اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِ

28 أبيات | 644 مشاهدة

اللَّهُ أَكْــبـرُ لَيْـسَ الْحُـسْـنُ فِـي الْعَـرَبِ
كَــمْ تَـحْـتَ كُـمَّةـِ ذا التُّرْكِـيِّ مِـنْ عَـجَـبِ
صُـبْـحُ الْجَـبـيـنِ بِـلَيْـلِ الشَّعـْرِ مُـنْـعَقِدٌ
وَالْخَــدُّ يَــجْـمَـعُ بَـيْـنَ الْمَـاءِ وَاللَّهَـبِ
تَــنَــفَّســَتْ عَــنْ عَــبـيـرِ الرَّاحِ رِيـقَـتُهُ
وَافْــتَــرَّ مَــبْــسِــمُهُ الشَّهـْدِيُّ عَـن حَـبَـبِ
لا فِـي الْعُـذَيْـبِ وَلا فِـي بـارِقٍ غَـزَلي
بَــلْ فِــي لَمــى فَـمِهِ أَوْ ثَـغْـرِهِ الشَّنـبِ
ثَـغْـرٌ إِذْا مـا الدُّجـى وَلَّى تَـنَـفَّسـَ عَـنْ
ريــحٍ مِــنَ الرَّاحِ أَوْ ضَــرْبٍ مِــنَ الضَّرْبِ
كَــأَنَّهــُ حَــيــنَ يَــرمْــي عَــنْ حَــنِــيَّتــِهِ
بَــدْرٌ رَمَـى عَـن هِـلالِ الأُفْـقِ بِـالشُّهـُبِ
يــا جـإِذْبَ الْقَـوْسِ تَـقْـريـبـاً لِوَجْـنَـتِهِ
وَالْهــائِمُ الصَّبـُّ مِـنْهـا غَـيْـرُ مُـقْـتَـربِ
أَلَيْــسَ مِــنْ نَــكَــدِ الأيَّاــمِ يُــحْـرَمُهـا
فَــمِــي وَيَــلْثُــمُهــا سَهْــمٌ مِــنَ الْخَـشَـبِ
لَدْنُ الْمَـعـاطِـفِ قـاسِـي الْقَـلْبِ مُـبْـتَسِمٌ
لا عَــنْ رِضــىً مُــعْــرِضٌ عَـنَّيـ وَلا غَـضَـبِ
فَـكَـمْ لَهُ فِـي اخْـتِـلاقِ الذَّنْـبِ مِنْ سَبَبٍ
وَلَيْـسِ لي فِـي قِـيـامِ الْعُـذْرِ مِـنْ سَـبَـبِ
تَــمِــيــلُ أَعْــطــافُهُ تِــيــهـاً بِـشَـعْـرَتِهِ
كــمــا تَــمِــيــلُ رِمـاحُ الخَـطِّ بِـالعَـذَبِ
أَشــارَ نَــحـوي وَجُـنْـحُ الليـلِ مُـعْـتَـكِـرٌ
بِــمِــعــصَــمٍ بِــشُــعـاعِ الكَـأْسِ مُـخْـتَـضِـبِ
بِـكـرٌ جَـلاَهـا أَبُـوهـا قَـبْـلَ مـا جُـلِيَتْ
فِـي حُـجْـرَةِ الدَّنِّ أَوْ فِـي قِـشْـرَةِ العِنَبِ
حَـمْـراءُ تَـفْـعَـلُ بِـالأَحْـزانِ مـا فَـعَـلَتْ
أَســيــافُ شــاهَ ارمَـنٍ فِـي عَـسْـكَـرٍ لَجِـبِ
مَــلكٌ يُــفَــرِّقُ يَـوْمَ السَّلـم مـا جَـمَـعَـتْ
يُـمْـنـاهُ فِـي الحَـرْبِ بِـالهندِيَّةِ القُضُبِ
ثَــبْــتٌ تَــحُــفُّ جَــمــاهـيـرُ الجُـيـوشِ بِهِ
كَـــأَنَّ أَفْـــلاكَهـــا دارَتْ عَـــلى قُــطُــبِ
دَمُ العِــدى وَصَــليــلُ المُــرْهَــفــاتِ لَهُ
أَحْــلى وَأطْــيَــبُ مِــنْ كــأْسٍ عَــلى طَــرَبِ
فِـي غَـيْرِ موسى أحاديثُ الوَرَى اختَلَفَتْ
وَهْـــوَ الكـــريــمُ بِــلا شَــكٍّ وَلا رِيَــبِ
الأشــرَفُ الواهِــبُ الآلافَ مُــبْـتَـسِـمـاً
وَذاكَ تَــعْــجَــزُ عَــنُْهــ عَــبْــسَـةُ السُّحـُبِ
صَـحَّتـْ لَهُ كِـيـمِـيـاءُ الحَـمْـدِ إِذْ سَـبَـكَتْ
يُــمْـنـاهُ لِلْبَـذلِ أكـسْـيـراً مِـنَ الذَّهَـبِ
لا تَـــعْـــجَـــبَـــنَّ لأمــوالٍ يُــفَــرِّقُهــا
تَــفْـريـقُهـا لِلعَـطـايـا غَـايَـة العَـجَـبِ
الطَّاهرُ النَّسَبِ ابنُ الطَّاهِرِ النَّسَبِ ابْ
نِ الطَّاـهِـرِ النَّسَبِ ابْنِ الطَّاهِرِ النَّسَبِ
نَــفْــسٌ لآبَــائِهــا مِــنْ فَــضْــلِهـا شَـرَفٌ
كـذا الثِّمـارُ لَهـا فَـضْـلٌ عَـلى الخَـشَـبِ
عَــــــلَيْهِ نُـــــورٌ إِلهِـــــيٌّ أَشِـــــعَّتـــــُهُ
تُـغْـنِـيـهِ عَـن كَـثْـرَةِ الحُـجَّاـبِ وَالحُـجُبِ
مُــتْ يــا حَـسـودُ انـتِـظـاراً إِنَّ مَـوْلِدَهُ
قَـدْ كـانَ فِـي بُـرْجِ سَـعْـدٍ غَـيْـرِ مُـنْـقَلِبِ
وَقْــفٌ عَــلى جَــوِّ زَهْــرِ الرَّأْسِ عــاشِــرُهُ
وَبَــيْــتُ أعْــدائِهِ فِــي عُــقْــدَةِ الذَّنَــبِ
يــا كَــوْكــبــاً أسْـعَـدُ الأيَّاـمِ طـالِعُهُ
وَهْــوَ الوَبــالُ لأَهــلِ الشِّرْكِ وَالصُّلــُبِ
لا خَـيَّبـَ اللَّهُ فِي ذا العيدِ دَعْوَةَ مَنْ
رَجـــاؤُهُ فِـــي نَــدى كَــفَّيــْكَ لَمْ يَــخِــبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك