هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِ

للشاعر الأبيوردي

1
النُّجـْحُ تَـحْـتَ خُـطـا المَهْـرِيَّةـِ النُّجـُبِ
وَالعِـزُّ فَـوْقَ ظُـبـا الهِـنْـدِيَّةـِ القُـضُبِ
2
وَالعَـزْمُ يُـوقِـظُ داعِـي الحَـزْمِ نـائِمهُ
وَهَـل تَـدورُ الرَّحَـى إلا عـلى القُـطُـبِ
3
فَــمــا الثَّواءُ بِــأَرْضٍ لِلْمُـقـيـم بِهـا
إِلى الهُـوَيْـنـى حَـنـيـنُ الوُلَّهِ السُّلُبِ
4
أَقْــذَى الزَّمــانُ بِهــا شِــرْبـي وَرَنَّقـَهُ
مـاذا تُـريـدُ اللَّيـالي مِـنْ فَـتىً غُرُبِ
5
مَــتــى أُرَوِّي غَـليـلَ السُّمـْرِ مِـنْ ثُـغَـرٍ
يَـمِـدْنَ فـيـهـنَّ كَـالأشْـطـانِ فِي القُلُبِ
6
فَهُـــنَّ أَزْوَيْـــنَ إِبْــلي وَالمِــيــاهُ دَمٌ
وَقَــدْ تَــوَشَّحــَتِ الغُــدْرانُ بِــالعُــشُــبِ
7
أُزْهَـى بِـنَـفْـسـي وَإِنْ أَصْـبَـحْـتُ في مُضَرٍ
أَلْوي على العِزِّ مِنْ بَيْتي قُوى الطنُبِ
8
فَـــالعُـــودُ مِــنْ حَــطَــبٍ لولا رَوائِحُهُ
وَالنَّخـْلُ تُـكْـرَمُ لِلأَثْـمـار لا العُـسُبِ
9
وَقَــدْ جَـعَـلْتُ مَـرادَ الطَّرَفِ غَـيْـر مَهـاً
يَهْـزُزْنَ فـي المَـشْـي أَغْصانَاً على كُثُبِ
10
إِنَّ العُــيــونَ عَـنِ العَـلْيـاءِ نـابِـيَـةٌ
وَمَـسْـرَحُ العَـيْـنِ مِـنّـي مَـسْـبَـحُ الشُّهـُبِ
11
هِــيَ الّتــي لا تَـزالُ الدَّهْـرَ نـاظِـرَةً
إِلى عُــــلاً وَلِسُــــؤَّالٍ وفــــي كُـــتُـــبُ
12
وَقَـدْ شَـكَـتْ فَـشَـفـاهَـا اللهُ وَارْتَـجَعتْ
لَحْــظــاً أَحَــدَّ مِـنَ المَـأْثُـورَةِ الرُّسُـبِ
13
وَالشَّمـْسُ تَـرْنـو بِـعَـيْـنٍ لا يُـغَـيِّضُ مِنْ
أَنْـوارِهـا مـا يُـوارِيـهـا مِـنَ السُّحـُبِ
14
وَالمَــشْــرَفِـيّـةُ لا تَـنْـبـو مَـضـارِبُهـا
فـيـهـا المَـضاءُ وَإِن رُدَّتْ إِلى القُرُبِ
15
فَــأَصْـبـحَ المَـجْـدُ مَـسْـروراً بِـعـافِـيـةٍ
أُلاعِــبُ الظِّلـَّ فـي أَثْـوابِهـا القُـشُـبِ
16
وَأَشْــرَقَ الدَّهْــرُ حَــتّــى خِـلْتُ صَـفْـحَـتَهُ
تُــقَــدُّ مِــنْ وَجَــنــاتِ الخُــرَّدِ العُــرُبِ

عن القصيدة

«النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِ» قصيدة للشاعر الأبيوردي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «النُّجـْحُ تَـحْـتَ خُـطـا المَهْـرِيَّةـِ النُّجـُبِ ... وَالعِـزُّ فَـوْقَ ظُـبـا الهِـنْـدِيَّةـِ القُـضُبِ». ولـالأبيوردي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0