هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

الصبُّ إلى الجمال مائل

للشاعر مالك بن المُرحَّل

1
الصـبُّ إلى الجـمـال مـائل
والحــــبُّ لصـــدقـــه دلائل
2
والدمـــعُ لســـائلي جــوابٌ
إن روجــع ســائل بــســائل
3
والحـسـنُ على القلوب والٍ
والقلب إلى الحبيب وائل
4
لو ســاعــدَ مَـنْ أحـبُّ سـعـدٌ
مـا حـالَ عن الحبيب حائل
5
يــا عــاذلي إليــك عــنــي
لا تـقـربْ ساحتي العواذل
6
ذا نــازل كــمــثــل ظــبــي
يـشـقـي بـلحـظـه المـنـازل
7
مــا بــيـن جـفـونـه حـسـامٌ
مــــخــــارقُه له حـــمـــائل
8
والسـيـفُ يُـبـت ثـم يـنـبـو
واللحـظُ يُـطـبـق المـفـاصل
9
والسـهـمُ يُـصـيـب ثـم يُخطى
واللحـظُ يـمر في المقاتل
10
مــهــلاً فــدمــي له حــلالٌ
مـا أقـبـلُ فـيه قولَ قائل
11
إن أقـصـدنـي فـذاك قـصـدي
أوجــدّ لنــي فــلا أجــادل
12
يـا حـسـن طـلوعـه عـليـنـا
والسـكـر بـمـعـطـفيه مائل
13
ظــمــآن مُــخــفّـف الأعـالي
ريَّاــن مــثــقــل الأسـافـل
14
قـد نـمَّ بـه شـذا الغوالي
اذ هــبَّ ونــمــت الغــلائل
15
والطــيــبُ مُــنــبّه عــليــه
مـن كـانَ عن العيان غافل
16
والفـــتـــحُ مــحــرّك إليــه
مـن كـان مـسـكـن البـلابل
17
والســحـرُ رسـولُ مـقـلتـيـه
مــا أقـربَ عـهـدَه بـبـابـل
18
والروضُ يــعـيـر وجـنـتـيـه
ورداً كــهـواي غـيـر حـائل
19
والليــنُ يــهـزُ مـعـطـفـيـه
كـالغـصـنِ تـهـزُّه الشـمائل
20
والكــأس تـلوح فـي يـديـه
كـالنـجـم بـأسعد المنازل
21
يُــسـقـيـك بـريـقـه مُـدامـاً
مـا أمـلحَ سـاقـيـاً مـواصل
22
يُـسـبـيـك بـرقـة الحـواشـي
عِـشـقـاً ولطـافـة الشـمائل
23
مـا أحـسـن مـا وجـدت خـداً
إذ نـجـم صـبـاي غـيـر آفل

عن القصيدة

«الصبُّ إلى الجمال مائل» قصيدة للشاعر مالك بن المُرحَّل، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الدوبيت ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «الصـبُّ إلى الجـمـال مـائل ... والحــــبُّ لصـــدقـــه دلائل». ولـمالك بن المُرحَّل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الدوبيت

تعليقات القراء 0