اللَهُ أَكبَرُ ما أَحلى سَجاياكا
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
اللَهُ أَكــبَــرُ مـا أَحـلى سَـجـايـاكـا
لَو لَم يَكُن في طَريقِ الهَجرِ مَسراكا
2
تَـثَـنّـى وَتَـمـدَحُ عَـن بُـعـدٍ وَأَحسَنُ لي
أَنّــي أَفــوزُ وَلَم تَـمـدَح بِـلُقـيـاكـا
3
وَطـالَمـا قُـلتُ لا تَـبـخَـل بِـزَورَتِـنا
وَأَنــتَ تــوعِــدُ فـي هَـذا وَفـي ذاكـا
4
وَلا وَفـــاءَ وَلا أَدري لَهُ سَـــبَــبــاً
إِلّا إِذا كــانَ سـوءَ الحَـظِّ أَغـراكـا
5
وَلَســتُ وَحــدي الَّذي أَوعَــدتَهُ كَـرَمـاً
بَـلى وَنَـجـلي هَـذا الغَـزلُ قَـدحـاكـا
6
مِـن يَـومٍ كُـنّـا التَـقَـينا ثُمَّ فَرَّقنا
ذا الدَهرُ ما فاتَني وَاللَهُ ذِكراكا
7
فَـكُـنـتُ مِـن أَمَـلٍ فـي قُـربِ مَـوعِـدِكُـم
أَقـولُ يـا قَـلبُ بِـالمَـحـبوبِ بُشراكا
8
لِأَنَّ هَــــذا مُــــنــــايَ كُــــلُّ أَونِــــةٍ
وَلَيــتَ شِـعـري هَـل أَحـظـى بِـرُؤيـاكـا
9
فَــاللَهُ يَـحـلى لَكَ الأَيّـامَ صـافِـيَـةً
وَتَــســتَـتِـمُ بِهَـذا العـامِ نُـعـمـاكـا
تعليقات القراء 0