النون كالعينِ في أنطى وأعطاه

8 أبيات | 287 مشاهدة

النون كالعينِ في أنطى وأعطاه
لحــنٌ أتــاه بــه شـرعٌ فـأعـطـاهُ
الحـرفُ يُـبـدَل مـن حـرفٍ يـماثله
فــي قــربِ مـخـرجـهِ لذاك سـاواه
وذا بعيدٌ فكيفَ الأمر فيه فقلْ
بــأنــه بـعـضُ عـيـنِ حـيـنَ سـمَّاـه
فـقـال والعين أيضا مثله وكذا
سـيـن وشـيـن لماذا العين حلاه
العـيـن عم نفوس الكون أجمعها
جــداً وحــقــقـهـا فـذاك مـعـنـاه
وما سواه فليس الأمر فيه كذا
لســــرِّ ذلك ربّ اللحــــن جــــلاه
فـقـد تـبـيـن أنَّ العـيـنِ سـارية
فـي كـلِّ شـيـء لهذا السرِّ أدناه
قـربـاً فـأبـدله نـونـاً مـسـامحةً
فـي كـلِّ كـونٍ يـريدُ الحقَّ أبداه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك