العيد صحة مولانا العليم علي
للشاعر إبراهيم صادق
1
العـيـد صـحـة مـولانـا العـليـم علي
وبـرء جـثـمـانـه الزاكـي مـن العـلل
2
وإن يــومــاً سـقـى كـأس الشـفـاء بـه
لذاك أســـعـــد عـــيـــد للأنــام ولي
3
ومــنــذ ألبــســه الرحــمــن عــافـيـةٍ
تـبـقـى عـليـه بـقـاء الدهـر لم تزل
4
أمـسـى الوجـود مـن الأفراح مبتهجاً
نـشـوان يـسـحـب ذيـل الشـارب الثـمل
5
والديـن أضـحـى قـرير العين مبتسماً
يـفـتـر عـن طـالع مـثـل الصـباح جلي
6
أنـعـم بـه مـن فـتـىً أمـسـت فـضـائله
فـي النـاس أشـهـر مـن نـار على جبل
7
وعــــالم عــــامــــل مـــا زر مـــئزره
إلا عـلى الحـسـنـيين العلم والعمل
8
وذي تـقـي بـالنـهـى والفـضـل مـلتحف
وبــالفــخـار وبـرد المـجـد مـشـتـمـل
9
مـن مـعـشـر شـرف اللَه الوجـود بـهـم
أجـل وهـم عـلة الإيـجـاد فـي الأزل
10
وقــادة راح عــمــر الدهــر ديــنـهـم
يـسـمـو عـلى سـائر الأديـان والملل
11
أئمـــة ضـــربــوا للمــجــد أخــبــيــة
أرســت دعـائمـهـا الطـولى عـلى زحـل
12
بـهـم وثـقـت فـلا أخـشى الخطوب إذا
جــاشــت عــلي وقــلت عــنـدهـا حـيـلي
13
يـا وارثـاً فـي البـرايا فضل مجدهم
ومـوضـحـاً نـهـج مـاسـنـوا مـن السـبل
14
لك الهــنــاء بــعـيـد قـد لبـسـت بـه
جــلبــاب عــافـيـةٍ مـن أفـخـر الحـلل
15
وأسـلم مـدى الدهر في أمن وفي دعةٍ
مــمــنـعـاً مـن صـروف الحـادث الجـلل
16
مــمــتــعـاً بـشـقـيـقـيـك الذيـن هـمـا
هـمـا رضـيـعـا لبـان العـلم والعـمل
17
مـحـمد منبع الفضل التقي أخو المج
د الأثــيــل أمــان الخــائف الوجــل
18
وواحـد الدهـر مـولا بـالحـسـين ومن
أضحى من العلم والفضل الغرير على
19
دامـا ودمـت مـن النـعـمـى عـلى سـرر
وفـــي ســـرور بــلطــف اللَه مــتــصــل
تعليقات القراء 0