بأوبة اليوسفي الزاهر النضر

14 أبيات | 334 مشاهدة

بــأوبــة اليــوســفـي الزاهـر النـضـر
ســر السـرور سـرى فـي البـد والحـضـر
مـن طـيـب سـيـرتـه الفـيـحـاء بـلدتنا
أضــحــت مــعــطـرة الأقـطـار بـالقـطـر
وسـيـرة المـرء فـي الدنـيـا سـريـرته
كـالمـسـك يـزكـو شـذاه وهو في الصرر
للَه بـــدر ســـعـــود غـــاب ثـــم بـــدا
يــشــف عــن مــلك فــي صــورة البــشــر
بــدر بــه هــالة أضــحــى لواء حــمــا
لا غــيـب اللَه مـنـهـا طـلعـة القـمـر
يـا آل يـوسـف كـم بـيـن الأنـام لكـم
يــعـقـوب شـوق حـليـف الوجـد والسـهـر
أهــلا بــمــن لوارى أهــلا لخــدمـتـه
مــن لي بــذلك لو بــالسـمـع والبـصـر
مـــا حـــل فــي بــلد إلا بــه بــلغــت
مــن الجــمــيــل جـمـال الحـظ والوطـر
كــأنــه الكــوكــب الســيــار فـي فـلك
بــالبــدر مــبــتــدر بـالزهـر مـزدهـر
يـا مـرحـبـا زالت الاتـراح وارتـحلت
وبـالصـفـا انـزاح ليل الحزن والكدر
قـــدوم شـــهــم خــطــيــر لا تــحــل له
أيدي الخطوب عرى الأقدام في الخطر
غــيــث لمــســتــمــطــر غــوث لمــنـذعـر
كــنــز لمــســتــكــثــر عــز لمــفــتـقـر
فــالحـمـد للَه قـد عـاد الزمـان لنـا
بـالفـوز واليـمـن والإقـبـال والظفر
وافـــى والســـنــنــا تــشــدو مــؤرخــة
جـاء الحـبـيـب الذي نـهـواه مـن سـفر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك