بدئي بسم اللّه فيه البركه

756 أبيات | 662 مشاهدة

بــدئي بــســم اللّه فـيـه البـركـه
وحــــمـــده يـــمـــن لكـــل حـــرمـــه
فـالبـدء بالذكر العظيم الميمنه
ومــن دواعــي القـطـع فـهـو آمـنـه
اســـــألك اللهـــــم ان تـــــصـــــلي
عــــلى مــــحـــمـــد امـــام الرســـل
مـــع الســـلام وعــلى الصــحــابــة
والآل والعــــتــــرة والقـــرابـــة
والتــابــعــيــن هـم اهـل الطـاعـة
والاوليــا والقــطــب والجــمـاعـة
وبــعــد فـالعـبـد الذليـل الكـسـل
المـذنـب العـاصـي الخـؤوف الوجـل
نــاســخ بــرد هــذه المــنــظــومــة
دامــت عــليــه النـعـم العـظـيـمـة
عــــن له فــــي مـــدلهـــم عـــرضـــا
ولهــــلاك نــــفــــســـه تـــعـــرضـــا
وذاك امــــراضٌ وحــــمــــى بــــارده
وعـــلل قـــد اشـــمـــتــت حــواســده
ان يــلتــجــى مــنــه لســكـان حـلب
مــن قـد حـمـونـا مـن هـلاك وعـطـب
مــثــل نــبــي او شــهــيــد او ولي
او عــــالم او عــــارف مــــكـــمّـــل
مـــراجـــعـــا تـــراجــم الاعــيــان
مـــن التـــواريــخ مــع الامــعــان
ومــــا أفــــاده المــــؤرخــــونــــا
مــن حــالهــم وشـأنـهـم تـعـيـيـنـا
ومــــا لهــــم مـــن اثـــر شـــريـــف
يــؤثــر عــنــهـم ظـاهـر التـشـريـف
فـــقـــد أبــانــوا شــرف الاقــوام
ونـــبّهـــوا عـــليـــه بــاهــتــمــام
وذكـــروا قـــبـــورهـــم مـــفـــضّــله
فـــي كـــل تـــربـــة وكــل مــنــزله
عـــســـى يـــنـــال بـــهـــم المــراد
ويـــكـــتــفــي الصــعــاب والشــداد
فـــيـــعــرف النــاس لهــم اقــدارا
وانــهــم كــانــوا بــهــا اقـمـارا
وانــهــم كــانــوا نـجـومـاً للهـدى
بـهـم هـدى اللّه العـظـيـم من هدى
وأن كــــلّا مــــنـــهـــم ذو هـــمـــه
فــي كــشــف كــل مــعــضــل ونــقـمـه
وان ذكـــرت أجـــنــبــيــا عــنــهــم
ولا يـــليـــق ان يـــعـــد مــنــهــم
فـــانـــمـــا اذكـــره اســتــطــرادا
كــابــن ومــنـسـوب بـهـم قـد سـادا
وقـــد جـــعـــلت هـــذه الخـــريـــده
ليــــوم عــــرضـــي عـــدة عـــديـــده
وأســـال اللّه دوام العـــافـــيـــه
والعــفــو والصـفـح وحـسـن حـاليـه
فـــإنـــنــي بــلغــت آخــر العــمــر
والوقـت قـد حـان وجـائنـي النـذر
والظـن بـالكـريـم حـسـن الخـاتـمه
والفـوز يـوم الفـصـل والمـحـاكمه
واشـــهـــد اللّه بـــأنـــي اشـــهـــد
ان لا اله غـــيـــره فـــيـــعـــبـــد
وان خــــيـــر خـــلقـــه مـــحـــمـــدا
نـــبـــيـــه وعـــبــده نــور الهــدى
وآن ان اشـــرع فـــي المـــقـــصــود
مــعــتــصــمـا بـالواحـد المـعـبـود
لحـــلب جـــامـــعـــهـــا الكـــبــيــر
فــيــه النــبــي العــظـم الشـهـيـر
وهــو النــبــي زكــريــا الكــافــلُ
وقـيـل ذا يـحـيـى الحـصور الكامل
وفـــي بـــزا ابــلوقــيــا النــبــي
ضـــــريـــــحـــــه مـــــنـــــور جـــــلي
فــي مــســجــد تــظــله المــهــابــه
وكــــايــــن بـــداخـــل البـــوابـــه
نـعـمـان وشـمـعـون وبـنـقـوس يـقال
بـانـهـم مـن انـبـيـاء ذي الجـلال
وقــال نــاس ان شــمــعــون دفــيــن
فــي مـسـجـد فـي حـارة السـواسـيـن
وقــيــل بــنــقــوس غــدا مــرمـوسـا
فـي الجـامـع الكـبـيـر من بنقوسا
وقــيــل نــعــمــان لدى النـسـيـمـي
والكـــل ضـــعــفــه مــن المــعــلوم
وخـارج البـلدة فـي صـحـن المـقام
مــقــام ابـراهـيـم حـيـاه السـلام
دفـــن فـــيـــه شـــارح المـــفـــصــل
مـــفـــصــل الزمــخــشــري الاكــمــل
وهـو الامـام العالم ابن الصايغ
مـــحـــقـــق فـــي كــل عــلم نــابــغ
وفــيــه قــبــر العــالم الجــليــل
قــاضــيــهــم الشـهـيـر بـالخـليـلي
وابــن العــمــادي بـقـربـه مـقـيـم
الشيخ ابراهيم ذي المجد القديم
كـــــــذلك الحـــــــداد والنــــــوري
وابــــن مــــظــــفــــر هــــو الوردي
واحــمــد الطــيــبــي ثـوى هـنـاكـا
وصــــار جــــاراً لهــــم كــــذاكــــا
والشـيـخ ابـراهـيـم نـجـل الشـحنة
مـــعـــهـــم وكـــلهــم فــي الجــنــة
مـــدرس الفـــردوس وهــو البــكــري
بــيــنــهــم لقــد ثــوى فــي قــبــر
وابـن الدغـيـم الحـنـبـلي مـثـواه
مــــعــــهــــم يــــرحــــمـــه مـــولاه
تـحـت المـقـام الغارُ فالشيخ ونس
فــيــه مــنـصـور الولي ذو النـفـس
ثــم ابــن نـذر صـاحـب الكـواكـبـي
قـبـلي المـقـام يـا له مـن صـاحـب
كـذا العـمـادي الصـغير ذو الشان
بـالقـرب مـنـه وهـو عـبـد الرحـمن
والراشـدي الحـسـيـن بـاهـي النور
فــي الصــالحــيــن آخــر القــبــور
بــالقـرب مـنـهـم مـرقـد الحـجـازي
قــتــيــل اهــل البـغـي والمـجـازي
ويـــــومـــــه لكــــربــــلا يــــوازي
واللّه مـــن ســـعـــى بـــه يــجــازي
وشــيــخ والدي الكــبــيــر الشــان
عـمـر افـنـدي القـادري الجـيلاني
بــالقــرب مــنــه مــرقـد الغـزالي
لا صــاحــب الإحــيــا فــع مـقـالي
وشــيــخــنـا عـمـر افـنـدي الاوشـر
له مـــقـــام بـــيـــنـــهـــم مــنــور
كـذا الدليـواتـي الصـغير قد ثوى
فـي الكـرم قرب الصالحين وانزوى
بــقــربــه مــثــوى الولي يــاسـيـن
كــم ســمــعــوه الليــل يــتـلو يـس
جــانــبــه الولي شــيــخ النــغــله
بــالنــون والغــيــن رواه جــمــله
واحــمــد الكــوفــي بــقــربـه ثـوى
والخــيــشـبـي مـحـمـد هـنـا انـزوى
والصـالحـيـن العـك فـيـهـا مـستقر
كـان كـثـيـر الاجـتـمـاع بـالخـضـر
واحــمــد الكــعــكــي قــريــب مـنـه
وكـــــان ذا حـــــال رووه عــــنــــه
غـربـي المـقـام فـبـنـو الفـنصاوي
وفــرعــنــهــم يــس مــعــهــم ثــاوي
هــنــا وحــســب اللّه ذو المــأثــر
والابــن والحـفـيـد عـبـد القـادر
وكـــان هـــذا فـــاضـــلا اديـــبـــا
مـــحـــاضـــراً مـــســامــرا اريــبــا
وخـــارج المـــقــام نــحــو الشــرق
ضــــريـــح إخـــلاص إمـــام الصـــدق
نــــجــــاره واصــــله صــــديــــقــــي
وكــان شــيــخ القـوم فـي الطـريـق
لأجــــله عــــمــــرت التــــكــــيــــه
فــــســــمــــيـــت لذاك خـــلاصـــيـــه
وشـــيـــخـــه شـــاه ولي الجـــليـــل
جــــار له جــــانــــبــــه نــــزيــــل
امــــا خـــليـــفـــة الولى اخـــلاص
مــحــمــد البــخــشـي فـخـاص الخـاص
اول آخــــذ مــــن البــــخــــشـــيـــه
عــنــه الطــريــق وهــي خــلوتــيــه
كــــان وعــــاء جــــامـــع العـــلوم
يــجــول فــي النــطـوق والمـفـهـوم
حــبــرا مــدقــقــا وفــي الحــديــث
خــاتــمــة الحـفـاظ فـي التـحـديـث
وكــان قــد حــج ومــات فـي الحـرم
دفــن فـي الحـجـون مـوفـور الحـرم
ثــم ابــنــه الجــهـبـذ عـبـد الله
فــي الصــالحــيـن ذو مـقـام زاهـي
ثــم ابـنـه الحـبـر ابـو الإخـلاص
الحــســن المــعــدود فــي الخــواص
كــان هــمــامــا عــالمــا مــؤلفــا
عــلى مــراضــي ربــه مــنــعــكــفــا
له تـــــآليـــــف غــــدت عــــديــــده
لكـــل مـــن طـــالعـــهــا مــفــيــده
والشـــيـــخ اســـحـــق وإبــراهــيــم
كـــلاهـــمـــا بـــقـــربـــه مــقــيــم
والمـرشـد الكـامـل عـبـد الرحـمـن
تــجــاه إخــلاص عــليــه الرضــوان
هــــذا الذي كــــان أقــــام والدي
خــــليــــفــــة مــــكـــانـــه للوارد
عــــلى مــــؤاده مــــن الحــــق ورد
وقـــد ســـرى الســـر وللّه المـــدد
وحـــــررت اجـــــازة الخـــــلافـــــه
وكــــان خــــتــــمــــه له اضـــافـــه
ونـــجـــله الصــادق شــيــخ بــركــه
وســالك فــي المــرشــديـن مـسـلكـه
ضـــريـــحـــه بـــقــرب قــبــر والده
ونــــال مــــن طــــارفـــه وتـــالده
وكـــان فـــي حـــيـــاتــه طــلبــنــي
مــن والدي اراد يــســتــخــلفــنــي
مـــكـــانـــه للاقـــتـــدا بـــوالده
ومـــا جـــرى مــع ابــي فــي وارده
وكــاد ان يــعــطــيــنــي الخـلافـه
فـــأصـــدر القــضــا لنــا خــلافــه
لعـــارض اوقـــع بـــعـــد الوحــشــه
بـــيـــنــهــمــا وغــشــذه مــن غــشّه
وبــعــد ذا اخــتــار لهــا عــليــا
ولم تــــطــــل مــــدتــــه مــــليــــا
وهــو العــبــســي حــفـيـد العـطـار
وكــان صــالحــاً حــمــيـد الاطـوار
ضـريـحـه مـا بـيـنـهـم في المقبره
حــف جــمـيـعـهـم عـظـيـم المـغـفـره
وكــلّهــم مــن عــنــصــر البـخـشـيـه
الا عــليّــا فــهـو فـي العـبـسـيـه
وقـــبـــر ســـيـــدي مــحــمــد غــازي
مـــنـــهـــم قـــريــب ولهــم مــوازي
أمـــــا وحـــــيــــد دهــــره ايــــوب
الخـــلوتـــي فـــمـــرشـــد مـــنــيــب
مـــقـــامــه فــي النــاس يــونــســيّ
بــــكــــثــــرة الاخــــوان اوحــــديّ
كــان إمــامــا مــرشــدا مــســلكــا
قــد راق مــشــربــا وطـاب مـسـلكـا
له كـــلام حـــكـــم كـــابــن عــطــا
واللّه كــم تــكـشـف عـن قـلب غـطـا
ومــات بــالشــام ومــرج الدحــداح
مــقــامــه يــرحـمـه اللّه الفـتـاح
والخـــلوتـــيّ احـــمـــد العــســالي
له مـــقـــام فــي الطــريــق عــالي
له تـــكـــيـــة وفـــيــهــا مــدفــون
مـن خـارج الشـام تـجـاه القـابون
وذو كــرامــات بــهــا قــد شــهــرا
وورده الســــامــــي له ســـر ســـرى
وذكــــر ايــــوب مــــع العـــســـالي
فـــي هـــؤلاء الســـادة الاعـــالي
ولم يــكـونـا مـعـهـم فـي التـربـه
لكــن لهــم جــمــعــيــة المــحــبــه
وكــون كــل مــنــهــمــا فــخــلوتــي
مــعــاصــر إخــلاص شــيــخ الجـمـلة
ثــم شــمــالي الســادة البـخـشـيـه
ضـــريـــح شــيــخ كــامــل المــزيــه
لم ادر مــا اســمــه ومـا شـهـرتـه
لكــــن تـــبـــركـــا بـــه ذكـــرتـــه
والشــيـخ احـمـد الفـتـى الغـزاوي
فــي قـبـره بـالقـرب مـنـهـم ثـاوي
وعــنــد رأس الصــالحــيــن قــبــله
القــــادريــــة الكــــرام جـــمـــله
مــعــهــم العــرضـي ابـو المـواهـب
وهـو الفـتـى الشـهـيـر بـالمـناقب
كــذا ابــن النـور الولي الزاهـد
مــن الكــرام الســادة الامــاجــد
وعــمــر العــرضــي وعــبـد الوهـاب
بــشــرحــه الشــفــا بـخـيـر قـد آب
قــد ثــويــا وجــمــلة العـرضـيـيـن
خـلف المـقـام بـالرضـى مـحـبـورين
والحـــنـــبــليّ العــبــد للرحــمــن
فـــي قـــبّـــة رفـــيــعــة الاركــان
ونـــجـــله الجــهــبــذ عــبــد اللّه
جـــانـــبـــه وهـــو مــن الأنــبــاه
فـي العـلم والحـديـث والتـفـسـيـر
وفــي الفــرايــض وفــي التــحـريـر
ومــــن شــــمــــال أول القــــبــــور
قــبــر مــحــمــد الهــمـام الغـوري
مــن قــبــة الصـوت قـريـبـاً شـهـدا
ثــــلاثــــة عــــز غــــزاة ســـعـــدا
اجــدهــم يــدعــى بــابــراهــيــمــا
كــان شــجــاعــا بــطــلا وســيــمــا
وقـــبـــر ســـيـــدي ســعــيــد واقــع
قــبــل المــقـام مـثـل بـدر سـاطـع
ومـــن شـــمــال ســعــد الأنــصــاري
تـــأتـــيــهــمــا جــمــاعــة الزوار
ومـــشـــهـــد الدكـــة مــن شــمــاله
كــم اســتــظــل النــاس فـي ظـلاله
مــن شــيــعــة النـبـي فـيـه جـمـله
مـــن ســـادة الاشـــراف والاجـــله
وان تــيــمــم مــرقــد الســفــيــري
فــيــا له فــي الخـيـر مـن سـفـيـر
كــــان وليّــــا بــــدلا وعـــالمـــا
وقــد يــرى له الخــضــر مــكـالمـا
فـــعـــنـــده المـــحـــقّـــق اليــزديّ
مـــن شـــيـــخـــه عــلي القــوشــجــي
ثــــم أويــــس بـــك صـــالح تـــقـــيّ
فــي البــاب مــن مــقــامـه مـحـمـيّ
والخـانـتـومـان الفـقـيـه الحـنفي
مــحــمــد ضــريــحــه لا يــخــتــفــي
ومـــن شـــمـــاله ابـــنــه مــحــمــد
العـالم الحـبـر الفـقـيـه السـيـد
كــان تــقــيّــا فــرضــيّــا حــاسـبـا
عــلى قــراءة الشــفــا مــواظــبــا
شــرع فــي كــتــابــة كــالحــاشـيـه
عــليــه لو تــمـت لكـانـت كـافـيـه
فــجــعــنــا بــه الزمــان العــادي
اســــاءنــــا واشــــمـــت الاعـــادي
بــيــن الســفـيـري وبـيـن الشـعـله
كــلاهــمــا حــلّا عــقـيـب النـقـله
وتــمــم الشــعــلة شــعــلة القـبـس
جـلّلهـا النـور ومـن شـاء اقـتـبـس
فــيــهــا ضــريــح الحــمـصـي احـمـد
ركــن الطـريـق القـادري المـسـنـد
ازاءه وارثــــــــه الخـــــــانـــــــيّ
قــــاســـم ذو المـــشـــاهـــد الوليّ
الف ســــفـــر الســـيـــر والســـلوك
فـــالحـــق المـــمـــلوك بــالمــلوك
جـــانـــبـــه وارثـــه الشــكــعــاوي
مـــحـــمـــد عـــنــه الطــريــق راوي
حــذاءه عــبــد الرحــيــم النـاشـد
اذا حــدى للقــوم قــام القــاعــد
بــجــنــبــه الخــليــفــة المــداري
نــعــم المــربــي كــان والمــداري
بـــقـــربــه فــالاصــغــري مــحــمــد
كـــم ســـالك وكــم مــريــد مــرشــد
وقـــربـــه وارثـــه المـــواهـــبـــي
الشــيــخ صــالح مــفــيــد الطــالب
ونـــجـــله الشــيــخ مــحــمــد غــدا
خــليــفــة له عــلى نــهــج الهــدى
حـــاز مـــقــام العــلم والطــريــق
ورتــبــة الارشــاد والتــحــقــيــق
مــن بــعــده صــار خـتـام الخـلفـا
ولده الفــاضــل شــمــس الإصــطـفـا
الشــيــخ اســمــاعــيــل ذو الآداب
مــــعـــظـــم الســـنـــة والكـــتـــاب
وهـــو قـــريــبٌ مــن ضــريــح والده
وشــــرب الأعــــذب مــــن مــــوارده
وكـــــلهّـــــم خـــــلائفٌ امـــــاجــــد
مـــن بـــعــد واحــد يــقــوم واحــد
وبـــإزاء الشـــيــخ اســمــاعــيــلا
اخـــوه احـــمـــدي غـــدا نـــزيـــلا
والحــــلويّ احــــمـــد الخـــطـــيـــب
مــــعــــهــــم وقــــبــــره قــــريــــب
ونـــجـــله مــحــمــد فــي التــربــه
وهـــي التـــي جـــمـــعـــت الأحـــبّه
ومـــعـــه ابــنــه هــو المــحــمــود
مــــبــــاركٌ وحــــاله مــــشــــهــــود
وقــــربـــهـــم عـــليّ المـــحـــبـــوب
وفــي طــريــقــهــم هــو النــقــيــب
كــذاك عـبـد القـادر الاسـكـنـدري
حــاديــهــم بــحــســن صــوت أشـعـري
والشـيـخ أحـمـد الفـتـى البـصـيري
يــعــرفُ عــنــد بـعـضـهـم بـالنـوري
والحـــافـــظ المــجــود القــاوجــي
وقــربــه العــجــي بــذاك العــجــي
امـــا اســـمـــه فـــانـــه مـــحــمــد
والعـــجـــي فـــيـــه لقـــب مـــجــرد
وقـــبـــلة فـــالعـــالم العــلامــه
والرحــلة المــحــقــق الفــهــامــه
بــحــر الذكــا مــحــمــد العــقــاد
فــــي كــــل عـــلم ذهـــنـــه وقـــاد
وولداه الحــــبــــر عــــبــــد الله
وصــــنــــوه طـــه مـــن الأنـــبـــاه
ونــجــل عــبـد الله عـبـد الوهـاب
يــقــرء للســبــعــة بــيـن الطـلاب
جـــانـــبـــه فـــعـــمـــر الخـــفّـــاف
حــــبــــر هــــمــــام كـــلّه الطـــاف
والشــيــخ عــبـد الله بـالعـطـائي
شــهــرتــه بــالقــرب غــيــر تــائي
بــجــنــبــه الشــيــخ عــطــاء اللّه
والده وهـــــو مـــــن الأشــــبــــاه
ثـــم هـــنــا المــحــدث الشــرابــي
عـــبـــد الكــريــم رحــلة الطــلاب
ثــم ابــنــه الشــيـخ مـحـمـد صـفـا
قــلبــا وفــضــلا وأخــوه مـصـطـفـى
ومــعــهـم احـمـد مـع عـبـد الغـنـي
والأخ عــبــد الله ذو قــدر سـنـي
قــد شــربــوا وهــم شــرابــيــونــا
شـــرابـــهـــم وهـــم مـــقـــربــونــا
والشـيـخ طـه العـالم الجـبـريـنـي
كــان إمــامــا فــي عــلوم الديــن
والزاهــد الهــنــدي عــلي هــهـنـا
كــان مــعــمــرا تــقــيــا مـحـسـنـا
وعــمــر العــلّاف مــجــذوب لهــيــف
مــعــهــم وهــو عـلى الروح خـفـيـف
واقــصـد ويـمـم تـربـة الجـاكـيـري
أبـــي مـــحـــمـــد شـــريـــف النــور
فـفـي الطـريـق للشـهـيـديـن اشتهر
قــبــر عـن اليـمـيـن للعـيـن ظـهـر
والشــيــخ جــاكــيــر عــليــه قـبـه
رفــيــعــة البــنــا بــارض رحــبــه
وخــارج القــبــة عــجــان الحـديـد
مـــحـــمـــد ذو مـــدد عــال مــديــد
والتــربــة التــي بـبـاب النـيـرب
فـيـهـا ابـو العـظـام شـيـخ انـجـب
والشــيــخ فــتــيــانٌ قــريــب مـنـه
وكــــم كــــرامـــة رووهـــا عـــنـــه
بــقــربــه فــالشــيــخ ابــراهــيــمُ
المــكــتــبــي الحــنــفــي مــعــلوم
والشــيــخ صــالحٌ هــو الســلطـانـي
ضــريــحــه مــنــهــم هــنــاك دانــي
مــحــلول زنــار عــظــيــم الهــمــه
بــالقــرب مــنــه وعـليـه الرحـمـه
وابــن زويــن وهـو عـبـد المـعـطـي
جـار لهـم مـا بـيـنـهـم فـي الوسط
والشــيــخ حـيـدر له فـي الزاويـه
قــبــر مــنــيــر فـي ريـاض زاهـيـه
وجـاره الشـيـخ الأويـسـي مـصـطـفى
والعــجــمــي مــحــمــد بــلا خــفــا
كـذا سـعـيـد الزاهـدي البـادنجكي
القـــادري مـــنـــجـــمــع ذو نــســك
وجـــام التـــوبـــة فـــيــه مــرقــد
للمــعــصــرانــي الهــمـام الاوحـد
ومــســجــد فــي حــارة الصـفـصـافـه
مـــبـــارك حـــفـــت بــه اللطــافــه
فـــيـــه الولي زكـــريـــا دفـــنـــا
لزائريـــه كـــل خـــيـــر ضـــمـــنــا
فـي مـسـجـد بالقرب من دار الغنم
مــحــمـد الكـوجـك مـحـبـوب الشـيـم
ومــنــه للصـحـرا هـنـاك التـرمـذي
فـاكـحـل بـذاك الترب طرفك القذي
كــذاك عــبــد الله والشـيـخ طـطـر
كــل هــمــام ذو مــقــام مــعــتـبـر
ثــم اشــتــمـل شـرقـا الى البـلاط
فـــــانـــــه حــــل بــــذا الربــــاط
بـقـربـه البـنـا العـقـيـلي احـمـد
الشــــاذلي وابــــنــــه مــــحـــمـــد
جـــانـــبـــه هـــرون دده كــزر دده
عـــلى دده كـــذا واتــيــمــاز دده
فــانــهــم مــن صــلحــاء الاتــراك
كـــل ضـــريـــحـــه قــريــب مــن ذاك
قــربــهــم الحــداد وابــن رســتــم
مـــؤدب الاطـــفـــال شـــيــخ اكــرم
بـالقـرب مـنـه البـكـره جـي قـاسم
وكــــان فـــاضـــلا مـــن الاكـــارم
كـذا قـداد الشـيـخ والشيخ المدد
هــمــا رفـاعـيـان مـن أهـل المـدد
كــذا القــصــيـري الفـقـيـه احـمـد
مـــنـــهــم قــريــب المــعــيّ أوحــد
والمـــكـــتــبــيّ الصــالح التــقــيّ
هـــنـــا وكــان شــيــخــه البــكــريُ
المــصــطــفــى المـبـجـل الصـديـقـي
الخــــلوتــــيّ عـــمـــدة الطـــريـــق
كــذا ابـو خـيـران شـيـخ قـد صـفـا
مــن كـدر النـفـس فـسـمـي مـصـطـفـى
وذو الكــمـال الحـسـن الخـرمـنـده
شــــيــــخ مـــهـــاب للكـــروب عـــده
ثــــالثــــهــــم زنــــاره مـــحـــلول
قـــصـــيـــر قـــد بـــاعـــه طـــويـــل
ذو هــمــة والاســم عــبـد القـادر
ادركــتــهــم والسـر فـيـهـم ظـاهـر
وخـــذ الى مـــقـــابـــر الحـــجـــاج
نـحـو الهـمـام البدر في الدياجي
شــيـخ الحـديـث الحـسـن الشـيـوفـي
الحـبـر ذي التـاليـف والتـصـنـيـف
قـد كـان شـيـخ عـصـره فـي الشـهبا
والعـلمـا كـانـوا نـجـومـا شـهـبـا
وجـــــاره مـــــحـــــمـــــد الزمــــار
العــــالم الوليّ نــــعـــم الجـــار
كـــان ســـلوكــه بــنــهــج الســنــه
وكــــل مـــعـــروف وخـــيـــر ســـنـــه
والشـيـخ نـعـسـان الولي المـعتقد
ذو النـفـس العـالي ومـن جـد وجـد
بـالقـرب مـنـه الالمـعـي الجـذبـه
مــحــمــد الصــادق فــي المــحــبــه
كــــذا ابــــنـــه صـــالح التـــقـــيّ
ونـــجـــله الآن هـــو المـــفـــتـــيّ
بـــقـــربـــه العـــلامــة العــطــار
عــــليّ الحــــبــــر له الفــــخــــار
كــان ابــا حــنــيـفـة الثـانـي له
فـــي كـــل فـــرع مـــشــكــل تــفــقّه
وكــان فــي كــل العــلوم فــايـقـا
ومــن عــلوم القــوم كــان ذائقــا
ونــــجــــله مــــحـــمـــد الشـــريـــف
يــــلمــــع حــــلاحــــل غــــطـــريـــف
له لســـان فـــي الطـــريـــق عــالي
دان له فــــيــــه ذوو المـــعـــالي
والشـيـخ عـبـد القـادر البـنقوسي
قـد خـاض فـي النـفـيـس والمـنـفوس
اخـــوه مـــصـــادق اديـــب فـــاضـــل
كـــذا ابـــوه كـــامـــل الفــضــائل
كـذا الامـيـن الصـالح النـعـساني
مـــنـــهــم قــريــب وقــبــره دانــي
وكــلهــم ثــووا بــتــلك البــقـعـة
وبـالتـقـى نـالوا كـمـال الرفـعـة
وقــرلق ظــاهـرهـا الشـيـخ التـقـي
الشـيـخ يـوسـف الشـريـف القـرلقـي
وجـــدّه لامـــه عـــبـــد اللطـــيـــف
القــادري وهــو ذو قــدر مــنــيــف
وقـــــربـــــه مــــصــــطــــلم مــــوله
الشـيـخ مـصـطـفـى الطـويـل الاكرم
والشـيـخ نـصـري الادلبـي الفـاضل
يــعــد بــيــن الســادة الافــاضــل
والشــيــخ مــصــطـفـى هـو العـمـقـي
الحــــافــــظ المـــجـــود التـــقـــيّ
مـــعـــهــم وانــزل الى العــرابــي
فـــعـــنــهــد مــجــتــمــع الأقــراب
هـــنـــاك خـــيـــر الله الصــيــاديّ
وبــــالرفــــاعــــي ظــــهـــره قـــوي
ونـــجـــله مـــحـــمـــد المـــمـــجـــد
كــــذا عــــلي صـــنـــوه المـــؤيـــد
وابــــن ابــــنـــه فـــخـــيـــر الله
والكـــل مـــنــهــم خــيــر ذو جــاه
وســـائر الأهـــل وكــل الطــائفــه
كــانــهــا حـول العـرابـي طـايـفـه
وقــربــهــم فــأحــمـد البـنـت ثـوى
وذاك مــجــذوب عـلى السـر احـتـوى
ثــم اشــتـمـل نـحـو قـبـور البـخـت
وزرهـــم تـــفــز بــحــســن البــخــت
هــنــالك النــاشــد عــبـد القـادر
خــليــفــة السـعـد ابـي المـفـاخـر
وحــــــوله اولاده والاحـــــفـــــاد
زكــت اصــولهــم فــنــعــم الاولاد
كـذا الطـويـر وهـو مـجـذوب لهـيـف
عــليّ اطــوار عــلى الروح خــفـيـف
والجــبـل الأبـيـض مـظـهـر الصـفـا
مـثـوى ابـي بـكر المولي ابن وفا
فـــيـــه تــكــيّــةٌ عــلاهــا النــور
وليــس فــي الدنــيــا لهـا نـظـيـر
بــشــرف القــطــب الذي قــد حـلهـا
قــد عـرف النـاس جـمـيـعـا قـدرهـا
وكــــان ذا جـــذب وكـــشـــف خـــارق
قـد شـاع فـي الغـرب وفي المشارق
وكـــان فـــي اطــواره مــعــتــقــدا
وكــشــفــه الصــادق لم يــكـن سـدى
قــــصــــده مــــشــــايـــخ الاســـلام
واكــــثــــر الايــــمـــة الاعـــلام
واعـــتـــقـــدوه وبـــه تـــبـــركــوا
ومــنــهــج الاداب مــعــه ســلكــوا
وزاره القـــــضـــــاة والحــــكــــام
ورؤســــــاء الوقـــــت والاعـــــوام
مــدحــه اســتــاذنــا عـبـد الغـنـي
العـارف المـعـروف بـالفضل السني
مـــنـــوهـــا بـــقــدره بــقــافــيــه
كــانــت له عــن كــل مـدح كـافـيـه
وقـــبـــره فـــي قـــبـــة الايـــوان
امــامــه القــارىء ذو الاتــقــان
وارثــــه بـــالعـــهـــد والاســـرار
وكــان شــهــمــا عــالي المــقــدار
قــد قــام فــي مــقــامــه وصــانــا
طـــريـــقـــه وارشـــد الاخـــوانـــا
يــأمــرهــم بــالعــرف مــذ ابـانـا
ســلوكــهــم واظــهــر الاحــســانــا
مـن قـبـل كـانـوا يـأكلون الكلسا
فـقـصـدهـم بـأن يـهـيـنـوا النـفسا
ويــشــربــون القــهــوة البــنــيــة
ومــا لهــم بــالمــاء مـن أمـنـيـه
فــــدلهــــم عـــلى طـــريـــق الحـــق
واطـــلقـــوا لحـــاهـــم مـــن حـــلق
ولازمـــوا الصـــلاة والصــيــامــا
وخــالفــوا الشــكــوك والاوهـامـا
ثـــــم أقـــــام أود التــــكــــيــــه
مـــن كـــل مـــا بـــه لهــا مــزيــه
ومـــات عـــن بـــلوغ ســـن عــاليــه
اثــابــه الله الجـنـان العـاليـه
ثــــم اتـــى مـــشـــايـــخ وخـــلفـــا
واتــفــق الراي بــهــم واخــتـلفـا
وبــعــضــهــم نــاز فــي الخــلافــة
فــــنــــازعــــوه ورأوا خــــلافــــه
وظــــهــــر الحــــق وقــــر الامــــر
عـــــلى خـــــليــــفــــة له اقــــروا
وبـــعـــد آل الامـــر المـــوفــائي
حــسـيـن دده ذي الفـضـل والبـهـاء
ومـــصـــطـــفـــى دده اقــام بــعــده
عــلى البــســاط فــي ســنــيـن عـده
والطـــيـــب الدرويــش كــان أوحــد
فــي المــكــرمــات واســمـه مـحـمـد
ومــدفــن الجــمــيــع فـي التـكـيـه
جــبــاهــم الرحــمــن بــالتــحــيــه
والشـــيـــخ فــارس فــفــي بــابــلى
فــي ظــاهــر الشــهـبـاء مـسـتـقّـلا
بــقـربـه قـد دفـن الشـيـخ الخـضـر
وقـــبـــره فــي قــبــة لقــد شــهــر
والشــيــخ شــداد وشــيــخ السـعـله
زائره يـــحـــظـــى بـــبــرء العــله
والأســــدي وكــــلهــــم امــــاجــــد
ثـــم الطـــويــل قــبــره مــشــاهــد
والشــيــخ يــبـرق الرفـيـع القـدر
وهــو بــراق عــنــد مــن لا يــدري
ربــاطــه فــيــه مــغــار المــرضــى
يــعــرض حــالهــم مــنــامــا عـرضـا
يــبــيــت فــيــه الزمــن العــليــل
يـــأتـــيـــه ليـــلا هــاتــف دليــل
يــقــول يــا هــذا دواك فــي كــذا
فـافـعـل لمـا قلت يزل عند الاذى
بــالقــرب مــن ربــاطـه قـد دفـنـا
مــن أمـه فـخـر النـسـا وارتـهـنـا
ذكــره بــن الحــنــبـلي فـي سـفـره
فــي العــلمــا مــنــوهــا بــقــدره
ثــم عــلي بــابــا بــقــربــه دفــن
كـــان رزيـــنــا راجــحــا اذا وزن
والشــيــخ بــاكــيــر مــنــور جــلي
مــبــارك خــليــفــة البــابـا عـلي
والكـامـل المـشـهـور بـابـا بـيرم
دفـــن فـــي مـــقـــامــه المــعــظــم
وقـــربـــه الاخـــلاف والأنـــســاب
وكــــلّهــــم الى التــــراب آبــــوا
وآف بــابــا فـي الجـبـل المـعـظـم
شـــيـــخ هـــمـــام خـــلوتـــي اكــرم
والشـيـخ مـقـصـود قـريب الميداني
قــــبــــره كــــهــــف لكـــل ولهـــان
قــطــن فــيــه شــيــخـنـا التـرابـي
وبــالخــصــوص جــاء مــن عــنــتــاب
طــــالع هــــنـــاك خـــلوة ســـنـــيّه
وبـــعـــدهـــا رجـــع بــالامــنــيــه
وبــعــد ذا عــاد إلى الشــهــبــاء
فـــاصـــبــحــت مــخــضــلة الارجــاء
وعـــمـــرت له بـــهـــا التـــكـــيــه
وأظـــهـــر الطـــريـــقـــة العـــليّه
وائن العــنــان نــحــو جـب النـور
واخـــلص النـــيـــة فـــي الحــضــور
وزر ضــريــح القــادري الانــجـقـي
عــلي الشــيــخ المــســلّك التــقــي
قـد كـان شـيـخي في الصبا أقراني
فـقـهـاً ونـحـواً كـاشـفـاً عـن رونـي
جـــانـــبـــه مـــحــمــد خــليــفــتــه
وابــن مــحــمــد وطــابــت نــيــتــه
شــمـالهـم عـبـد اللطـيـف الاخـضـر
ونـــجـــله طـــه التـــقــيّ الأنــور
والشـــيـــخ صــالحٌ ابــو الكــارات
مــســتــغــرقُ الأطــوار والحــالات
والشـــيـــخ يــحــي وهــو الطــبــاخ
للزائريـــــن عـــــنــــده مــــنــــاخ
بـــقـــربـــهـــم مــحــمــد المــلثــم
الاحــــمــــدي البــــدوي الاكــــرم
والشــيــخ يــس التـقـي المـكـتـبـي
مـا بـيـنـهـم ضـريـحـه لا تـخـتـبـي
وشــارح الحــرز المــســمـى بـعـمـر
الارمـنـازي المتقن السبع الغرر
والعـــبـــد للوهــاب نــجــل عــمــد
شــــاركــــه بــــفـــضـــله وعـــلمـــه
ونـــجـــله مــحــمــود كــان مــثــله
ثـــم اعـــتـــراه بـــعــد هــذا وله
مـــحـــمــد احــمــد عــبــد الوهــاب
اولاد مـــــحـــــمــــود وكــــل اواب
بــالقـرب مـنـهـم يـوسـف الشـرابـي
الحـــافـــظ المـــتـــقــن للكــتــاب
بـالقـرب مـنـه مـصـطـفـى القضماني
كــان مــن النــاس البـلا يـعـانـي
وصــائم الدهـر الفـقـيـر الصـوفـي
الشــيــخ ابــراهـيـم ذو المـعـروف
ومــن هــنــا المــجــانــب الغـربـيّ
نـــحـــو ضــريــح أحــمــد المــصــري
وهــو التــقــي الفـاضـل العـلامـه
مــــــلازم للدرس والامــــــامــــــه
مــحــافــظ الوقــت بـجـامـع الشـرف
كـــل بـــفـــضـــله اقـــر واعـــتــرف
بـــقـــربـــه ضـــريــح جــدي عــمــرا
بــزيــنـة الدنـيـا غـدا مـشـتـهـرا
وانـــمـــا شـــهـــرتــه بــالزيــنــه
لمـــنـــحــة مــنــحــهــا مــكــيــنــه
قــيــل رأى الصــديــق وهــو نــائم
تـــفـــل فــي فــيــه فــعــاد هــائم
وهـــجـــر الاتـــراب والأقـــرانــا
وفـــي قـــليـــل حـــفــظ القــرآنــا
وكـــان قـــبــلا بــطــلا شــجــاعــا
فـي الحـرب بـالكـثـيـر لن يـراعـا
فـــــــــــرده الله اليـــــــــــه ردا
وصــــار للخـــدمـــة مـــســـتـــعـــدا
وقـــد فـــنـــي بـــربــه واســتــنــى
واخـتـار مـا يـبـقـى على ما يفنى
فـــجـــمــع المــحــاســن الفــريــده
مــع المـزايـا الجـمـلة العـديـده
كـــان كـــثــيــر الدرس والتــلاوه
بــلحــنــه المــشــهــور بـالطـلاوه
جـــمـــع بـــيـــن العــلم والقــرآن
بــالســبــعــة الوجـوه بـالاتـقـان
وبـــيـــن حـــســـن الصــوت والاداء
اذا تـــلا الكـــتــاب بــالغــنــاء
مـــنـــفـــردا بـــصــوتــه الداوودي
وصـــحـــة الالفـــاظ والتـــجــويــد
اذا رقـي المـنـبـر يـبـدي العبره
او قام في المحراب ترخى العبره
ونـــظـــم الشـــعـــر وألف الخــطــب
وكـــتـــب الخــط وفــاق فــي الأدب
وأجــمــع النــاس عــلى تــوقــيــره
وان لا يـــوجـــد مـــن نـــظـــيـــره
طــلب للامــامــة الكــبــرى فــمــا
أجـاب واسـتـعـفـى وعـنـهـا احـجـما
طـلبـه السـلطـان مـحـمـود القـديم
عـليـهـمـا رحمة ذي العرش الكريم
جــــانــــبــــه مــــحــــمــــد اخــــوه
وهــــو جـــليـــل قـــدره نـــبـــيـــه
شــــمــــاله الوالد مــــلصـــقٌ بـــه
مــــحــــمــــد ووجــــهــــه لطـــهـــره
اتـــتـــه مـــنـــقـــادة الخـــلافــه
فــجــر فــيــهــا فــاخـرا أعـطـافـه
بـالامـر مـن اسـتـاذنـا الرفـاعـي
للشــيــخ خــيــر اللّه رحـب البـاع
فــــجــــاءه بــــســـرعـــة وخـــلفـــه
وقـــلبـــه اللّه عـــليـــه عــطــفــه
وعـــاد مـــمـــلوءاً بـــحــال ومــدد
وكـــثـــرت اخــوانــه فــوق العــدد
حــصّــل فــي صــبــاه فـضـلا واضـحـا
وطـــرفـــا مـــن العـــلوم صــالحــا
مـــــلازمـــــا تـــــلاوة القـــــرآن
عـــلى انـــفـــراد ومـــع الإخــوان
فــي كــل يــوم يـقـصـدون الزاويـه
بــهــمــة قــصــد الثــواب عــاليــه
ويـطـعـم الطـعـام فـي يـوم الأحـد
للفـــــــقـــــــرا وكــــــل وارد ورد
جـــانـــبــه اخــوه عــبــد القــادر
وكـــان ذا فـــضـــل وعـــلم بــاهــر
مـــــات وأمـــــه بــــيــــوم واحــــد
بــالطــعــن والآســف غــيــر واحــد
وصــنــوه مــحــمــود شـمـس السـعـدا
جــانــبــه جــاز مــقــام الشــهــدا
ومــــات يـــافـــعـــا زمـــان والده
فـــكـــان قــصــم ظــهــره وســاعــده
والعــم عــبــد الله نـعـم العـبـد
غــربــا ومــن ذوي التــقــى يــعــد
والاخـــــوان احـــــمــــد وعــــمــــر
وكــان عــنــهــمــا الكـمـال يـؤثـر
حـــقـــا وكـــل حـــافـــظ خـــطـــيـــب
مــن اســهــم الفــضــل له نــصــيــب
وجـــدّنـــا مـــن جـــهــة الامــومــة
عــقــيــل الصــغــيــر ذو الأرومــه
مـن ولد الشـيـخ عـقـيـل المـنـبجي
ضــريــحــه شـمـالهـم قـربـا يـجـيـى
قـــبـــلتــه جــدتــنــا المــصــانــه
مــن ولد الجــيــد تـدعـى النـانـه
بـالقـرب مـنـهـم قـبـر عـبـد اغـبر
صـــاحـــب اطـــمـــار ولكـــن انـــور
كــنــا نــســمــيــه بــشــيـخ النـور
ادركــــتــــه فـــكـــان ذا حـــضـــور
وكـلهـم قـد احـتـووا فـي المقبره
حــف جــمـيـعـهـم عـظـيـم المـغـفـرة
والشـيـخ خـيـر الله مـنـهـم قـبله
كـــوردي مـــن الأكـــارم الاجـــلّه
واصــعــد الى مــقــابــر الهــزازه
فــيــهــا اطــار الهـمـدانـي بـازه
وهــو الشــريــف المــرتــضــى عــليّ
عــــريــــق اصــــل طــــاهــــر زكــــيّ
وعـــــاء عـــــلم واعــــظ مــــؤثــــر
عــزيــز حــلم عــنــه هــذا يــؤثــر
كــــان له فــــي جــــامـــع الذكـــي
مـــجـــلس وعـــظ مـــرهـــب الكـــمــي
يـــفـــســر القــرآن والتــنــزيــلا
ويــشــرح التــورايـة والانـجـيـلا
فـــي مـــحــفــل مــزدحــم مــشــهــود
فــي درســه قــد أســلم اليــهــودي
اخــلاقــه عــلى الوفــى مـطـبـوعـه
مـــدفـــنــه فــي قــبــة مــرفــوعــه
شــمــاله القــطـب الوليّ العـجـمـي
والمـــدنـــي ضـــريـــحــه كــالعــلم
والارمـنـازي ذي الشـيـخ ابراهيم
مــن فــضــله فــي وقــتــه مــعــلوم
قـــد جـــمـــع القـــرآن بــالوجــوه
ســبــعــيــة بــاحــســن التــوجــيــه
فــي بــيــتــه ســبــع مــن القــراء
عــدّوا مــن البــنــات والابــنــاء
والشــيــخ بــكــران بـبـاب القـبـه
كــان عــزيــزاً طـوره فـي الجـذبـه
ومــن شــمــال تــربــة العــقــيــلي
عــثـمـان ذي الرفـعـة والتـبـجـيـل
كـــذا مـــحــمــد وعــبــد الرحــمــن
نـجـلاه والكـل سـمـوا فـي القران
وابــن ابــنــه مــحــمـد قـد حـصـلا
مـــن كـــل عــلم طــرفــا مــكــمــلا
وشــيــخــنــا العــلّامــة المــحـقـق
والجــهــبــذ الفــهــامــة المـدقـق
المـــغـــربــي قــاســم مــن قــبــله
ضــريــحــه وكــان شــيــخ الجــمــله
وفــي الطــريــق مــدفــن المــحـبـي
قـــد صـــار بـــابـــه امــام الجــب
فــيــه دفــيــن وفــيـه حـفـر جـاوي
المـــصـــطــفــى كــل كــمــال حــاوي
والســهــر وردي الصــغــيـر يـحـيـى
وحــوله اتــبــاعــه فــي الدنــيــا
وقـبـره فـي القـرب من باب الفرج
الى الشــمـال ليـس فـيـه مـن عـوج
وتـربـة الكـوردي جـبـريـل الهمام
عــنـد الخـراسـان وذا حـبـرٌ إمـام
بــالقــرب مــنـه فـالولي القـانـت
الشـيـخ عـبـد الله يـدعـى الصامت
وقـبـر نـيـنـو فـهـو فـي العـبـاره
عــــليــــه مــــن اطـــواره إشـــاره
كـذا انـا عـنـوا المـبـارك الولي
هــنــا وهــذا كــان ذا فــضـل جـلي
وقـــربـــه فـــالمـــغـــربـــي عــمــر
ابـــوه مـــع اخـــوتـــه ســـتـــذكــر
والاشــرفــي مــن شــمــال التـربـه
مـــنـــفـــردا جـــاور فــيــهــا ربّه
كــان خــطــيــبــا حــســن الشـمـائل
وفـــاضـــلا يــعــدّ فــي الافــاضــل
عــن الحــرام والرشــا مــنــكــفــا
وقــصــة المــســجــد ليــس تــخــفــى
كـذا الحـجـازي الثـاني عبد الله
فــهــو مــن الأفــاضــل الانــبــاه
كـذا الطـرابـلسـي مـفـتـي الشـهبا
مـــحـــمـــد له الكـــمــال يــحــيــى
ومــصــطــفــى ابــنــه ثـوى هـنـاكـا
وفــي العــلوم احــرز اشــتــراكــا
وقــربـهـم يـوسـف أفـنـدي الشـامـي
الحـــنـــفـــي المـــفــتــي للأنــام
والقــمــري الفــاضــل عــبـد الحـي
جــــاورهـــم فـــي مـــرقـــد بـــهـــي
والفــاضــل المــحـتـرم الريـحـاوي
بــســتــانــه المــنــتــزهـات حـاوي
والشـيـخ مـحـمـود الفـقيه الطيبي
حـــل هـــنـــا فـــي مــنــزل رحــيــب
والمــولويــة فــفــيــهــا البـابـا
احــــمــــد قـــد جـــاور البـــابـــا
وشــيــخــهــا ابــو عــلي مــصــطـفـى
مـن الكـرام الغـر اربـاب الصـفـا
تـــــركـــــيّ اصــــل ذائق طــــريــــف
وفــي المــوســيــقــى له تــشــنـيـف
وقــــبّــــة شـــيـــخ ســـراج الديـــن
بــجــانــب النــهــر عــن اليــمـيـن
قــبــليــهــا زاويــة الاطــمــانــي
نـــيـــرة قـــديـــمـــة المـــبــانــي
دفــن فــيــهــا الشــيـخ يـا يـزيـد
مـــن الكـــرام الاوليــا مــعــدود
بـالقـرب مـنـه المـرشـد الخـبـازي
ســاد المــعــاصــريــن بــامــتـيـاز
خــــارجــــهــــا جـــمـــاعـــة اجـــلا
مــن عــصــرهــم بــذكــرهــم تــحــلى
مــثــل اللطــيـفـي ومـثـل الزلزلي
ومــثـل سـعـد الديـن نـسـل الكـمـل
قــربــهــم الشــيــاح ســعــدى نـيـر
وغـــيـــرهـــم كـــل عـــزيـــز خــيــر
قــبـيـلهـم فـصـاحـب العـزم الاسـد
هــو ســري الديــن يـدعـى بـالأسـد
دفــــن فــــي زاويــــة مــــنـــيـــره
راس الزقــاق عــنــدهــم شــهــيــره
وعــنــد قــبــره الشـريـف الأمـجـد
المـــغـــربـــي الشـــاذليُ احـــمـــد
فــرع ابــن بــشــيــش زكــي النـفـس
مــن حــاز اسـراراص بـفـيـض قـدسـي
بــقــربــه العـالم نـجـل الحـصـنـي
مـــن بـــالتــقــى حــل اجــل حــصــن
والشـيـخ دوغـان فـفـي المـشـارقـه
زاويـــة دفـــن فـــيـــهــا شــارقــه
بــالقــرب مــنــه فــابــو السـبـاع
الشــيــخ اســمــاعـيـل رحـب البـاع
وخــذ عــلى القــبــلة للسـنـيـبـله
فـيـهـا ايـمـةٌ سـمـوا فـي المنزله
مـثـل الهـمـام ابن علي القزويني
وكــان ركــنــا فــي عــلوم الديــن
بــالقـرب مـنـه العـارف الربـانـي
مــحــمــد الشــهــيــر بــالصـورآنـي
وغــيــرهــم مــن الفـحـول العـلمـا
مـن فـاخـر العـصر بهم شهب السما
وخــذ الى مــقـبـرة الشـيـخ ثـعـلب
وزر ضــرائحــهــا اليــهــا تــنـسـب
مـثـل فـقـيـه اليـشـبـكـيـة الهمام
الفـاضـل الكـامـل الشـيـخ الامام
وابــن اويـس الهـمـدانـي الفـاضـل
الشــيــخ ابــراهـيـم ذي الفـضـائل
وغـــيـــره مـــن الرجـــال الكــمــل
وكــان شــيــخ بــالتــقــى تــسـربـل
وخــذ الى الشــرق فــفــي الطـريـق
شـــيـــخ هـــمـــام عــارف صــديــقــي
وهـو كـمـا قـد حققوه الشيخ كليب
ليـس الكـليـمـاتـي فـذا شـكٌ وريـب
وهـــــو مـــــن اجــــداد طــــه زاده
كـــذا رواه البـــعــض بــالإفــاده
بـالقـرب مـنـه العـارف الريـحاوي
قــد كــان مــن كــل العـلوم حـاوي
بـــقـــربـــه مـــحــمــد الهــبــراوي
ابــــوه والجــــد هــــنـــاك ثـــاوي
بـالقـرب مـنـه الفـاضـل السرميني
مـــحـــمـــد مـــن جــهــة اليــمــيــن
جــانــبــه فــمـلا مـوسـى الكـوردي
حــبــر مــبــارك بــعــيــد العــهــد
كــــذا ســــوادٌ فــــاضــــل هـــمـــام
بــالخــيــر والتــقـى له اهـتـمـام
قــد ثـويـا فـي تـربـة تـنـمـى لأو
لاد المـــلوك هـــكــذا لنــا رووا
وتــربــة العــلوانـي اورطـه تـبـه
الحــســن الفــاضــل طــابــت تـربـه
واقـصـد حمى ابى النمير الارحبا
حـامـي حـمـى الشهباء قطبا انجبا
فــعــنــد قــبــره تــجــاب الدعــوه
وعــــنـــده تـــنـــال كـــلّ حـــظـــوه
كـــان له فـــي وقـــتـــه التــصــرف
فــي حــلب الشــهـبـا بـهـذا يـعـرف
بـالقـرب مـنـه الشيخ عبد الوهاب
الازهـــــــري الشـــــــاذلي الأواب
وهـو الذي احـي الطـريـق الشاذلي
فـــي حـــلب وجـــاء بـــالفـــضـــائل
رحــــــمــــــه الله اقــــــام والدي
فــيــه خــليــفــة مــع التــعــاهــد
له كــــرامــــات رووهــــا عـــلنـــا
اذ جــاء نــبــاشٌ يــســل الكــفـنـا
ليــلة دفــنــه ونــحــا الطــابـقـا
فــقــام فــي نــبــوتــه مــســابـقـا
أومـــا اليـــه فـــدعـــاه مــيــتــا
كــذا سـمـعـنـاه صـحـيـحـا مـثـبـتـا
بـالقـرب مـنـه المصطفى الكوراني
فــي كــل عــلم كــامــل المــعـانـي
جــانـبـه الدرديـري عـبـد القـادر
الشـــافـــعــي خــلاصــة الاكــابــر
ومـــن ابـــوه زكـــريـــا الحــافــظ
مــحــمــد عــلى التــقــى مــحــافــظ
يـتـلو الكـتـاب الليـل والنـهارا
ويـــقـــرىء الصــغــار والكــبــارا
نـــهـــاره يــقــضــيــه وهــو صــائم
وفـــي الليـــالي ســـاجـــد وقــائم
وهــو قــريــب مــن ابــي النــمـيـر
وكــان شــيــخــا مــظــهــرا للخـيـر
ومــن هــنــا فــخــذ الى الفــردوس
فـيـه الفـراديـسـي عـلي ذو الكيس
مـــن عـــصـــبـــة النــبــي والذريّه
اعــظــم بــهــذا الانــتــمـا مـزيّه
ومـــــعـــــه جـــــمـــــاعـــــة اجـــــلّ
زرهـــم ومـــن انـــوارهـــم تــمــلّا
بــقــربـه الشـيـخ الشـريـف الزمـن
زائره مــــن كــــل خــــوف يـــأمـــن
بــقــربــه مـبـن مـشـرف عـبـد الله
شـــيـــخ جـــليـــل ومـــنـــيــب اواه
ووســـط الطـــريـــق لا عـــن بــعــد
مـصـطـبـة فـيـهـا الحـسـيـن السعدي
وقــبــره حــوى ابــنــه مــن بـعـده
عـــبـــد الكـــريـــم وولي عـــهـــده
ونــجــل ســلطــان خــليــل حــل فــي
مــقــبــرة للمــرعــشــي الاحــنـفـي
وهــو تــلمــيــذ الامــام الاسـجـي
العــالم الحــبــر الســري النـهـج
وولده الشـــحـــنــة فــتــح الديــن
شــمــس ســمــاء الفــضـل واليـقـيـن
مـقـبـرة المـنـقـار فـيـهـا تـربته
عــليــهــم مــن الرحــيــم رحــمـتـه
هـــذا الذي اليـــه عــلمــي وصــلا
مـن خـارج البـلدة عـلمـا مـجـمـلا
ولم يــزل فــي ظــاهــر الشــهـبـاء
اكـــابـــرٌ مـــطـــويـــةُ الاســـمــاء
لان بــعــد العــهــد يـدرس الاثـر
سـبـحـان مـن بـالمـوت خـلقـه قـهـر
وان ظــفــرت بــعـد ذا بـاسـم احـد
مـــعـــيـــن اضـــفــتــه الى العــدد
والآن اثــنــي عــليــهــم عــنـانـي
لداخــــل البــــلدة مــــن ســـكـــان
ذوي التــقــى والعــزم والعـزايـم
ســاداتــنــا الامــاجــد الاكــارم
مـــن المـــقـــام ان تـــرم نــزولا
فــشـيـخـنـا الشـيـخ عـلي شـاتـيـلا
فــي تــربــة عــلى شــمـال النـازل
ومــــــعـــــه اكـــــارم افـــــاضـــــل
وجـــدث فـــي جـــامـــع الطـــواشـــي
عـــليـــه مـــن مـــهــابــة غــواثــي
وحــــوله جــــمــــاعــــة افــــاخــــر
مـــن الكـــرام وبـــهـــم نــفــاخــر
وجــامــع القــصــيــلة المــنـايـري
حـــل بـــه وهـــو مـــن الاكـــابـــر
وخــذ شــمـالا نـحـو بـاب القـعـله
وســر فــي مــرقــد بـاهـي الطـلعـة
السـيـد الغـوث الشـهـيـر الاعـظـم
وحــــوله كــــل مــــقــــام اعـــظـــم
وقـــبـــة مـــن حـــولهــا مــشــاهــد
فــي بــقــعــة شــريــفـة المـعـاهـد
وهـذه البـقـعـة مـن خـيـر البـقاع
لأن فــيــهــا شــهــدا بــلا نــزاع
فـي بـاب دار العـدل مـن شرق نزل
درويــس نــيــر الضــريــح والمـحـل
ومـــن قـــريــب حــارة البــســتــان
مـــثـــوى بــلال وهــو ذو بــرهــان
وخـــذ الى تـــكـــيـــة التـــرابـــي
شــيــخــي واســتــاذي مــن الشـبـاب
مـــــحـــــمــــد بــــلدتــــه اوقــــات
اشـــــيـــــاخــــه اكــــارمٌ ســــادات
وكـان مـن عـنـصـر زيـن العـابـدين
شــريــف اصــل مــن كــرام هــاديــن
كــــتـــب لي اجـــازة نـــقـــشـــيـــه
وخــــلوتــــيّــــة مــــع النـــوريـــه
اقــامــنــي خــليــفــة مــن بــعــده
مـــقـــامـــه وعـــمـــنـــي بـــرفـــده
ثـــم لمـــن أقـــيـــمـــه مـــقــامــي
مـــــن والدي ومـــــن ذوي ارحــــام
بـــشـــرنـــي بـــكـــل خـــيـــر آتـــي
وطــــول عــــمـــر وصـــفـــا اوقـــات
وكــل مــا عــايــنــتــه قــد ظـهـرا
كـالشـمـس فـي النهار من غير سرا
وكـــان ذا كـــشــف صــحــيــح خــارق
مــــع تــــصــــرف بــــعــــزم صــــادق
اخـــبـــرنـــي بـــمــوتــه وعــيــنــه
فـــكـــان مـــا وقـــتـــه وبـــيــنــه
فـــرحـــمـــة الله تـــعــم مــرقــده
مــا كــان أســمــاء وأعــلى مــدده
ثــم ابــو بـكـر الخـريـزاتـي ثـوى
بــقــربــه فــي مــسـجـد بـه انـزوى
والذهــبــي تــجــاه حــمـام الذهـب
فــي الذاهــبــيـن قـد تـولى وذهـب
ومـــن قـــريـــب جـــامـــع الرومـــي
قــبــر صــفــاء الديـن شـيـخ الحـي
وقــــرب حــــمــــام بــــزا دفـــيـــن
حـــبـــر جـــليـــل فــضــله مــبــيــن
وبــاب قـنـسـريـن مـثـوى الاخـيـار
وفــيــه مــرقــد الخـليـل الطـيـار
وقــربــه عــبــد الكـريـم الخـافـي
مــن ســيــره الظـاهـر غـيـر خـافـي
دفــــن فــــي زاويــــة شــــهـــيـــره
فـي السـوق فـي المـحلة المذكوره
والكـخـتـلي ذو النـسمات السافحه
بــقــرب حــمــام تــسـمّـى المـلاحـه
وفـــي الكـــريــمــيّــة ذات الشــرف
لقـد ثـوى عـبـد الكـريـم الحـنـفي
وخــــــذ الى زاويـــــة الهـــــلالي
فـيـهـا الهـلالان هـمـا المـثـالي
كــذا ابــو بــكــر بــهــا مــقــيــم
قـــبـــليّه فــالشــيــخ ابــراهــيــم
وجـــهـــة الغـــرب هـــنــاك مــوقــد
ثــوى بــه ابــنــه الفــتـى مـحـمـد
كــانــوا ذوي مــراتــب فـي الرشـد
والخــيــر والتـقـى وحـفـظ العـهـد
ثـــم الأريـــحـــاوي وهـــو مــوســى
فـــي جـــامــع غــدا له ســرمــوســا
والشـيـخ عـبـد الله من خان مطاف
له مـــقـــام وســـطٌ فـــي الأطــراف
ومـصـطـفـى المـجـذوب وهو الطاهري
فـي المـدفـن القـبـلي فـيه محتوى
وهــو مــن صــلب الافــنــدي عــمــر
وكــشــفــه قــبــل مــمــاتــه ظــهــر
والشــيــخ صــالح ســليــل الجـيـلي
مــن داخــل المــدفــن فــي مــقـيـل
والشـيـخ طـه قـبـره فـي المـدرسـه
مــدرســة الاكـراد يـسـقـى أكـؤسـه
ومـــن له يـــنـــمـــى فـــطـــه زاده
وفــــي حـــمـــاه دفـــنـــوا اولاده
وخـــذ الى مـــدرســة الكــواكــبــي
حـمـى ابـي يـحـيـى رفـيـع الجـانـب
ومـــعـــه الكـــواكـــبـــي مـــحــمــد
الاردبــــي خــــرقــــة ومــــســـنـــد
جــانــبــه المــولى ابــو السـعـود
مــفــتــي الانــام كـوكـب السـعـود
ومــعــهــم فــي ذا المـقـام عـلمـا
مـن قـومـهـم ايـمـة فـي ذا الحـما
وقـــد غـــدت مـــقـــبـــرة الذريـــه
وكــــــلهـــــم كـــــواكـــــب دريـــــه
والكـــيـــزوانــي شــيــخــه عــلوان
الحـــمـــوي عـــليـــهـــم الرضـــوان
فـي قـلعـة الشـريـف داخـل المقام
له مــحــل فــي الطــريــق ومــقــام
وفــي الشــعــيــبـيـة فـالغـضـابـري
شــــعــــيــــب الولي ذو المـــآثـــر
ســوق الجــديــد فــيــه قـبـر نـيـر
وهــو قــديــم مــن قــديــم يــذكــر
والشــيــخ مــعــروف بــسـوق الضـرب
كــان شــجـاعـا بـاسـلا فـي الحـرب
واليـــشـــبــكــيّ قــرب دار العــدل
فــي اليــشــبــكــيــة وريــف الظــل
والأســدي عــلي مــفــتـي الشـهـبـا
وكـان شـهـمـا فـي المـعـالي نـدبا
وكـــان فـــي العــلم إمــام الكــل
وبـــارعـــاً مــبــرزاً فــي الفــضــل
فــي الأســديــة له قــبــر شــهـيـر
ومــعــه ابــنــه مــحــمـد المـنـيـر
جـــــانـــــبــــه اصــــلان دده الولّ
ذو شــــهــــرة وكــــشــــفــــه جــــليّ
وفــي الصــلاحــيّــة شــيــخ امــجــد
مـــن الكـــرام واســـمـــه مــحــمــد
بـالقـرب مـنـه الشيخ عبد الرحمن
عـلى الطـريـق شـيخه الشيخ اصلان
مــعــظــم المــقــام فــي الجـيـران
لكـــــل قـــــاص يــــرتــــجــــى ودان
ومـــعـــه شـــخـــصـــان مـــدفــونــان
فــي الأشــرفــيــة رفــيــعــا شــان
واقــصــد مـقـام السـيـد الكـيـالي
عـبـد الجـواد ذي الجـنان العالي
ابــن الرفــاعــي صــحــيــح النـسـب
قـــاصـــده لكــم نــجــى مــن عــطــب
طــار بــجــنــحــيــن بــعــلم ومــدد
له مــــقــــامــــان صــــلاح ورشــــد
جــــــانــــــبــــــه اولاده نــــــزول
عــــلي واســـحـــق واســـمـــاعـــيـــل
فــالشــيــخ اســمـاعـيـل ذو أحـوال
له كــــرامــــات وكــــشــــف عــــالي
صـــاحـــب تـــصـــريــف وحــال خــارق
وهـــيـــبـــة عـــليـــه لم تـــفــارق
ثــــم عــــليّ ذو كــــمـــال ووقـــار
يــمــيــل فــي فــخـاره للاعـتـبـار
جــرى عــلى يـديـه اسـنـى مـنـقـبـه
حـاز بـهـا فـي الناس أعلى مرتبه
وصـــنـــوه اســـحـــق وفـــي كـــيــله
وبــيــن اهــل الفــضــل جــرّ ذيــله
قـــــرّاء حـــــصــــة مــــن العــــلوم
فـــنـــالهــا بــطــبــعــه الســليــم
طـــائفـــة شـــريـــفـــة مـــبــاركــه
وفــي المـعـالي أبـوا المـشـاركـه
وان تــيــمــم مــرقــد البــيـلونـي
الشــيــخ فــتـح الله ذي اليـقـيـن
فــقــبــره ضــمــن الزقــاق الضـيـق
بـــقـــرب جــب اســد الله التــقــي
عــلى الطــريــق قــبــله الحــمــام
الشــيــخ عــبـد الله فـي المـقـام
الجــاوري وشــيــخــنـا المـواهـبـي
يــقــوم انــي مــرر له بــالواجــب
والشــيــخ زيــن فــي زقـاق الفـرن
والشــيــخ فــتـحـي ثـويـا فـي أمـن
والبــكــفــلونــي مــنــهـمـا قـريـب
فــي مــســجــد كـالنـجـم لا يـغـيـب
ومــعــه الشـيـخ ابـو بـكـر مـقـيـم
مـثـواهـمـا صـار بـجـنّـات النـعـيم
والصــالحــيــه الربـاط المـعـمـور
بـالذكـر حـلهـا العنيزي المشهور
والشـــيـــخ بــدران مــن الشــمــال
وهـــو مـــن القــوم ذوي الكــمــال
وللســــمـــرقـــنـــدي قـــرب الدولك
قــبــرٌ مــنـيـر وهـو فـيـه مـنـسـلك
والقــرمــانـيـة فـيـهـا المـغـربـي
مــحــمــد التــقــيّ زاكــي النــســب
كــذا اخــوه ذو الكــرامــات حـسـن
جــامــع بــحــسـيـتـا بـتـربـة سـكـن
والشـيـخ سـيـتـا قـرب بـاب الفـرج
ضــريــحــه فـي مـسـجـد فـي المـدرج
وان تــشــرق فــضــريــح القــامــوس
شــيــخ جــليــل فــي مـقـام مـأنـوس
وفـي الزقـاق مـن شـمـال المـحكمه
قـبـر القـدوري الحـنـفـي له سـمـه
فـــي مـــســـجـــد مــبــارك مــعــمّــر
بــــالصــــلوات مــــشــــرق مـــنـــور
وعــــد الى القـــبـــلة للبـــعـــاج
الشـيـخ عـبـد الهـل كـهـف الراجـي
بـــقـــربـــه زاويـــة المــنــصــوري
القـــادري الأزهـــري المــشــهــور
جــاوره ابــن اخــتــه خــليــفــتــه
عــمــرُ مــن طــاب وطــابــت نــيّـتـه
ثـم الدلويـاتـي ابـو بـكـر الولي
بــقــربــه وكـشـفـه الكـشـف الجـلي
وقـبـر شـيـخ قـد ثـوى فـي المـحمه
قـــبـــر قــديــم ذو وقــار وســمــه
لدا الحـــســـامـــيـــة دار خــربــه
دفـــن فـــيــهــا عــارف ذو رتــبــه
قـــيـــل اســـمـــه مــحــمــد كــمــال
له عــــلى جــــيـــرانـــه افـــضـــال
وفــــرجٌ شــــيــــخ مــــن النــــوريّه
مــثــواه تــحــت القــلة الســنـيّـة
فــي مــســجــد يــعــرف بــالإيـنـاس
والان صـــار مـــســـكـــنــا للنــاس
شــرقــيّه اســتــاذُنــا النــســيـمـي
مــمــتــزجُ المــشــرب بــالتـنـسـيـم
فـي داخـل الربـاط تـحـت العـتـبـه
وكــــان ذا مــــكـــانـــة ورتـــبـــه
داخــله فــمــصــطــفــى ذو الرحــله
ذكـــر فـــيـــهـــا اوليــاء جــمــله
ومــعــهــم ابـو الصـفـا قـد دفـنـا
كــل بــســاحــة النــسـيـمـي سـكـنـا
والنــقــشــبــنـدي احـمـد الشـهـيـر
مــــن خـــارج وقـــبـــره مـــنـــيـــر
كـــذا النـــجـــيـــب رجــل مــبــارك
وفــي طــريــقــهــم لهــم قـد شـارك
ومـــســـجــد احــيــاه اســمــاعــيــل
الحــكــمــدار الحــازم النــبــيــل
فـــفـــيــه زيــن العــابــديــن آوى
والذاهـــبـــيـــن الأوليـــن ســاوى
وتــربــة الجـبـيـل مـثـوى السـاده
وروضــــة الانــــوار والشـــهـــاده
كـــالنـــعــلبــنــدي حــوله اولاده
والكــل مــنــهــم ظــاهــر امــداده
بــقــربــه العــلامــة النــحــريــر
الحــــســــن المـــدرس الشـــهـــيـــر
كـــان له الرســـوخ فـــي العـــلوم
ورتــبــة المــنــطــوق والمــفـهـوم
وكـــان مـــفــتــي حــلب العــواصــم
بـــــورع فـــــيــــه وزهــــد قــــائم
جــانــبـه مـحـمـود وهـو المـرعـشـي
مـن قـلبـه عـلمـا وإيـمـانـاً حـشـي
اعــلا الجــبـيـل مـهـبـط الأمـلاك
فــيــه ثــوى مــحــمـود الانـطـاكـي
ومــعــه العــالم ذو التــحــقــيــق
مـــحـــمــد الفــائز بــالتــوفــيــق
وكـــان قـــد فــوّض امــر الفــتــوى
فـــــي حـــــلب كـــــذاك له يـــــروى
وجـــهـــة القـــبـــلة فـــالنـــوريّه
اكــــــابـــــرٌ اجـــــلةٌ صـــــوفـــــيّه
أوّل آت مــــنــــهــــم بــــالبـــســـط
مــن نــحــو اخــلاط بــهـذا الربـط
مــحــمــد وكــان شــيــخــا مــاجــدا
مـــكـــتـــفـــيـــا بـــربــه وزاهــدا
وبــــعــــده خــــلفــــه مــــحـــمـــود
شــــيــــخ تــــقـــي صـــالح رشـــيـــد
وبـــعـــده احـــمـــد ذو الكــرامــه
خـــليـــفـــة اقـــامـــه مـــقـــامـــه
وبـعـده الشـيـخ المـربـي النـاصـح
خــليــفــة القــوم مــحــمــد صــالح
ثــم خــتــام المــرشـديـن مـصـطـفـى
عــرف بــالخــوجــا وكــان ذا صـفـا
مــــفــــنّــــنــــا الاقــــه رضـــيـــه
عـــالي جـــنــاب ونــفــســه زكــيــه
وبـــــعـــــده خــــادمــــه شــــريــــف
خــــليــــفــــةٌ ومــــجــــده طـــريـــف
وفــي الجــبــيــل قــبــور قــديـمـه
وشـــهـــدا اخــبــارهــم مــعــلومــه
مـــجـــاهـــدون فـــي ســبــيــل الله
بــهــم نــفــاخــر وبــهــم نــبـاهـي
وكــــلهــــم طـــوتـــهـــم الاراضـــي
وقــد مــضــوا والله عـنـهـم راضـي
فــي بــاب غــربــي الجــبـيـل قـبـر
له مـــــهـــــابــــة ســــمــــت وســــر
مــحــمــد الغــول كــذا ســمــعــنــا
مــمــن بــاخــبـار الكـريـم يـعـنـى
ومــســجــد مــنــهــا اليـهـا يـسـلك
مـن قـبـلة فـيـه ثـوى شـاهـيـن بـك
ومــســجــد مـن جـهـة المـشـرق ثـان
بــقـربـه قـد دفـن الشـيـخ بـلبـان
ومــســجــد فــيـه ابـو ذر الهـمـام
ومـــــعـــــه اعـــــزة عـــــز كــــرام
ودرج القــــســـطـــل قـــرب الســـوق
فـــيـــه مـــغـــار كــامــل الشــروق
فــــيــــه ضــــريـــح رجـــل قـــديـــم
قــد حــل فــيــه وهــو كــالرقــيــم
والعــارف الهــنـدي عـبـد القـادر
هــــو بــــكــــلتـــاويـــة مـــجـــاور
والمــســتــدامـيـة فـيـهـا شـيـخـان
مــن الاكـابـر الفـحـول الاعـيـان
شـيـخ جـمـال الديـن والشـيـخ كـما
ل الديــن حــلّا وهـنـا مـثـواهـمـا
مــعــهــمــا جــمــاعـة فـي المـرقـد
اجــدائهـم فـي المـشـكـلات تـقـصـد
فــي حــرم الجـامـع فـي البـيـاضـه
شــخــص هــنــا جــثــتــه مــرتــاضــه
يـروى لنـا عـمـن رأى فـي الرؤيـا
بـــان هـــذا الجـــركـــيّ يـــحـــيــى
فـــي مـــنـــزل مـــالكـــه الدبـــاغ
قـــبـــر عـــليـــه مـــن وقـــار داغ
وهـــو مـــحــمــد دعــي بــالكــوفــي
اكــرم بــصــوفــي صــفــا فــصــوفــي
بـالقـرب مـن بـاب الحـديـد مـرقـد
فـــي مـــســـجـــد لزركــبــي احــمــد
فـي جـامـع الحـمـوي ضـريح النوري
مــحــمــد مــســتــوجــب التــوقــيــر
وهـــو مـــن النــوريــة الاكــابــر
له مـــــكـــــارم وســـــر ظـــــاهــــر
وفــي الطــريــق عــنــد جـب القـبّه
قــبــر جــليــل وعــليــه الهــيـبـه
ولســـليـــمــان الشــهــيــر جــامــع
فــيــه ضــرايــح ســنــاهــا ســاطــع
فــالقــرامــانـيـان قـربـه انـجـلا
قــبــراهــمـا وفـي الطـريـق جـمـلا
هـــمـــا مـــحـــمــد الولي النــيــر
وعــمــر الشــهـم الجـليـل الأنـور
بــالقـرب مـنـهـمـا ضـريـح ذو قـدم
مـن قـبـل بـعـثـة النـبـي المحترم
دليـــل هـــذا قـــبـــره مـــنـــحــرف
لجـــهـــة الشـــرق وليـــس يـــعـــرف
ووصـــفـــوه انـــه شـــيــخ الكــبــب
يــقـبـلهـا نـذرا لتـفـريـج الكـرب
يــضــعــهــا النــاذر فــوق قــبــره
فـــتـــخــتــفــي وذا قــبــول نــذره
وفــي المــشــاطــيــة قـبـر السـعـد
وهــو اليــمــانــي الوفــي العـهـد
شـــيـــخ شــهــيــر مــرشــد ذو قــدر
مــغــيــث مــن فــي ظــله يــسـتـذري
والعــجــمــي الشــيــخ ابــراهــيــم
فــي الصـحـن مـن جـامـعـهـا مـقـيـم
رايــتــه فــي النـوم مـن سـنـيـنـا
عـــديـــدة اظـــنّهـــا خــمــســيــنــا
فــي مــوضــع الصـنـدوق وهـو واقـف
ووجـــهـــه يــزهــو كــبــرق خــاطــف
جــــبــــهــــتــــه ليــــنــــة طــــريّه
لمـــســـتـــهـــا بـــيـــدي الغــويــه
وعــنــد اوجــقــر جــق مـدفـون ولي
يـدعـى سـراج الديـن ذو نـور جـلي
والمــوصــلي فــي جــامــع المـصـلّى
بـــالســـر والامــداد قــد تــحــلّى
فــي مـحـلة الأبـراج فـالابـراجـي
غـــــوثٌ وليّ عـــــون كـــــل راجـــــي
والعـــالم العـــلّامـــة الحـــدادي
الحــــنـــفـــي بـــركـــة العـــبـــاد
وهـــو الامـــام شـــارح القـــدوري
وعــمــدة المــذهــب فـي التـحـريـر
ضــريــحــه فــي جــامــع الحـداديـن
يــجــاب عــنــده دعــاء الداعــيــن
وكــم رأوا فـيـه الامـام الغـالب
عـــلى امـــام الشــرق والمــغــارب
ثـــم المـــغــاوري عــلى الطــريــق
مــنــه بــعـيـدٌ فـي شـمـالي السـوق
وجـــهـــة العـــريـــان جــامــع بــه
القـاسـم النجار ذو النور البهي
كـــذا الحـــريــرون قــد اقــامــوا
بـــــــه وهـــــــم اعــــــزة كــــــرام
بـالقـرب مـنـهـم الفـتـى العـريان
العـــبـــد للبـــاقـــي له بــرهــان
وقــــربـــه فـــتـــربـــة الشـــريـــف
نــعــتــه الجــمــيــع بــالتــشـريـف
مــشــحــونــةٌ بــالعــلمـاء السـاده
والشـــهـــداء والغـــزاة القـــاده
شــهــرتــهــا الآن قـبـور الغـربـا
تــعـظـيـمـهـم عـنـد المـرور وجـبـا
وقـــربـــهـــم مـــحـــمـــد الغــريــب
مـــن قـــبـــلة مـــقـــامـــه رحــيــب
وفـــي زقـــاق الســـيـــدا شـــبـــاك
لقــبّــة فــيــهــا الفـتـى الفـتـاك
يـقـال عـيـسـى البـطـل الجـمـاهـري
ذو العــزم فـي الحـروب والمـآثـر
غــربــيّه عــلى الطــريــق الســالك
زاويـــةٌ للقـــنـــبـــري النـــاســـك
دفـــن فـــيـــهـــا مــعــه شــيــخــان
مــــن الكـــرام الغـــرّ صـــالحـــان
وفــي رحــاب جــامــع المــيــدانــي
المـصـطـفـى المـلقـي عـالي الشـان
ومـــعـــه فـــالشـــيــخ عــبــد الله
وســــادةٌ مــــن جــــلة الأشـــبـــاه
ومــن شــمــال الجــامــع المـذكـور
الى الزقــاق الســالك المــعـمـور
فـي رأسـه الشـيـخ حـسـيـن الفـتال
شــيــخٌ هــمـام وهـو فـيـه قـد قـال
شـــمـــاله فــالشــيــخ عــبــد الله
راس الطـــريـــق فــي ربــاط زاهــي
وشـــرف الديـــن فــفــي المــعــظــم
مــن غــربــه ايــضــا فـشـيـخ اكـرم
والحـرمـي فـي بـردمـيـك لقـد ثـوى
بــخــيــره أعــلى المـقـامـات حـوى
وخـــــذ إلى مـــــحــــلة الاكــــراد
فــقــبــر عـبـد الله فـيـهـا بـادي
وهـــو لنـــا جــار ونــعــم الجــار
له مـــــقـــــام زانــــه الانــــوار
والشــيــخ صــالح له فــي السـاجـه
فــي مــسـجـد قـبـرٌ رحـيـب السـاحـه
ومــــعــــه اجــــلّة فــــي الصـــحـــن
مــن خــارج فــزرهــم تــســتــغــنــي
وفـــي ربـــاط الســادة الســعــديّه
ضـــريـــح شــيــخ كــامــل المــزيــه
الاكــمـل الشـهـم الهـمـام الفـرد
ومــعــه عــبــد الرحــيــم السـعـدي
وجـــامـــع الجــديــدة المــشــهــور
فـــيـــه ضــرايــح عــلاهــا النــور
مــنــهــم مــحــمــدٌ ابــو الحــسـيـن
وذاك ســــعـــديٌّ بـــغـــيـــر مـــيـــن
غــربــيّه بــنــقــوس فــي الاخـبـار
عــــدّ ومــــعـــدود مـــن التـــجـــار
وجــامــع الزكــي بـقـربـه اشـتـهـر
قــبــر خــليــفــة له الزكــي عـمـر
وعـــنـــد قـــوم فـــهـــو البـــعــاج
وليـــس فـــي ذا لهـــم احـــتــجــاج
هـــذا الذي تـــحـــريـــره تــيــسّــر
امــا الذي قــد فــاتــنـي فـاكـثـر
لأنّ الاســتــقــصــاء غــيـر مـمـكـن
وانــــنـــي بـــذا مـــقـــر مـــذعـــن
فــانــمــا الشــهــبــاء اســلامــيّه
قــديــمــةٌ فــي الأعــصـار الخـليّه
اطــرفــهــا مــشــحــونــة بـالسـاده
كــــذاك مــــن دخــــلهــــا زيــــاده
وانــــمــــا تـــقـــادم الاعـــصـــار
لم يـــبـــق مــن عــيــن ولا آثــار
وعــــادة اللّه بـــهـــذا جـــاريـــه
فـليـتـعـظ ذوو العـقـول الواعـيـه
فـيـا اولى الابـصـار هل من مذكر
ويـا اولى الغـفـلة هـل من معتبر
فـــكـــلّ مـــخـــلوق عــليــهــا فــان
واللّه يـــبـــقـــى ابـــد الازمــان
مــفـنـي الانـام بـفـنـاء الدنـيـا
وهــو مـعـيـدٌ خـلقـهـم فـي الأخـرى
يـــخـــرجـــهـــم للعــرض والحــســاب
الى نـــــعـــــيــــم او الى عــــذاب
ســـبـــحـــانـــه ربٌّ كـــريـــمٌ قــادر
احــكــامـه فـالعـقـل فـيـهـا حـائر
نــــســـأله بـــوجـــهـــه الكـــريـــم
رؤيـــتـــه فـــي جـــنّــة النــعــيــم
وارجــــــــع الآن الى الآثــــــــار
فـــانـــهـــا جـــليـــلة المـــقــدار
فـــابـــتـــدي بـــمـــصـــحــف شــريــف
مـــعـــظـــم القـــدر بــخــط كــوفــي
بــقــلم المــغــيــرة بــن شــعــبــه
يــقــال مــن فـاز بـصـدق الصـحـبـه
وشــــعـــرة مـــن شـــعـــر النـــبـــي
جــــليـــلة بـــقـــدرهـــا الســـنـــي
قـــد وضـــعــا لدى ابــي الحــصــور
شــيــخ النــبــيـيـن عـظـيـم النـور
هـــو النـــبـــي زكـــريــا الســيــد
فــي الانــبــيــا له مـقـام امـجـد
فـي المـرقـد الشـريف نحو القبله
مـــن الاكـــاليــل عــليــهــا ظــله
مــن القــمــاش المـذهـب الابـريـم
قــد طــرزّوهــا بـالطـراز المـعـلم
ولم تــزل مــحــجــوبـة عـن النـظـر
شــوقـا وتـعـظـيـمـا لسـيـد البـشـر
الا بــاوقــات تــكـون فـي السـنـه
شـــريـــفــة عــنــد الاله حــســنــه
اول جـــمـــعـــة تـــكــون فــي رجــب
وبــعــد عــشــريــن وسـبـع تـحـتـسـب
مــنــه وفــي نــهـار نـصـف شـعـبـان
ويــوم عــشــريــن وســبــع رمــضــان
وليــــلة المــــولد فــــي ربـــيـــع
فـــانـــهـــا تـــبـــرز للجـــمـــيـــع
يــرفــعــهــا عــلى يـديـه الحـافـظ
واعـــيـــن النـــاس لهـــا تــلاحــظ
حــجــابــهــا زجــاجــهــا الشــفــاف
والعــطــر والطــيــب لهــا تــضــاف
ويـقـف الحـافـظ فـي بـاب المـقـام
يــجــهــر بـدأ بـالصـلوة والسـلام
عــلى رســول اللّه صــاحــب الأثــر
ومـــن له مـــعــجــزة شــقّ القــمــر
ويـــعـــلن الجـــمـــيــع بــالصــلوة
عـــليـــه جـــهـــرة وتـــســـليــمــات
فـــيـــهـــرع الزوار للتـــقــبــيــل
واللمـس بـالتـعـظـيـم والتـبـجـيـل
ويـــكـــثـــر الجـــمــع والازدحــام
مــا بــيــن بــاك دمــعـه انـسـجـام
او فــــرح بــــانـــه قـــد لمـــســـا
آثــار نــوره ومــنــه اقــتــبــســا
ثــم اذا انــتــهــوا مـن الزيـاره
يـرخـي عـليـهـا الحـافـظ السـتاره
ومــنــذ يــبـديـهـا إلى ان تـخـفـى
نــور الصــلاة ابــداً لا يــطــفــى
والحــــمـــد لله ولي النـــعـــمـــه
أن خــصّـنـي فـضـلا بـهـذه الخـدمـه
وانـــنـــي مـــحـــمــدٌ أبــو الوفــا
واللّه ربــي وهــو حــســبــي وكـفـى
وفـــي الكـــريــمــيّــة آثــار قــدم
يــمــيــن طـه ذي المـقـام والقـدم
فـــي حـــجـــر انـــواره مــبــيــنــه
ســـرقـــه شـــخـــص مــن المــديــنــه
وســـاقـــه القـــضـــاء للشــهــبــاء
لحـــكـــمــة عــظــيــمــة الأنــبــاء
وكـان قـد رأى الفـقـيـه الحـنـفـى
عـبـد الكـريـم صاحب الفضل الوفي
فــي نــومـه المـبـعـوث بـالرسـاله
وعـــرف الشـــيــخ بــتــلك الحــاله
وعــيــن الشــخــص وعــيــن الحــجــر
فـحـيـث ذاك الشـخـص بـالجـامـع مر
فـــي غـــده يــحــمــله عــلى جــمــل
فــبــرك البــعــيــر بـالحـمـل ومـل
فــبــادر الشــيــخ وحــول الحــجــر
وحــلّ بــالســارق انــواع العــبــر
ووضــع الحــجــر فــي القــبــيــليّه
كـــذا ســـمــعــنــا هــذه القــضــيّه
جـامـع بـنـقـوسـا فـكـف المـصـطـفـى
عــليــه نــور فــوق نــور رفــرفــا
مـن يـده اليـسـرى وان كانت يمين
وذا اعــتـقـاد كـل ذي عـقـل وديـن
مــــؤثــــر فــــي حــــجــــر شـــريـــف
لاجـــل هـــذا خـــص بـــالتــشــريــف
يــــقــــال انــــه شــــراه كــــوردي
مـــن المـــديــنــة بــأغــلا نــقــد
مـــــرادُه يـــــنـــــقـــــله لبــــلده
وهـــي داغـــســـتـــان اصــل مــولده
تـــبـــركـــا يـــكـــون فـــيــه حــرز
لســــاكــــنــــيــــهــــا وله فـــعـــزّ
ومـــن هـــنــاك شــاله عــلى جــمــل
نــقــله البــعــيــر مـن غـيـر مـلل
وقـــد اتـــى للبــلدة الســهــبــاء
وصـــل بـــانــقــوســا بــلا عــنــاء
وحــيــث صــار فــي حــدود الجـامـع
وكـــان بـــلقــعــا مــن البــلاقــع
فـــي ســـاحـــة واســـعــة الفــنــاء
وليـــس مـــن عــيــن ولا مــن مــاء
فـــبـــرك الحــامــل بــالمــحــمــول
لســـان حـــاله هـــنـــا مـــقـــيــلي
حــيــنــئذْ شــادوا بـنـاء الجـامـع
اهــل المــبــرات ذوو الصــنــايــع
ووضـــعـــوه فـــي جـــدار القــبــله
يــا ليــتــنــي انــال مـنـه قـبـله
ســـمـــعـــت هـــذا مــن انــاس عــده
بــذا عــليــهــم لا عــلي العـهـده
وبـــقـــعــة فــي جــامــع الاطــروش
مـــشـــرقــة بــنــورهــا المــرشــوش
مـــن قـــبـــلة فـــي جــهــة للشــرق
ســنــاؤهــا يــضــىء مــثــل البــرق
رؤي فــــيــــهـــا ســـيـــد الوجـــود
مـــحـــمـــد صـــاحــب فــيــض الجــود
وحــــوله الداربـــزون مـــعـــقـــوذ
تــكــرمـة لذي المـقـام المـحـمـود
وقـــدم الخـــليـــل فـــي المــقــام
لم تــمــحــه قــدمــا يــد الأنــام
فـــي حـــجـــر مـــن وطـــئه تـــاثــر
فـــهـــو مـــبـــارك جـــليـــل انــور
والحــجــر الاســود فــي المـحـراب
شــــرقــــه صــــار بــــالاقـــتـــراب
كـان الخـليـل كـلمـا جـاء المقام
يــــســــنــــد ظـــهـــره بـــالتـــزام
والجــرن فــي مــقــام ابـراهـيـمـا
فــي جــامــع القـلعـة قـد أقـيـمـا
وكـــان فـــيــه يــحــلب المــواشــي
فــيــهــرع النــاس مــن الحــواشــي
له ليـــتـــمـــاروا مـــن الألبــان
وكــان يــدعــى بــابــي الضــيـفـان
بــالقــرب مــنــه فــمـقـام الخـضـر
وقـــيـــل اليــاس بــبــاب النــصــر
ومــســجــد الغــوث بــه قـيـل حـجـر
مــن جــهــة القــبـلة نـيـر الأثـر
مــــكـــتـــب بـــالقـــلم الكـــوفـــي
خـــط الإمـــام المـــرتـــضــي عــلي
والأمــوي فــيــه كـمـا قـيـل حـجـر
اســود مــعــه آخــر قــد اســتــقــر
فــي حــايــط القــبــلة مـن اعـلاه
غــربــا وفــي الرأس غــدا بــنــاه
فــي يــوم عــاشــوراء كــلّ مــوســم
يــقــطــر مــنــه قــطــرةٌ مــن الدم
لأنــــهـــم بـــالرأس يـــوم مـــروا
مـــن حـــلب وكــان فــيــهــم شــمــر
فـوضـعـوا الرأس عـلى ذاك الحـجـر
فـخـص بـالتـشـريـف مـن ذاك الاثـر
وجـــعـــلوا الدرابــزيــن تــحــتــه
فـي الأرض للصـون عـن الوطـئى له
والحـــجـــر الذي عـــليـــه يــرقــى
الى الحــجــازيــة نــعــم المـرقـى
مـن لبـهـج الاحـجـار مـنـظـرا حجر
مــسـنـد ظـهـر مـظـهـر العـدل عـمـر
ابـن الفـتـى عـبد العزيز الأموي
اذا كـان نـاظـر البـنـا كـما روي
فـي الجـامع الكبير ايام الهشام
وعـنـده يـعـطـي الاجـور بـالتـمام
فـــعـــمّه مــنــه جــزيــل البــركــه
مــــجــــربٌ لنــــجـــح كـــل حـــركـــه
والبـدوي أحـمـد القـطـب المـكـيـن
مـــقـــامــه فــي حــارة الدلاليــن
والقـرقـلاري فـمـقـام الأربـعـيـن
يـنـمـى لهـم وهـو بـهـم ركـن ركين
وهــو ربــاطٌ مــن شــمــال القـلعـه
اشـيـاخـه السـبـق حـازوا الرفـعـه
ايــضــا واربــعــون زيـل العـقـبـه
مـــقـــامــهــم هــيــبــتــه مــرجــبّه
بــاب المــقــام فــيــه اربــعـونـا
ايــضــا اقــروا بــهــم العــيـونـا
وكـــل بـــاب اعــظــم فــي البــلده
مـــوكـــل بــهــم اهــالي النــوبــه
وخـــارج المـــقـــام مـــحـــرابـــان
لنـــجـــح مــن يــدعــوا مــجــريــان
وداخــــل الفــــردوس قــــبــــتــــان
رفــيــعــتــا البــنــا عــظـيـمـتـان
وفــيــهــمــا شــخــصــان مــدفـونـان
مــن الكــرام الســادة الأعــيــان
فـان فـتـحـت البـاب عـن احـديـهما
أغــلق فــي الحــال وهــذا دائمــا
والثــاي ان اغــلقــتــه تــفــتـحـا
حــالا وهــذا ظــاهــر قــد وضــحــا
وهــــذه كــــرامــــة لا تــــخــــلوا
عـــن حـــكــمــة بــالغــة لا تــجــل
كــذا ســمــعـنـا مـن صـديـق قـطـنـا
عــنــدهــمــا وهــو صــدق عــنــدنــا
فــــهــــذه القــــبــــور والآثــــار
بـــحـــســـب الوســـع لهــا الذكــار
فــنــســأل الله بــأن يــنــفــعـنـا
بــحــبــهــم ومــعــهــم يــحــشــرنــا
تـحـت لواء المـصـطـفـى فـي الحـشر
فـــي زمـــرة المــحــجــليــن الغــر
والانــبــيـا والاوليـا والصـلحـا
ومــن لهــم عــن الذنــوب صــفــحــا
ونــــظــــرا لوجــــهــــه الكـــريـــم
والشــرب مــن رحــيــقـه المـخـتـوم
يــا ربــنـا اسـتـجـب لنـا الدعـاء
وارحــم بــه الامــوات والاحـيـاء
يــــا ربــــنــــا واغـــفـــر لوالدي
وارحــمــهــمــا وكــن بــنـا حـفـيّـا
وهــب لنــا يــا ربّ مــن ازواجـنـا
قــــرّة أعــــيــــن وذريــــاتــــنــــا
وافـــــضـــــل الصــــلوة والســــلام
واعــــظــــم الاجـــلال والاكـــرام
عــلى الرســول ســيــد الخــليــفــه
مـــحـــمــد مــن أوضــح الطــريــقــه
والآل والاصــــــحــــــاب والازواج
مــا شــق فــجــرٌ عــن ظــلام داجــي
والتــابــعــيــن الغــر والايــمــه
اربـــعـــةٌ فـــهـــم هـــداة الأمـــه
والاوليـــاء حـــيـــهـــم والمــيــت
كــذا عــلى اقــطــاب اهــل البـيـت
وكـــل قـــطـــب ثـــم آل النـــوبـــه
وصــاحــب الوقــت عـظـيـم الهـيـبـه
الى هــنــا قــد تــمــت الارجــوزه
عــــلى قـــلوب الادبـــا عـــزيـــزه
خـــريـــدةٌ مــيــمــونــةٌ مــحــجــبــه
لكـــل نـــاظـــر لهـــا مـــحـــبّــبــه
عـــدتـــهــا خــوداً زكــا ســنــاهــا
تــاريــخــهــا خـيـر وفـا انـشـاهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك