هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا

للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي

البحر البسيط المخضرمين 14 بيتاً رويّها د
1
بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا
وَأَخـلَفَـتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
2
كَــأَنَّهـا ظَـبـيَـةٌ بـكـرٌ أَطـاعَ لَهـا
مِـن حَـومَـلٍ تَـلَعاتُ الجَوِّ أَو أودا
3
قـامَـت تُريكَ غَداةَ البَينِ مُنسَدِلاً
تَـخـالُهُ فَـوقَ مَـتنَيها العَناقيدا
4
وَبــارِداً طَــيِّبــاً عَــذبـاً مُـقَـبِّلـُهُ
مُـخَـيَّفـاً نَـبـتُهُ بِـالظَـلمِ مَـشهودا
5
وَجَــســرَةٍ حَــرَجٍ تـدمـى مَـنـاسِـمُهـا
أَعـمَـلتُهـا بـي حَتّى تَقطَعَ البيدا
6
كَــلَّفــتُهــا فَــرَأَت حَــقّــاً تَـكَـلُّفَهُ
وَديـقَـةً كَـأَجـيـجِ النـارِ صَـيـخودا
7
فـي مَهـمَـةٍ قَـذَفٍ يَخشى الهَلاكُ بِهِ
أَصـداؤُهُ مـا تَني بِاللَيل تَغريدا
8
لَمّـا تَـشَـكَّتـ إِلَيَّ الأَينَ قُلتُ لَها
لا تَـسـتَريحنَ ما لَم أَلقَ مَسعودا
9
مـا لَم أُلاقِ اِمـرأً جَزلاً مَواهِبُهُ
سَهلَ الفِناءِ رَحيبَ الباعِ مَحمودا
10
وَقَـد سَـمِـعـتُ بِـقَـومٍ يُـحـمَدونَ فَلَم
أَسـمَـع بِمِثلِكَ لا حِلماً وَلا جودا
11
وَلا عَـفـافـاً وَلا صَـبـراً لِنـائِبَةٍ
وَمـا أُنَـبِّئـُ عَـنكَ الباطِل السّيدا
12
لا حِلمُكَ الحِلمُ موجودٌ عَلَيهِ وَلا
يُلفى عَطاؤُكَ في الأَقوامِ مَنكودا
13
وَقَـد سَـبَـقـتَ بِغاياتِ الجِيادِ وَقَد
أَشـبَهـتَ آباءَكَ السّيدَ الصَناديدا
14
هَـذا ثَـنـائي بِـما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ
لا زِلتَ عَوضُ قَريرَ العَينِ مَحسودا

عن القصيدة

«بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا» قصيدة للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا ... وَأَخـلَفَـتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا». ولـربيعة بن مقروم الضبي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0