النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِ
16 أبيات
|
435 مشاهدة
النُّجـْحُ تَـحْـتَ خُـطـا المَهْـرِيَّةـِ النُّجـُبِ
وَالعِـزُّ فَـوْقَ ظُـبـا الهِـنْـدِيَّةـِ القُـضُبِ
وَالعَـزْمُ يُـوقِـظُ داعِـي الحَـزْمِ نـائِمهُ
وَهَـل تَـدورُ الرَّحَـى إلا عـلى القُـطُـبِ
فَــمــا الثَّواءُ بِــأَرْضٍ لِلْمُـقـيـم بِهـا
إِلى الهُـوَيْـنـى حَـنـيـنُ الوُلَّهِ السُّلُبِ
أَقْــذَى الزَّمــانُ بِهــا شِــرْبـي وَرَنَّقـَهُ
مـاذا تُـريـدُ اللَّيـالي مِـنْ فَـتىً غُرُبِ
مَــتــى أُرَوِّي غَـليـلَ السُّمـْرِ مِـنْ ثُـغَـرٍ
يَـمِـدْنَ فـيـهـنَّ كَـالأشْـطـانِ فِي القُلُبِ
فَهُـــنَّ أَزْوَيْـــنَ إِبْــلي وَالمِــيــاهُ دَمٌ
وَقَــدْ تَــوَشَّحــَتِ الغُــدْرانُ بِــالعُــشُــبِ
أُزْهَـى بِـنَـفْـسـي وَإِنْ أَصْـبَـحْـتُ في مُضَرٍ
أَلْوي على العِزِّ مِنْ بَيْتي قُوى الطنُبِ
فَـــالعُـــودُ مِــنْ حَــطَــبٍ لولا رَوائِحُهُ
وَالنَّخـْلُ تُـكْـرَمُ لِلأَثْـمـار لا العُـسُبِ
وَقَــدْ جَـعَـلْتُ مَـرادَ الطَّرَفِ غَـيْـر مَهـاً
يَهْـزُزْنَ فـي المَـشْـي أَغْصانَاً على كُثُبِ
إِنَّ العُــيــونَ عَـنِ العَـلْيـاءِ نـابِـيَـةٌ
وَمَـسْـرَحُ العَـيْـنِ مِـنّـي مَـسْـبَـحُ الشُّهـُبِ
هِــيَ الّتــي لا تَـزالُ الدَّهْـرَ نـاظِـرَةً
إِلى عُــــلاً وَلِسُــــؤَّالٍ وفــــي كُـــتُـــبُ
وَقَـدْ شَـكَـتْ فَـشَـفـاهَـا اللهُ وَارْتَـجَعتْ
لَحْــظــاً أَحَــدَّ مِـنَ المَـأْثُـورَةِ الرُّسُـبِ
وَالشَّمـْسُ تَـرْنـو بِـعَـيْـنٍ لا يُـغَـيِّضُ مِنْ
أَنْـوارِهـا مـا يُـوارِيـهـا مِـنَ السُّحـُبِ
وَالمَــشْــرَفِـيّـةُ لا تَـنْـبـو مَـضـارِبُهـا
فـيـهـا المَـضاءُ وَإِن رُدَّتْ إِلى القُرُبِ
فَــأَصْـبـحَ المَـجْـدُ مَـسْـروراً بِـعـافِـيـةٍ
أُلاعِــبُ الظِّلـَّ فـي أَثْـوابِهـا القُـشُـبِ
وَأَشْــرَقَ الدَّهْــرُ حَــتّــى خِـلْتُ صَـفْـحَـتَهُ
تُــقَــدُّ مِــنْ وَجَــنــاتِ الخُــرَّدِ العُــرُبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك