اللَهُ مَولى دَنانيرٍ وَمَولائي
للشاعر أبو نُوّاس
1
اللَهُ مَـــولى دَنـــانــيــرٍ وَمَــولائي
بِـعَـيـنِهِ مَـصـبَـحـي فـيـهـا وَمَـمـسائي
2
صَــليــتُ مِــن حُــبِّهـا نـارَيـنِ واحِـدَةً
بَـيـنَ الضُـلوعِ وَأُخـرى بَـيـنَ أَحشائي
3
وَقَــد حَــمَـيـتُ لِسـانـي أَن أُبـيـنَ بِهِ
فَــمــا يُــعَــبِّرُ عَـنّـي غَـيـرُ إيـمـائي
4
يـا وَيـحَ أَهـلِيَ أَبـلى بَـيـنَ أَعيُنِهِم
عَـلى الفِـراشِ وَمـا يَـدرونَ ما دائي
5
لَو كانَ زُهدُكِ في الدُنيا كَزُهدُكِ في
وَصـلي مَـشَـيـتِ بِـلا شَـكٍّ عَـلى المـاءِ
تعليقات القراء 0