الطعن والضرب منسوبان للعرب

22 أبيات | 377 مشاهدة

الطــعــن والضــرب مــنــســوبـان للعـرب
بــالســمــهــريــة والهــنــديــة القـضـب
والحــرب تــبــعــث مــنـهـا كـلَّ مـعـتـرك
حــفــائظــاً تــتــرك الأعــداءَ فـي حـرب
حازوا الوفاء إلى الأقدام وانتسبوا
إلى خــلال المــعــالي كــلَّ مــنــتــســب
تــجــشــمــت جــشــمٌ نــصــر المــعـد لهـا
أســنــى الجــوائز مــن مـال ومـن نـشـب
وجــاءت الخــلط المــشــكــور مـقـدمـهـا
كـالأسـد تـبـدو عـليـهـا سَـورَةُ الغـضـب
خَـفُّوا إلى نـصـر حـزب الله واحـتـفلوا
فــي عــســكــر صــخــب أو جــحــفــل لجــب
كــتــائب ضــابــت الأرضُ الفـضـاءُ بـهـا
فـــي ظـــلّ ألويـــةٍ مـــنــشــورةِ العــذب
فــمــن صــوارمَ مــثــل النَّاـر فـي صـعـد
ومــن ســوابــقَ مــثــلِ المـاءِ فـي صـبـب
بـــحـــرٌ عـــلى البـــرِّ مــرتَــجٌّ غــواربُهُ
مــن فــوقــه قِــطَــعُ الرايــاتِ كـالسُّحـُب
شــواهــدٌ صــدقــت فــيــهــم مــخــايِـلُهَـا
بـمـا لهـم مـن صـمـيـم الدِّيـن والحَـسَـبِ
تَــذَكَّرُوا مِــنَـنَ المـنـصـور فـاعـتـرفـوا
لنـــجـــلِهِ بـــعـــد كَــرَّاتٍ مــن الحــقــبِ
والفــضـلُ يـبـدو عـلى الأحـرار رونـقُهُ
وليـس يـخـفـى عـلى البـاقـي مـن العقب
أمـــا هـــلال فـــقـــد أوفــى بــذمــتــه
وفــــــاء راع لحـــــقّ الديـــــن والأدب
رأى الخــلافــة حــلَّت غــيــر مـوضـعـهـا
فــأدركــتــه عــليــهــا غــيــرةُ العــرب
وقــال لا ســلم حــتــى يُــسـتـقـاد لهـا
مــن ظُــلمِ مــســتــلبٍ أو جــور مـغـتـصـب
وســــلم الأمــــر للأولى الأحـــق بـــه
بـالرُّغـم مـن أنـف أهـل الغـدر والكذب
وافـــت مـــصـــرِّحـــةً بــالودِّ بــيــعــتــه
طــليــعــة بــجــزيــل النــصــر والغــلب
جـمـعـا لفـضـليـن يـلقـي الحـسـنيين به
نـصـر الكـتـائب فـي الهـيـجـاء والكتب
صـبـراً أبـا النـجـم صـبـراً إنـهـا قَـحَمٌ
تُــجـلى وتـمـحـى بـفـضـل الله عـن كـتـب
ودم عــلى حــالةِ تــجــنــي عــواقــبـهـا
أذكـى مـن المـسـك فـي أحـلى من الضَّرب
وعـــنـــدنـــا لك إيـــثـــار ومـــرتــبــة
تــنــحــطُّ عـنـهـا مـزايـا سـايـر الرتـب
وســـوف تـــلقــى بــعــون الله مــأثــرة
تــحــظــى بــراحــتــهـا مـن ذلك التـعـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك