اللّه أكبر ما ذا الحادث الجللُ

11 أبيات | 234 مشاهدة

اللّه أكــبـر مـا ذا الحـادث الجـللُ
فــقَــد تــزلزلَ سـهـلُ الأرض والجـبـلُ
مــا هــذهِ الزفـرات الصـاعـدات أسـىً
كــأنّهــا شُــعــل يَــرمــي بــهــا شـعـلُ
مــا للعــيـونُ عـيـون الدمـع جـاريـة
مــنــهـا تـخـرّ خـدوداً حـيـن تـنـهـمـلُ
ما ذا النواح الّذي حطّ القلوب وما
هـذا الضـجـيـج وذي الضوضاء والزجلُ
كـأنّ نـفـحـةَ صـدر الحـشـر قـد فُـجِـئت
فـالنـاسُ سَـكـرى ولا سـكـر ولا ثـمـلُ
وإنّ عـــاشـــور لو عــمّ الهــلال بــهِ
كـــأنّـــمــا هــو مــن شــؤمٍ بــه زحــلُ
قـامَـت قـيـامـة أهـل البيت واِنكَسَرت
سـفـنُ النـجـاة وفيها العلم والعملُ
واِرتـجّـت الأرضُ والسبع الشداد وقد
أصـابَ أهـل السـمـاوات العلى الأجلُ
واِهـتـزّ مِـن دهـشٍ عـرش الجـليـل فـلو
لا أنّه مــاســك أوهــى بــه المــيــلُ
جــلّ الإلهُ فــليــس الحــزن بــالغــه
لكـــنّ قـــلبـــاً حـــواه حــزنــه جــللُ
قَـضـى المـصـابُ بأن تقضي النفوس به
لكـن قَـضـى اللّه أن لا سـبّـق الأجـلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك