باسمك يا الله يا رحمن
153 أبيات
|
576 مشاهدة
بـــاســـمـــك يـــا الله يـــا رحـــمــن
ويــــا رحــــيــــم يــــبـــدأ اللســـان
أغـذو العـقـول بـالعـلوم الشـافـيـه
لكــي تـنـال فـي المـعـاد العـافـيـة
فـــلم مـــنــعــت عــقــلك الشــريــفــا
يــا ذا النــهــي غــذاءه اللطــيـفـا
هــلا مــنــعــت مـا اشـتـهـاه الجـسـم
فـــمـــنــعــك العــقــل الغــذاء ظــلم
أصــــرت تــــأبــــى نـــفـــعـــه لضـــرى
تـــمـــنـــعـــه الخــيــر لقــصــد شــرى
كــم قــد جــمــعــت للهــوى مــن عــدة
ومـــن عـــتـــاد بـــامــتــداد المــدة
فــــمـــن تـــرى لعـــقـــلك المـــجـــرد
مــــن مــــرشــــد هــــاد له مــــســــدد
يــــكــــســــبـــه عـــزا مـــن القـــرآن
يــفــنــى الزمــان وهــو غــيــر فــان
ويـــعـــقـــد المـــجـــد له مـــعــبــدا
إذا مــضــى المــجــد شــعــاعـا بـددا
لا تــطــرحــنــي إنــنــي ذاك الرجــل
ســـابـــق آثـــاري عـــلى هـــذا يـــدل
ولا تــبــع تــحــقــيــق شــيــء يـعـرف
بـــشـــبـــهـــة يــأتــي بــهــا مــحــرف
يــا مــلك المــلوك يــا زيـن الزمـن
لا تــطــرحــنـي إنـنـي غـالي الثـمـن
أنـــا الذي مـــن فـــضـــل آل أحــمــد
فــي العــلم تــعـلو كـل ذي يـد يـدي
أطــــب فــــي مــــصــــالح المــــعــــاد
مــا طــب جــاليــنــوس فــي الأجـسـاد
قــد شــيــبــت مــنـي العـذار العـفـه
مــا زلت مـن مـيـزانـهـا فـي الكـفـة
مـــا شـــاق قـــلبـــي وتـــر أو زمـــر
ولم تــــدب فــــي عــــروقــــي خـــمـــر
ألم أكـــــــن أحـــــــل كــــــل رمــــــز
عــنــه الدهــاة تــنــثــنــي بــعــجــز
عـــبـــادتـــي كـــل الزمــان عــادتــي
مــا مــلكــت يــد الهــوى مــقــادتــي
ألم أكـــــن جـــــلاء كــــل ظــــلمــــة
مـــن مـــشــكــلات الديــن مــدلهــمــة
وحـــســـنــاتــي قــد عــفــت آثــارهــا
لخــصــلة مــنــهــا يــرى إنــكــارهــا
فـــقـــلت فـــضـــلا مــن إله مــفــضــل
وُيــــمْــــن جـــد لمـــليـــك مـــقـــبـــل
وقــــلت إن بـــعـــض هـــذا نـــكـــتـــب
بـــمـــا بـــه للود يـــقــوى الســبــب
وإنــــنــــي الآن عـــلى انـــتـــظـــار
لعـــودهـــم بــمــنــتــهــى الإيــثــار
وبــــالجـــواب بـــالدعـــاء الصـــالح
وشـــكـــر مـــجـــدود مـــن المـــنــائح
لآل طــــــه مـــــن أجـــــل نـــــاصـــــر
لهـــــم ووجـــــه للزمــــان نــــاضــــر
المـــلك الصـــاعـــد نـــجــم الديــلم
بــمــلكــه فــي الأفـق فـوق الأنـجـم
فــــإن عــــددت هــــذه الجــــنـــايـــه
فــقــد بــلغـت فـي العـقـاب الغـايـه
أرى نـــزولاً عـــوضـــاً عـــن ارتــقــا
لا البِشْر ذاك البشر بي ولا اللقا
ولا الكــــــــــلام ذلك الكــــــــــلام
ولا المـــــقـــــام ذلك المـــــقـــــام
وأيـــن مـــا أســـلفُـــتـــه مـــن خِــدم
وخـــلتـــنـــي قـــدمــت فــيــه قــدمــي
أصـــبـــح نـــســـيــا كــله مــنــســيــا
حــتــى كــأنــا مــا صــنــعــنــا شـيـا
وليــــــس ذاك بــــــالذي يــــــضــــــاع
فـــمـــثـــله فـــي الســوق لا يــبــاع
مــــصــــدره عـــن مـــشـــفـــق نـــصـــوح
جــــاد بــــه وهـــو شـــقـــيـــق الروح
لا مــنــعــة تــمــنــع حــيــن يــمـنـع
ولا غـــنـــى يــنــفــع يــوم يــنــفــع
فـــمـــا لأعـــمـــالي غــدت مــخــتــلة
مــن أجــل أن ســاءتــك مــنــهـا خـله
ألم أكــــن أنــــطــــق بــــالبـــيـــان
فــي الجــمـع بـيـن العـقـل والقـرآن
أعــانــد الحــرص الخــبـيـث والطـمـع
مــا لهــمـا طـبـعـي مـذ كـان الطـبـع
فــــلا يــــغــــرنـــك قـــول الحـــســـد
مـــن كـــل أفَّاـــكٍ أثِـــيـــم مـــعــتــد
وقــول مــن يــقــول مـن أهـل السـفـه
إنــا نــقــول قــول أهــل الفــلسـفـة
فـــعـــنـــده لا شـــك نــاســي أكــثــر
لطـــفـــا مــن الله وبــأســي أقــهــر
هـــــذا كـــــذا وإنـــــنـــــي إلى ورا
حــرمــت بــيــن النــظــراء النــظــرا
مــن غــيــر مــا ذنـب قـد اقـتـرفـتـه
ودون عــــيــــب هــــو لي عــــرفـــتـــه
يـــا زمـــنــي لو لم تــكــن خَــوَّانَــا
مــا كــنــت أغــلو هــكــذا مــجــانــا
ويــشــتــوى بـالجـمـر يـا شـر الزمـن
مــن فــيـهـم أزرى بـمـن إذ قـلت مـن
فــالغــيــر فــي جــانــب بــر يــســلم
وأنـــا فـــي وادي الجــفــاء أســقــم
يـــــا مـــــالك الأرض لســــان رنّــــا
عـــــن واصـــــب بــــقــــلبــــه إذ أنَّا
ثـــم إليـــك هــاجــرا واســتــأمــنــا
ابـلغـتـهـمـا مـن القـبـول المـأمـنا
آمـــنـــك الرحـــمـــن مـــمـــا تــحــذر
ودام وجــــه الأرض مـــنـــك يـــزهـــر
والعـــدل فـــيـــك مـــشـــرق آفـــاقــه
والتـــاج مـــنـــك دائمـــاً اشــراقــه
والمـــلك فـــيـــك عـــاليــا مــنــاره
والديـــن مـــنـــك لامـــعــا أنــواره
ودام لي ظــــلك ذخــــرا بــــاقـــيـــا
كـــمـــا دعـــائي لك حـــرزا واقــيــا
والحــــــمــــــد لله وليِّ الحـــــمـــــد
ذي الطــــول عـــز جـــاره والمـــجـــد
والصـــلوات الطـــيـــبـــات أجــمــعــا
عـــلى الأولى قـــدرهــم قــد رفــعــا
مـــــــحـــــــمـــــــد وآله الأبـــــــرار
والأكـــرمـــون الصــفــوة الأطــهــار
وأن يـــكـــن مــع ذا يــحــق الفــخــر
بـــه فـــإنــي فــي الظــلام الفــجــر
وبــــأســــنـــا مـــحـــصـــوله قـــليـــل
مـــنـــه لســـان فـــخـــرنـــا كـــليـــل
فـــجـــدك المـــيـــمــون مــضــمــون له
طـول الزمـان النـصـر مـن عـند الله
وأن أدل واحـــــــد بـــــــبــــــاســــــه
فــــي شـــعـــره وعـــدة مـــن نـــاســـه
وهـــا هـــم فـــاســـألهــم لتــعــلمــا
هــل يــنــصــبــون فـي القـرآن سـلمـا
لقـــــصـــــة واحـــــدة أو دونـــــهــــا
بــمــوجــبــات العــقــل يــوردونــهــا
فــكــيــف مــا لم يــعــلمــوه عـلمـوا
جـار الأولى أفـتوا بما لم يعلموا
يــا ضــعــف مــا بــالجــهــل أســســوه
أعـــــلمـــــونـــــاه وهـــــم نــــســــوه
إن القــرآن عــنــدنــا أســنــى نـسـب
والفـــلســـفــي مــا له فــيــه نــشــب
نـــجـــمـــع بـــيــن فــضــله والعــقــل
ونـــقـــمــع الجــور بــســيــف العــدل
يـــا أيـــهــا الهــمــام هــذي قــصــة
مــمــا يــضــم الصــدر لي مــن غــصــه
ووجـــهـــك المـــيـــمـــون ذو تـــهــلل
مــــا تـــكـــتـــب الآن خـــلاف الأول
رفـــعـــتــهــا تــلبــس لبــس النــظــم
والغـــرض المـــقــصــود فــيــه هــمــي
فــاســمـع وأنـصـف فـالزمـان أنـصـفـا
فــيــك الورى ومــن قــذاه قــد صـفـا
إنــك إن فــتــحــت لي عــيــن الرضــا
لم تــــلف إلا خـــدمـــة لي غـــرضـــا
يــقـصـر عـنـهـا شـأو مـن دونـي عـسـى
تــمــيــز اليــقــظــان مــمــن قــعـسـا
ولم تــجــدنــي فــي وجــوه الخــدمــة
مــن غــيــر ذا إلا وكــيــد الحـرمـة
حــــاشـــيـــة فـــي زمـــر الحـــواشـــي
لا أســتــحــي فــيــهــم ولا أحــاشــى
كـــويـــتـــب مـــا أن أقـــول كـــاتــب
فـــإن قـــدر كـــتـــبـــتـــي مـــقـــارب
وخـــــاطـــــب إن ذكـــــر الخـــــطــــاب
مــن خــطــبــتــي لا يـأنـف المـحـراب
تــكــفــيــر ســيــئاتــهــا بــطــولهــا
وبــعــث حــســن الرأي فــي قــبـولهـا
أئمـــــة العـــــدل هـــــداة الخـــــلق
مـــعـــادن الفـــضـــل شـــمـــوس الحــق
وجـــئت فـــي بـــابـــه مـــســـتــأمــراً
فــــقـــلت دمـــت نـــاهـــيـــا وآمـــرا
فــيــمــا له الرأي العــلى وافــقــا
دَام نـــظـــام ســـعـــده مـــتـــســـقـــا
مـــا أحـــد فـــي أهـــل طـــه قُـــصــدا
غـــيـــري ولا مــن أرضــه قــد طــردا
مــا فــيــهــم مــن لحــقــتــه ضــغـطـه
يـــومـــا ويَــوْمــاً عــارضــتــه خــطــة
وإنـــهـــم عـــلى اخـــتـــلاف الفِـــرَق
وقــــلة الثــــبـــات عـــنـــد الفَـــرَق
لا يــــجــــدون قُـــدْوة مـــن عُـــلَمـــا
قــــد نَـــصَـــبـــوا لآل طـــه عَـــلَمَـــا
بـــيـــن قـــرون عُـــصْـــبـــة النُــصَّاــبِ
فـــــي دَوْلَة الأزْلام والأنْـــــصــــاب
أجـــل فـــكـــلٌّ بـــي قــد اســتــجــنــا
إذا رأى ليــــل اغــــتــــســـاق جَـــنَّا
أعْــرب فـي الخـوف إذا مـا أعْـجَـمـوا
أصْـــدِق الإقـــدام حــيــن أحــجــمــوا
ثــم إذا مــا الخــوف يــومــا ذهـبـا
اتـــخـــذوا ثَــلْبِــي وَســبِّى مــذهــبــا
وسَــــــلقــــــو بــــــألسْــــــنٍ حــــــداد
أثْـــبَـــتَهـــم جـــأشـــا لدي الجـــلاد
لو أنــــنـــي تـــركـــت بـــالكـــفـــاف
عـــددتـــه مـــن أكـــبـــر الإنـــصــاف
مــا أن أرى الزمــانَ لي بـالمـنـصـف
والمــوقــف الأشــرف بــي لم يَــعْـتَـف
ولم تـــعـــد لعـــيـــشــتــي الحــلاوة
بِــــعَــــوْدِ ذاك البــــر والحـــفـــاوة
ولم يـــعـــد لي النـــظـــرُ الشــريــفُ
كــــمــــا بــــدا والكـــرم المـــألوف
يـا مـالكـاً فـي الجـسـم والنفس ملك
إنـــك أنـــت الشــمــس والمُــلْكُ فــلك
يـا طـلعـة الخـيـر ويـا شـخـص الكرم
وطــالع الســعــد ومــصــبــاح الظــلم
وأكـــثـــر الشــيــعــة أهــل الدعــوى
لم يــهــو غــيــري مــنـهـمُ فـي مَهْـوى
مــن ذا رأى طــلعــتــك المــيــمـونـة
فــلم يــر الســبــع الطــبــاق دونــه
فـــكـــلمـــا للحـــرب نــارا أوقــدوا
أطـــفـــأهـــا ربـــي فـــربـــي أحــمــد
مـــشـــتــهــر فــي حــبــهــم إخــلاصــي
مــــجــــردا أرجــــو بــــه خــــلاصــــي
ثــم يُــثــنــى بــعــده بــالحــمــد لك
يــا عــادلاً فــي حــكـمـه مـا أعْـدَلك
وبـــالصـــلاة دائمــاً عــلى النــبــي
مُــثــلت الطــهــر الهــمــام العـربـي
مـــحـــمـــدٌ أشْـــرَف مـــن ضَـــمَّ حـــشـــا
وخــيــر مــخــلوق عــلى الأرض مــشــى
وبـــعـــده عَــلى البــطــيــن الأنــزع
نــــجْـــلِ أبـــي طـــالب الســـمـــيـــذع
زلزلة الســـــاعـــــة مــــولاي عــــليّ
ومـــن بـــه للديـــن بـــرهـــان جـــلى
طـــوْد الهـــدى ومــنــبــع الســعــادة
ومـــــن له لو ثـــــنــــيــــت وســــاده
قــضــى مــن التــوراة فــي أهــليـهـا
فــصــلا يــزيـل اللبـس والتـمـويـهـا
كــمــا مــن الإنــجــيــل فــي أهـليـه
كـــشـــف عـــنـــهــم عــشــوات التــيــه
واســتــخــلص المــسـتـور مـن مـسـطـور
مـــتـــرجـــمـــا عـــن صـــحــف الزبــور
وبــالقــران الحــق فـي النـاس نـطـق
نــطــقــا يــجــلى صــبــحُه كــلَّ غَــسَــق
كــذاك قــال المــرتــضــى والمــنـبـر
مــــن نــــورهِ لَمَّاــــ عَــــلاه أنــــور
مـــن ذا عـــلى مــا قــاله يــعــتــرضُ
إلا الذي فـــي القـــلب مــنــه مــرضُ
صــــلى عــــليــــه وعــــلى أبـــنـــائه
ربٌ هـــــــم صـــــــفــــــوة أوليــــــائه
قــــوم هــــم لله فــــيـــنـــا نِـــعَـــمُ
جـــاحـــدهـــم أفـــضـــل مـــنــه نَــعَــمُ
وإذ مــــضـــى هـــذا فـــأمـــا بـــعـــد
فـــــإنـــــنـــــي لآل طـــــه عـــــبـــــد
كــم قـد دهـتـنـي فـيـهـم مـن داهـيـة
وحــــقــــد فــــيّ قــــلوب قــــاســـيـــه
عــمــاد ديــن الله أنــت المـنـتـهـى
فــي كــل مـا بـاهـي بـه ذوو النـهـى
خَـلْقـاً وخُـلُقـاً تـبـعـا أسـنَـى الحـسب
كــالدر مــا بــيـن اللجـيـن والذهـب
جــعــلت شــاهــنــشــاهـنـا المـعـظـمـا
مــن نـائبـات الدهـر لي مـعـتـصـمـا
إن كــان ذنــبــي مــا جــرى يــبــســا
ألم أقـــم عـــذرى فــطــبــت نــفــســا
خـــلال أيـــام لنـــا بـــالعـــســـكــر
فـي المـجـلس الشـاطـئ فـوق المـنـظر
و المــثــل المــضــروب بـالاسـكـنـدر
وبــــابــــنــــه عــــلامــــة فـــاذكـــر
إذ قــلت مــا جــاوزت فــيــه واجـبـا
فــلا تــكــن مــن واجــب مــغــاضــبــا
وإنــه إن كــنــت تــرضــى المــعــذرة
وتــقــتــضــى لمــا نـقـمـت المـغـفـره
فــاغــفــر وإلا فــاعــذر المــعـلمـا
إذا رأيــــت عـــقـــله مـــنـــثـــلمـــا
وإنــــنــــي كــــمــــا تــــرى مـــعـــلم
وهـــاكـــم فــي العــقــل مــنــي لِمَــم
وإن تــكــن إذ قــلت كــاتــب مِــصْــرا
تــــحــــمــــل مــــن ذاك عـــليّ إصْـــرا
فــعَــدْلُك الشــامــل حـسـبـي مـن حَـكـم
وليــس لي إلا الرضــا بــمــا حَــكــم
أكــــان قـــولا مـــنـــكـــرا أو زورا
أو كــان حــجــرا ذا كــم مــحــجــورا
أم كــان لي غــيـر الصـلاح مـن غـرض
أم لســـوى رضـــاك فـــيـــه مــعــتــرض
إن قــلت كــاتــب حــضـرة ابـن فـاطـم
واسـلك بـمـا فـيـهـا سـبـيل الهاشمي
فـــليـــس مــثــل المــرتــضــى عــبــاس
ولا ابـــنـــه إلى ابـــنـــه يـــقـــاس
وإن آبــــاءك أيــــضـــاً كـــاتـــبـــوا
وأظـــهـــروا الود له واقـــتـــربــوا
لا ســـيـــمــا وربــعــه قــد أشــرقــا
بــخــبــر مــنــي إلى مــصــر ارتــقــى
إن كـــنـــت أذنــبــت فــأنــت تــعــرف
وليـــس مـــا تـــعـــرف عــنــه مــصــرف
يــا مــالك الآفــاق عــطــفـاً عـطـفـا
تــثــنــى بــع عـنـى الأعـادي عـطـفـا
إنــي لفــى أمــثــال هــذا مــرتــبــك
فــــنــــجــــنـــى إنـــي بـــالله وبـــك
ألم يــكــن حــســن القــبــول قـابـله
فــمــا الذى قــد قــطــع المــعـامـلة
يـــا كـــاليـــجـــار فـــالإله جـــاره
وفــــــــى ذراه وحــــــــمــــــــاه داره
المــــرزبــــان والزمــــان عــــبــــده
كــمــا الكــرام الكــاتــبــون جـنـده
والمــــصــــطــــفــــى و أله عـــمـــاده
حــــقـــاً كـــمـــا ولاؤهـــم عـــتـــاده
يـــا مـــالكـــا مـــطــهــر الاخــلاق
مــشــتــهــرا بــالفــخــر فـي الآفـاق
يـــا غـــايــة الســؤدد والنــفــاســة
انـــظـــر فـــأنـــت صــادق الفــراســه
هـــلا تـــرانــي فــيــك إلا غــالبــا
يـــفـــرط فـــي حـــبـــك لا مـــواليــا
فـــمـــا لحـــقـــى عــنــدكــم يــضــيــع
ومـــا لقـــولى صـــار ليـــس يــســمــع
وهــــو الذي أرســـلت فـــيـــه رســـلا
مـــن بـــلد الأهـــواز عـــامــا أولا
أخــــادم مـــثـــلي يـــضـــاع هـــكـــذا
كــيــمــا يــطــول نــحـوه بـاع الأذى
مـــن قـــائل يـــقـــول كــيــف شــأنــه
أمـــا عـــلا فـــلم هـــوى مـــكـــانــه
وقــــائل يــــقــــول قـــد تـــنـــكـــرا
ســــلطـــانـــه لكـــفـــره إذ ظـــهـــرا
وقـــائل يـــقـــول قـــوم مـــا رضـــوا
فــــعـــللوا قـــصـــتـــه و أمـــرضـــوا
كــل بــنــا مــن حــيـث يـهـوى يـشـمـت
فــبــعــضــهــم يـمـحـو وبـعـض يـثـبـت
هـــذا الذي يـــلســعــنــى مــن خــارج
مـــن نـــاصـــبـــى كـــاشـــح وخــارجــي
و أن لى مــن داخــل البــيــت ضــنــى
يـسـأل عـنـى البـعـض بـعـضـا مـا جنى
يـا ليـت شـعـري مـا الذي مـنـه بـدر
مـــن خـــلل نــفّــر عــنــه مــن نــفــر
لقــد نــبــا بــي مــقــعــدي ارجـافـا
يــجــحــف بــي طــول المـدى اجـحـافـا
مــنــابــع العــلم مـفـاتـيـح الحـجـى
مــرابــع الفــهــم مــصـابـيـح الدجـى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك