الله أكبر ساد الحق وانتصرا
25 أبيات
|
294 مشاهدة
الله أكــبــر ســاد الحــق وانــتــصــرا
وأنــجــز السـعـد والاقـبـال مـا نـذرا
وألســن اليــمــن قــد قــالت مــهــنــئة
بـشـرى فـوفـد الهـدى قـد عـاد مـفتخرا
وفـد عـلى نـصـرة الديـن الحـنـيـفي قد
لبـى النـداء فـجـاب البـحـر وابـتـدرا
وافــوا مــليــك يــحــف النـصـر رايـتـه
والعــدل راحــتــه والفــضـل قـد نـشـرا
ليـنـذروا قـومـهـم اذ يـرجـعـوا فـيـرى
آنــا فــانــا بــهــم بــدر الرقـي سـرى
أسـرى نـهـاراً بـهـم فـكـان مـن أمـرهـم
ان شـاهـدوا العـرش والكـرسي والوزرا
مـن مـنـبـع الحق تحت الحجب قد شربوا
فـــمـــا رأوه يــقــيــن لا كــلام مــرا
آيــات كــبـرى عـيـانـاً ابـصـروا فـغـدا
ذاك الفــؤاد بــذاك القــول مــؤتـمـرا
قد ألهموا الرشد بالتوفيق فانتظموا
فـي سـلك مـن قـربـوا قـرب اجتبا وقرا
عــلى بــســاط الرضـا والانـس صـف لهـم
مــوائد المــن ضـاهـا نـورهـا القـمـرا
وخـــولوا رتـــبــاً أضــحــت تــمــيــزهــم
وبــالمــجــيـدي تـحـلوا والحـديـث جـرى
تــشــفــعــوا والامـيـن الشـهـم وسـاطـة
فــخــفــوا وطــأة الحــكــم الذي صــدرا
فـنـلت عـفـواً ونـال الفـخـر مـحـتـبـسـا
ذو العــز عـارف مـوسـى اذ قـضـى وطـرا
ذاك المــقــام المــعـلى لامـزاح فـيـا
وفد الصلاح ايقظوا الشعب الذي فترا
عـاد البـراق بـكـم يـطـوى الخـضـم ومن
يـرمـي القـسـي سـواكـم بـعـد يـا أمـرا
واذ قـــفـــلتــم وحــل البــدر مــنــزله
والشــمــس مــشــرقــه هـل للنـجـوم سـرى
كــلا ومــن أضـمـر التـشـبـيـه قـيـل له
الصـيـف ضـيـعـت فـاصـمـت واسـتـقم حذرا
بـشـرى سـعـدنـا وسـدنـا والزمـان صـفـا
درب التــمــدن فــي أقــطــارنــا عـبـرا
بــهــمــة العــدل واليــنــا ومــرشـدنـا
مــحــمــد حــافــظ بــاشــا الذي شــهــرا
وهــمــة الشــهــم ذاك المــجـتـبـي رجـب
بـاشـا المـشـيـر الذي فـي نصحنا سهرا
عــنــايــة الله حــفــتــنــا فــوفــقـنـا
لمــرتـضـى مـن عـلى نـهـج الفـلاح جـرى
ظــل الإله نــصــيــر الديــن حــافــظــه
أمــيــرنـا مـعـشـر الإسـلام مـذ ظـهـرا
حـامـي الخـلافـة قـطـب العـرش ضـيـغـمه
مــزن غــدا صــوبــه بـالأمـن مـنـهـمـرا
عــبـد الحـمـيـد الذي سـارت بـحـكـمـتـه
نـجـائب الحـمـد وانـقـادت له السـفـرا
فـدم لك الظـفـر سـيـف الله مـبـتـهـجـا
يـحـمـي عـلاك الهـدى مـا جـنـدنا نصرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك