باللهِ ثمّ باللهْ
78 أبيات
|
212 مشاهدة
بـــــاللهِ ثـــــمّ بــــاللهْ
يـــــا راكـــــب الشِّمــــِلّهْ
تــــــحــــــمِـــــلُه وهـــــمَّهُ
بــــزلاءُ مــــســــتـــقـــلَّهْ
يـــنـــفُـــض بـــعــضَ ليــلهِ
بـــهـــا الغـــويـــرَ كُــلَّهْ
يــســابــقُ الفــجــر فـيـأ
تـــي ذا الأراك قـــبــلَهْ
مــنــصــوبــة أقــطــانـهـا
عـــلى الظـــلام الأبــلَهْ
عـــرِّجْ عـــلى الوادي ولو
إلمــــــامـــــةً لا حَـــــلَّهْ
وامـــنـــن عـــليّ وقـــفــةً
بـــجـــنــب تــلك الأثْــلَهْ
فــانـبـذ بـهـا تـسـليـمـةً
عــــلى بــــيــــوت رمــــلَهْ
فــإن ســمــعــتَ هــاتــفــاً
يـــســـألُ بـــي فـــقــلْ لَهْ
غــــادرتُه والحــــقَّ قــــل
تَ الوالِهَ المــــــــــــدلَّهْ
لا اليـــأسُ أبـــلاه ولا
طـــــولُ السَّقـــــام مــــلَّهْ
جُـــنَّ بـــكــم فــمــا الذي
بـــه حـــبــســتــم عــقــلَهْ
قـــال تـــقـــول ظـــبــيــةٌ
عــــــــزُّ الهــــــــوى أذلَّهْ
كـــان مـــحــبّــاً واثــقــاً
عـــــرَّضـــــتُهُ للخــــجْــــلَهْ
أنــــا التــــي أصـــابـــه
طـــرفـــي بــأُولَى نــبــلَهْ
خـــــدعـــــتُه وإنـــــمـــــا
خَـــدعـــةُ مــثــلي قَــتــلَهْ
أيــــن بــــثـــأري ودمـــي
وليُّهـــــــُ مَـــــــن طــــــلَّهْ
يُـــحـــلّ قــتــلي كــلّ يــو
م زَمَّةــــــٍ فــــــي حِــــــلَّهْ
مـن دونـها السُّمر النِّحا
فُ والأكــــفّ العــــبــــلَهْ
وســــاهــــر غـــيـــران لا
تــطــمــعُ فــيــه الغـفـلَهْ
فــــمــــا تُــــســـاق ثَـــلَّةٌ
ولا تــــــطــــــاق ســــــلَّهْ
عـــلقـــتـــهـــا مــجــدولةً
تـــــألم ضـــــمّ الشِّمــــلَهْ
أخــت القــضــيــب هَــيَـفـاً
وتِـــــــربَه وشَـــــــكــــــلَهْ
هــــوجــــاء لا مــــن ورَهٍ
صـــفـــراء لا مـــن عِـــلَّهْ
صــــحــــيـــحـــة كـــأنّهـــا
مــــن سَــــقَــــمٍ مُــــبِــــلَّهْ
قـد عـدل الحـسـنُ لها ال
بــــــدورَ بــــــالأهــــــلَّهْ
يـا ليـت شـعـري والظـنـو
نُ الحـــــقُّ والتـــــعِــــلَّه
عـــن طـــارح لي بــمــنــى
حــيــن ارتــبــقــت حـبـلَهْ
أمــــــــائق أم مــــــــارق
عـــمّـــا تـــقـــول المِــلَّهْ
حــجّــتْ وصــادتْ فــهـي بـي
مـــــحـــــرِمَــــةٌ مــــحِــــلَّهْ
مـــالي وحـــكَّمــتُ الزمــا
نَ قــــد حُــــرِمـــتُ عـــدلَهْ
فــي كــلّ عــهــدٍ بـيـنـنـا
مـــــكـــــيــــدةٌ مــــغــــلّهْ
إذا رضــــــيـــــتُ قـــــولَه
فـــقـــد ســخِــطــتُ فــعــلَهْ
ولو مــــلكــــتُ ســــمــــعَهُ
لقــــــد أطـــــلتُ عـــــذلَهْ
مــــا أكـــثـــر الودَّ وإن
صـــــحّ فـــــمـــــا أقـــــلَّهْ
ألا فـــــتـــــىً ذو خُــــلّةٍ
يــــســــدُّ هــــذي الخَــــلَّهْ
بــــلى له فـــرعٌ مـــن ال
مـــجـــد يـــبـــاري أصــلَهْ
مــن طــيـنـةٍ عـلى النـدى
مـــطـــبـــوعـــةِ الجِــبِــلَّهْ
بـــــيـــــت له ســــاكــــنُهُ
لم يـــرتـــحــلْ مــذ حَــلَّهْ
له النــــجــــومُ طُــــنُــــبٌ
وأمُّهــــــــــــنَّ ظُــــــــــــلَّهْ
شـــيّـــده عـــبـــد الرحــي
م والمـــــلوك قـــــبــــلَهْ
ثــم مــضــى يُــعــقِــبُ فــي
ه نَــــجــــلَهُ فــــنـــجـــلَهْ
أبــنــاء أمّ المــجـد مـا
رابــــهــــمُ ابــــن عَــــلَّهْ
ودوحــــةٌ مــــذ خُــــلقــــتْ
مــــطــــعِــــمــــةٌ مـــظِـــلَّهْ
يــا نـاشـدي عـنـهـم وهـل
عـــــلى الضـــــحــــى أدلَّهْ
أبــو المــعــالي مــنـهُـمُ
فــاقـنـع بـهـذي الجـمـلَهْ
وانظر ترى للشمس في ال
كــواكــب ابــنــاً مِــثــلَهْ
أروَعُ مــــــذ تــــــيَّمــــــه
حـــبُّ العـــلا لم يَــسْــلَهْ
ولم يـــكـــن مــنــحــرفــاً
فـــيـــهـــا ولا ذا مَـــلَّهْ
بــــــذَّ غـــــلامـــــاً رأيُهُ
شــيــخَ الحــجــا وكــهــلَهْ
وفَــــــــــرَعَ الدَّوحَ الطِّوا
لَ وهـــو بـــعـــدُ بـــقْــلَهْ
جــرى إلى الغــايــة فــي
مــــــــزلقـــــــةٍ مُـــــــزلَّهْ
حــتــى انـتـهـى وليـس لل
ريــــح عـــليـــه فـــضْـــلَهْ
لا يـلبـث الوفـرُ الجـمي
عُ أن يُــــشِــــتَّ شــــمــــلَهْ
ولا تــــــكــــــون يــــــدُه
لمــــــــالِهِ مُـــــــجـــــــلَّهْ
فـــــكـــــان كــــلُّ درهــــم
فــــي مــــاله لِقــــبــــلَهْ
مــــــبــــــاركٌ غـــــرَّتـــــه
بـــالخـــيــر مــســتــهِــلَّهْ
يــنـفُـث فـي عَـقـد الجـدو
بِ مــــزنــــةً مــــنـــهـــلَّهْ
يُـروِي الثـرى على الظما
مـــــن مـــــائه بــــبــــلَّهْ
أنــت الشــهــاب إن دجــت
ليــــلتـــهـــا المـــضـــلَّهْ
والكـالىءُ الحـامـي لهـا
إن نــــام أهـــلُ الثَّلـــَّهْ
أعــلقــتُ كــفّــى بــك وال
أســـبـــاب مـــضـــمـــحـــلَّهْ
فــكـنـتَ حـبـلاً أحـصَـف ال
ودُّ الصــــريــــحُ فـــتـــلَهْ
لا غـــائب النـــصــح ولا
صــعــب اغــتــفــار الزّلَّهْ
ولا تـــقـــي مــالَك بــال
عـــــذرِ ولا بـــــالعِــــلَّهْ
جـوداً بـنـي عـبـد الرحـي
م وحــــــلومـــــاً جَـــــزْلَهْ
وجــانــبــاً مــســتـصـعَـبـاً
وقَــــسِــــمــــاتٍ ســــهــــلَهْ
أنــكــرتُ دهــري قــبـلَكـم
أنــــــكــــــرتُه وأهــــــلَهْ
حـــتـــى تـــكـــثَّرتُ بــكــم
تـــــكـــــثُّراً مــــن قِــــلَّهْ
وســــالَم الدهــــرُ يــــدي
فـــيـــكـــم وأعـــطَــى إلَّهْ
فـــمـــا يــقــول مــشــفِــقٌ
عــــــســــــاه أو لعــــــلَّهْ
وحــطّ ظــهــرُ الشــعـر فـي
كــــــم إصــــــرَهُ وكَــــــلَّهْ
بـــكـــلّ خــرقــاءِ الكُــلَى
ديـــمـــتُهــا المــنــهــلَّهْ
تـــمـــدكــم طــلَّ الثــنــا
ء ســــحــــبُهــــا ووبــــلَهْ
يَـسـحَـبُ نـاديـكـم بها ال
حُــــلَّةَ بــــعــــد الحُــــلَّهْ
إن زار يـــومٌ كُـــسِــيَ ال
حـــــســـــنَ ولم نَــــحُــــلَّهْ
مَــــلأْنَ وقــــفـــاً وخِـــدا
مــــــاً يــــــدَه ورجــــــلَهْ
أو ظـــمـــئتْ أعــراضُــكــم
كـــانـــت شــفــاءَ الغُــلَّهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك