الله نوّر أفلاكاً بأنجمها
18 أبيات
|
312 مشاهدة
الله نــوّر أفــلاكــاً بــأنـجـمـهـا
ليهتدي في ظلامِ الليلِ في الطرق
ونــوَّر الجــوَّ بـالبـيـضـاءِ شـارقـةً
ونـوَّر العـقـلَ بـالتـوحـيدِ والخلقِ
ونــوَّر القــلبَ أنــواراً مــنــوَّعــة
لأنــه وســعَ المـذكـورَ فـي العـلق
ونـور البـدر بـالبـيضاءِ إن غربتْ
وجــدَّ فــي سـيـره بـالنـصِّ والعـنـقِ
كــمــا يــنــوِّرُ آفـاقـاً يـشـاهـدهـا
شـرقـاً وغرباً من الإشفاق بالشَّفق
ونـور الجـسـمِ بـالأرواحِ فانتشرت
أنوارُه كانتشارِ النور في الفَلَق
ونـور الأرضِ بـالأزهـار فـابتسمت
عــن أحــمــرَ نــاصــع وأبـيـضَ يَـقَـقِ
وأظلمَ السِّرُّ بالهوا حيث ما وقعت
مـن الطـبـاق التـي أظهرنَ عن طبق
وأظـلمَ العـقـلُ فـي أفـكـاره نظراً
وأظـلمَ النـفـسُ بـالأطماعِ والعلق
وأظــلمَ المــتـعـدي مـن طـبـيـعـتـه
بـالأكـل مـن جَـرَضِ والشرب من شرقِ
وأظـلمَ الولد المـخـلوقُ مـن نُـطـف
مــكــنـونـةٍ بـثـلاثٍ جـئنَ فـي نَـسَـقِ
فـليـس مـن نُـورٍ إلا قـد يـقـابـله
ضـدّكـمـا قـابـلَ الإشـراق بـالغـسقِ
مـن أجـل ذا ضـل فـإن فـي مـقالته
باثنين وافترقوا في ذا على فرق
والكــلُّ جــاء إليــه فــي تــفــكُّره
مــن الإله أمــور فــيــه لم تُـطَـق
لذاك مـا اخـتـلفـت فـيـه مقالتُهم
مـا بـيـن قـولٍ بـتـقـيـيـدٍ ومُـنطَلَقِِ
وكـل مـن قـال قـولاً فـي عـقـيـدتِه
فـإنـه جـاعـلٌ التـقـليدَ في العنق
سَـمـعـاً وعَـقـلاً فـما ينفكُّ ذو نظرٍ
مـن التـحـيـيـرِّ للتـهـيـيج والحُرَق
لذا تـرى كـلَّ مـن قـد كان ذا فِطنٍ
وقــتــاً عــلى عـرقٍ مُـفـض إلى حُـرق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك