بان الشباب ونِعْم الصاحبُ الغادِي

6 أبيات | 758 مشاهدة

بان الشباب ونِعْم الصاحبُ الغادِي
وكــان مـا شـئتَ مـن أنـس وإسـعـادِ
بـان الشـبـاب حـميداً ما ذممتُ له
عــهــداً ولا ذُمَّ مـا زودتُ مـن زادِ
وكـان واللهـوُ مـقـرونـيـن في قَرَنٍ
فـانـبـتَّ حـبـلُهُـمـا مـنـي لمـيـعـادِ
وقـد تـخـايـلتُ فـي سـربـاله عُـصُراً
أعــود فــيـه مـن اللذات أعـيـادي
إذ للشـبـاب حِـبـالاتٌ أصـيـدُ بـهـا
وغِــرَّةٌ تــدَّرِي وحــشــي لمــصــطــادي
أُصبي الفتاة وتُصبيني الفتاةُ به
كـلا الحـبـيـبـيـن مـنـقاد لمنقادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك