الله أنزلَ نوراً يُستضاء به

17 أبيات | 586 مشاهدة

الله أنــزلَ نــوراً يُــسـتـضـاء بـه
عــــلى فـــؤاد نـــبـــيٍّ ســـرَّه الله
أتــى بــه روحــه مـن فـوق أرقـعـة
ســبــعٍ إلى فـلبـه والسـامـعُ الله
مــنــه إليـه بـه كـان النـزول له
فليس في الكون إلا الواحدُ الله
والجسمُ والعَرَضُ المشهودُ فيه وما
فـي الغـيب ما ان تراه ذلك الله
ولا تــنـاقـضَ فـيـمـا قـلتُه فـأنـا
عـيـنُ الكثير وعيني الواحد الله
من اعجب الأمر أن الحكم من عدم
فـي عـيـن كـونٍ فأين العبدُ والله
فـالعـيـن تـشهد خلقاً جاء من عدم
والأمـر حـقـاً وعـين المبصرِ الله
له اليـمـيـن له العـينان في خبر
أتــى بــه مــنــه الآتـي هـو الله
فـالحـكم لي وله عين الوجود وما
للعــيـن مـنـي وجـودٌ بـل هـو الله
فـانـظـره فـي شجر وانظره في حجرٍ
وانــظــره فـي كـل شـيـء ذلك الله
كـل الأسـامـي له إن كـنـت تـعقله
هــو المـسـمـى بـهـا فـكـلهـا الله
فـلو يـقـول جـهـولٌ قـد جـهـلت وما
بـالله جـهـلٌ فـمـا كـوني هو الله
فـقـل له ذاك حكم العين فيه ومن
يــدري الذي قــلتــه بــأنــه الله
مــا ثَــم والله إلا حـيـرةٌ ظـهـرتْ
وبــي حــلفــت وإنَّ المــقـسـم الله
لو كــان ثَــم وجــودٌ مـا هـو الله
لم يـنـفردْ بالوجودِ الواحدِ الله
بــل الحــدوثُ لنـا ومـا يـتـابـعـه
وهــــذه نـــســـب والثـــابـــتُ الله
يــنـوب عـنـا وأنـا مـنـه فـي عـدمٍ
ونــحــن نــشــهــدُه والشـاهـدُ الله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك