَشـعـارُهُ وَكـبـت
اِبّــانَ مــا قُـلتُ قـد سـارَت قَـوافـيـهِ
مَــتــى نَــظـمـتُ بِـبَـيـتٍ فـي مَـديـحِـكُـمُ
فَــالريــحُ تَــرفَــعُهُ وَالشَـمـسُ تَـرويـهِ
يُــقــالُ شِــعـرُ ابـنِ عَـبّـادٍ فَـيـعـبـدُهُ
مَـن يَـطـلُبُ الشـعـرَ يَـدري ما مَعانيهِ
يا سادَتي من بَني الزَهراء قَد وَرَدت
هــذي مَــديــحَــةَ عَــبــدٍ فــي مَـواليـهِ
لَو قـالَهـا بَـيـنَ سُـكّـانِ الجنانِ غَداً
تَـبـاهَـت الحـورُ لقـطَ الدرِّ مـن فـيـهِ
يــا شَــيـخَ كـوفـانَ أَنـشَـدهـا مـجـوَّدَةً
فَـحـليَـةُ الشِـعـرِ فـي تَـجـويـدِ راويـهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك