اللَهَ يا سوءَ صَباح هاشمِ
27 أبيات
|
317 مشاهدة
اللَهَ يــا ســوءَ صَــبــاح هــاشــمِ
وَاحـــرّ قَـــلب أَحـــمَـــدٍ وَفــاطــمِ
لَقَــد مَــشـى الدَهـر لَهُـم بـغـصـةٍ
تَـعـثـر بَـيـنَ الصَـدر وَالغَـلاصـم
قَـضـى الزَمـان أنَّ أَعـياد الوَرى
تَــطــرق أَهـل البَـيـت بِـالمَـآتـم
انــظــر إِلى نــوروز آل فــاطــم
قَــد صَــبــغ الأُفـقَ بِـلَونٍ فـاحـم
وَالأَرض فــي مــحـمـر دَمـع طـرزت
كَــالوَرد إِذ لاحَ مِــن الكَـمـائم
وَلِلمَـراثـي قَـد صـغـت أَسـمـاعـنا
لا لِغــنــاء السُــجَّعــ الحَـمـائم
قَـد حـمـلت أَعـنـاقـهـا رَيـحـانـة
تَـعـبـق كَـالمـسـك بِـأَنـف اللاثم
تَـبـدو وَيَـخـفـى لَمـعها إِذ رفعت
كَــالبَـرق إِذ لاحَ مِـن الغَـمـائم
فَهــيَ مِــن الدَهـشـة لا مِـن طَـرَب
وَراءه مــــــائلة العَـــــمـــــائم
كـانَـت وَمَـحـمـود الفـعال فَخرها
وَهـوَ لعـمـر اللَه فَـخـر العـالم
سـمـت بِـعـليـاه زَمـانـاً وَاِرتَـقَت
بِـــرَغـــم كُـــل شـــامَــت وَشــاتــم
شــم الأُنــوف مِــن لَؤيٍّ قَـد غَـدَت
تَــنــتَــشــق الريـح بِـأَنـف راغـم
دانَـت لِحُـكم الدَهر وَهيَ قَبل ذا
حـــيٌّ لَقـــاحٌ لَم تـــدن لِحـــاكــم
حــاربــهــا الدَهـر فَـسـالمـت لَهُ
وَقـبـل مـا أَعـطَـت يَـد المـسـالم
جـهـلت أَم عـلمـت يـا دَهـر فَـقَـد
أَوجَـــعـــت كُـــل جـــاهــل وَعــالم
يــا دَهـر قَـد جـئت بِهـا صـادمـة
أَكــبــر مــا كــانَ مِـن الصَـوادم
وَقَـــدت آل غـــالب عَـــن شـــامــس
يــقــاد طـوع اللجـم وَالشـكـائم
غــبَّرت يــا دَهــر جــبــيــن سَـيـد
غــبَّر فــي وَجــه الكَـريـم حـاتـم
بـحـر طَـغـى مِـن فَـوق مَـعـنٍ موجُه
وَقــيــل لا عــاصـم لابـن عـاصـم
فـــيـــهِ نُـــعـــزِّي أَحــمَــداً وَآله
بـيـض المَـسـاعـي مِـن سراة هاشم
يـا سـادة الخـلق الذيـن حـبـهم
قَـــد غـــفــرت فــيــهِ ذُنــوب آدم
وَنـار إِبـراهـيـم فـي أَسـمـائهـم
كـانَـت سـلامـاً فـهـوَ خَـيـر سالم
وَســارَ نــوحٌ بِـالسَـفـيـن عـارِفـاً
غَـيـر وَلاهـم لَم يَـكُـن بِـالعاصم
وَمــا اِبــن داود وَلا سُــلطـانـه
لَو لَم تَكُن أَسماؤكم في الخاتم
وَفـــضـــلكـــم بـــيَّنــه اللَه إِلى
كُــل نَــبـي فـي الزَمـان القـادم
رَعَــيــتــم النــاس وَهُــم بَهــائمٌ
مـا أَشـفَق الراعي عَلى البَهائم
هــذي لَيــاليـنـا وَهـذا حـكـمُهـا
فَـليـحـمـل المَحكوم جور الحاكم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك