بِئسَما ربّيته مِن ولدٍ
للشاعر أم أبي جدابة
1
بِـــئسَـــمــا ربّــيــتــه مِــن ولدٍ
قَـد رجـوتُ النـصـرَ فيه والظفر
2
عــاقَه مَــقـدور سـوءٍ فَـاِنـثَـنـى
واِرتَوى بِالعارِ وَالرأيِ الأشر
3
قَــــبّــــح اللَّه لِبــــانــــي إنّه
كَـلبـانِ البـكـرِ مِـن بـغـلٍ أَغـرّ
4
أيّهـا النـاسُ أَفيقوا وَاِنظروا
فَــلَقــد جــاءَ بِــأمــرٍ مُـشـتـهـر
5
قــاتَــل الأَعــمـام والخـال لهُ
جاهلٌ في الدهرِ في هتكِ النّفَر
6
مَــعــشــرٌ مِـنـهـم صـرارٌ واِبـنـهُ
وَيَـــزيـــدٌ ونـــفـــيـــعٌ وَعُـــمَــر
7
لا سَـقـى اللَّه أَراضـيـهـم حـياً
وَوليـــدي غـــالهُ ســوءُ القَــدَر
8
وَتَـــقـــضّـــى أمَـــلي مــنــهُ وَلا
عـاشَ فـي خـيـرٍ ولا أَقـضـى وَطَر
9
وَشِهــابٌ قَـد صَـبـا فـيـمَـن صَـبـا
لَيــسَ عُـمـري فـيـه سَـمـعٌ وَبَـصـر
10
كـــان جـــسّــاسٌ وَقــد أهــدى له
فــي كــليــبٍ عـمّه ضـوءَ القَـمَـر
11
فَــبــنــو شَــيــبــان خـلصـانٌ لهُ
أَهــلُ نــصــحٍ وَصــفــاءٍ مُــشـتَهـر
12
فَـــلَحـــاه اللَّه عـــنّـــي رجــلاً
وَرَمــى إبــنـي بـسـهـمٍ مِـن وَتـر
تعليقات القراء 0