الهَجرُ تَنويعُهُ قَلبي مَعانيهِ

15 أبيات | 246 مشاهدة

الهَــجـرُ تَـنـويـعُهُ قَـلبـي مَـعـانـيـهِ
فَــلَيـسَ تَـخـفـى عَـلى لُبّـي مَـعـانـيـهِ
وَالطَــبـعُ لِلمَـرءِ أَصـلٌ فـي غَـريـزَتِهِ
وَمـا التَـطَـبُّعـُ بِـالتَـقـليـدِ يُـغـنيهِ
كُـنّـا كَـغَـصـنَـيـنِ بَـل غُصنُ تُطعِمُ مِن
حُـسـنِ الجَـمـيـلِ بِـإِحـسـانٍ يُـحـاكـيـهِ
نَــمــا وَأَثـمَـرَ إِقـبـالاً وَحُـسـنٌ وَلا
وَلا نَــزالُ بِــصـافـي الوُدِّ نَـسـقـيـهِ
وَقَــد أَراهُ وَقــاكَ اللَهُ قَـد عَـبَـثـتَ
أَيـدي الذُبـولِ بِـمـا يَـثـني مَباديهِ
قَـطَـعـتُ عَـنّـي الجَـنـى قُـرباً وَمَسئِلَةً
وَمــا رَحِــمــتُ فُـؤاداً تَـسـتَـوي فـيـهِ
تَـأتـي وَتَـرجِـعُ لا تَـلوي عَـلى عِـجـلِ
وَلَم تَــقــسِــنــي بِــدُوارِ سَــتَـبـنـيـهِ
وَهَـب لَكَ العُـذرَ هَـلّا فُـرصَـةٌ سَـنَـحَـت
لا بُــدَّ مِــن سَــبَـبٍ لِلعَـزمِ يُـثـنـيـهِ
قَـد قـارَبَ الشَهرَ لَم أَخطُر بِفِكرَتِكُم
لَولا الحِـكِـمدارَ إِذا أَوما بِتَنبيهِ
فَـكُـن كَـمـا شِـئتَ لَكِـن لا تَـغـرُر بي
وَلا تَــغــرُ مِــنَ الأَعــدا بِـتَـمـويـهِ
فَـــلَســـتُ أَوَّلَ مَــن مــالَت عَــواطِــفُهُ
عَـنِ الوِدادِ بِـحُـكـمِ الطَـبـعِ وَالتيهِ
وَالقَـلبُ صـارَ إِذا ما السَهمُ حَلُّ بِهِ
تَــكـسِـرُ النَـصـلَ مِـن نَـصـلٍ يُـبـاريـهِ
وَالحَــمــدُ لِلَهِ أَنَّ الدَهــرَ جَــرَّدَنــي
مِــن كُــلِّ خِــلٍّ يُــوافــيـنـي وَأوفـيـهِ
كَـيـلا أُخـالِفُ قَـولَ السـابِـقينَ بِما
قَد استَحالوا وَيَكفي القَلبَ ما فيهِ
ثُــمَّ السَــلامُ إِلى عَــليــاكَ أَتـبَـعُهُ
مِـنَ الدُعـاءِ بِـمـا الرَحـمَـنُ يـوليـهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك