باتت تُعاطيني حُميَّاها
للشاعر حيدر الحلي
1
بــاتـت تُـعـاطـيـنـي حُـمـيَّاـهـا
بــيــضــاءُ كـالبـدر مُـحـيَّاـهـا
2
جـاءَت مـن الفردوسِ تهدي لنا
نــفــحــةَ كــافــورٍ بـمـسـراهـا
3
لو لم تكن من حُورِها لم يكن
رحــيــقُهــا بــيــن ثـنـايـاهـا
4
ذاتُ قــــوامٍ حــــبَّذا بـــانـــةً
مــنــه نــســيـمُ الدلِّ ثـنـاهـا
5
ووجــنــةٌ تُــغـنـيـك فـي شـمِّهـا
عــن شــمِّكــ الوردَ بــريَّاــهــا
6
بــتُّ كـمـا شـئتُ بـهـا نـاعـمـاً
مُــعــانــقــاً مُـرتـشـفـاً فـاهـا
7
فـي روضـةٍ تَروي صَباها الشذا
عــن حَــســنٍ لا عـن خُـزامـاهـا
8
مَـن لم يـدع للفـخـرِ من غايةٍ
إلاَّ وقـــد أحـــرزَ أقــصــاهــا
9
لم تـجـر أهلُ السبق في شأوهِ
إلاَّ غــدا العــجـزُ قُـصـاراهـا
10
ذو راحــةٍ أغــزرُ مــن ديــمــةٍ
تـــجـــلُهــا كــفُّ نــعــامــاهــا
11
تُـنـمـيـهِ مـن حـيِّ العُلى أسرةٌ
أحـلى مـن الشـهـدِ سـجـايـاهـا
12
هـم أنـجـمُ الأرضِ بـأنـوارِهـم
أضــاءَ أقــصــاهــا وأدنــاهــا
تعليقات القراء 0