هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

النَفسُ في العالَمِ العُلوِيِّ مَركَزُها

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
النَفسُ في العالَمِ العُلوِيِّ مَركَزُها
وَلَيـسَ فـي الجَـوِّ لِلأَجـسـادِ مُـزدَرَعُ
2
تَــفَــرَّعَ النــاسُ عَــن أَصــلٍ بِهِ دَرَنٌ
فَــالعــالَمــونَ إِذا مَــيَّزتَهُـم شَـرَعُ
3
وَالجَــدُّ آدَمُ وَالمَـثـوى أَديـمُ ثَـرىً
وَإِن تَــخــالَفَــتِ الأَهـواءُ وَالشِـرَعُ
4
مـا رَبَّةـُ التـاجِ وَالقُـرطَينِ مارِيَةٌ
إِلّا كَــمــارِيَــةٍ فــي إِثــرِهــا ذَرَعُ
5
وَإِنَّ خَـنـسـاءَ إِذ تُـزجـي قَـصـائِدَهـا
نَـظـيـرُ خَـنساءَ يَدعو ظِمأَها الكرَعُ
6
مـا أَكـثَرَ الوَرَعَ المَزؤودَ مِن جُبُنٍ
فـيـنا وَإِن قَلَّ في أَشياعِنا الوَرَعُ
7
وَلابِـسُ المِـغـفَـرِ الدَرعـيِّ جـاءَ بِهِ
كَــالســيِّدِ أَدرَعَ فــي لَيــلٍ لَهُ دُرَعُ
8
وَالعَــيـشُ مـاءُ مُـزادٍ راحَ يَـحـمِـلُهُ
طـاوي الفَـلاةِ وَأَنفاسُ الفَتى جُرَعُ
9
إِذا دُعــيــتُ لِأَمــرٍ عــادَنـي بِـأَذىً
أَو رُزءِ ديـنٍ فَـإِبـطـائي هُوَ السَرَعُ
10
غَـدَت جُـيـوشُ المَـنـايـا حَولَ واحِدَةٍ
مِـنَ النُـفـوسِ عَـلَيها الجَيشُ يَقتَرِعُ
11
إِذا أُبـيـدَت فَـمـا عِندي إِذا أُخِذَت
فَــرعٌ يَــنــوبُ وَلا عَـذراءُ تُـفـتَـرَعُ
12
وَإِن حَـبـانِـيَ سَـعـداً مَـن بِهِ ثِـقَـتي
فَــلَيــسَ يُــنــقَــصُ حَـظّـي أَنَّنـي ضَـرَعُ
13
تَـشـابَهَ الإِنـسُ إِلّا أَن يَـشُـذَّ حِـجىً
وَالطَيرُ شَتّى وَمِنها الفُتخُ وَالمُرَعُ

عن القصيدة

«النَفسُ في العالَمِ العُلوِيِّ مَركَزُها» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «النَفسُ في العالَمِ العُلوِيِّ مَركَزُها ... وَلَيـسَ فـي الجَـوِّ لِلأَجـسـادِ مُـزدَرَعُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0