الصب غير هواكم في الهوى لفظا

26 أبيات | 201 مشاهدة

الصــب غــيــر هـواكـم فـي الهـوى لفـظـا
وغــيــر شــكــر لســانــى قــط مــا لفـظـا
وليـــس بـــالبــال مــن بــلبــال عــاذله
شــيــء ولو بــنــفــاء العـذل لى جـحـظـا
يــا ســادة فــي سـواد العـيـن مـنـزلهـم
وفـــي ســـويــدا فــؤادي ودهــم حــفــظــا
رقـــوا لرق مـــن التــبــريــح رق فــمــا
درى له عـــــائد عـــــودا ولا لحــــظــــا
مــنــوا بــوصـل ومـنـى الروح مـحـض رشـى
خــذوا وداو واحــشــى مـنـه حـشـى بـلظـى
الوجــــد أحــــرقـــه والدمـــع أغـــرقـــه
والشــوق أقــلقــه فــالنــوم قــد بـأظـا
وبــــيـــن واش ولاح حـــال بـــيـــنـــكـــم
وبـــيـــنـــه بـــافــتــراء صــبــره دلظــا
ولم يـــجـــد مـــخـــلصــا الامــدائح مــن
عــنــا العـنـاء وكـل الاصـر قـد جـعـظـا
أقــرى البــريــة أرقــاهــم نــدى ويــدا
أتــقــى تــقـىّ عـلى فـعـل التـقـى وكـظـا
الشـافـع النـافـع الداعـى الأنـام لما
فـيـه الامـان فـكـم بـالنـصـح قـد وعـظا
حـتـى بـدا الحـق مـثـل الصـبـح وانتشرت
أعـــلامـــه والاذى عـــن حـــزبــه لأظــا
خــيــر الانــام وأزكــاهــم وأفــصـح مـن
بــالضــاد فــاه بــفــيـه أو بـخـالص ظـا
بـالامـن واليـمـن والإيـمـان جـاء لنـا
والبــشــر واليـسـر عـنـا كـف مـا جـأظـا
بــــرّ رؤف رحــــيــــم مــــحـــســـن حـــســـن
نــــواله للبـــرايـــا كـــلهـــم وشـــظـــا
هو الخليل الجليل السيد السند النور
الذي ضـــوءه الاقـــمـــار قـــد بــهــظــا
المــجـتـبـى المـخـتـبـى للنـائبـات لجـا
نــجــا وأذهــب عــنــه كــل مــا كــنــظــا
يــا أكــرم الخـلق يـا مـن جـود راحـتـه
عـــم الوجـــود وكــل الكــون قــد دأظــا
أنــت المــلاذ اذا الهــمّ ادلهــمّ وقــد
دهــى الورى هــول غــول هــائل غــنــظــا
أنــت العــيـاذ اذا مـا بـالعـبـاد احـا
ط الخـطـب والكـرب بـالبـأسـا لهم لأظا
أنــت الغـيـاث اذا مـا بـالعـيـان رأوا
طــرف المــخــاوف فـيـهـم نـاظـرا يـقـظـا
جــد للحــمــيـدىّ مـهـديـك المـديـح بـمـا
يـنـجـيـه مـمـا جـنـى حـيـث اللظـى لمـظا
أفــضـه فـضـلا عـنـا الداريـن مـنـك وذد
عــنــه أذى ذى هــذى فــي عــرضــه كـرظـا
وامــنــن عــلىّ بــلحــظ مـنـك يـنـقـذ مـن
قـــذى أثـــام عــلى كــل القــوى وقــفــا
وافــعــل بــكــل أصــولى والفــروع كــذا
والصــحــب واحــمــهــم مـن كـل مـانـكـظـا
عــليــك دامــت صــلاة الله يــتــبــعـهـا
أوفــى سـلام مـن التـعـطـيـل قـد حـفـظـا
والآل والصــحـب والاتـبـاع مـاتـنـبـنـا
لســـان صـــب بــذكــر الحــب قــد لفــظــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك