بَدَا نُورُ أحمَدٍ مُسَبِّحاً الرَّباً
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
بَـدَا نُـورُ أحـمَـدٍ مُسَبِّحاً الرَّباً
مُقَدِّسَهُ وَالكَونُ مَا كَشَفَ الحُجبَا
2
بِيَومِ ائتِيَا استَجَابَتَ أوَّلُ ذَرَّةٍ
لَهُ وَ ألَســتُ كَـانَ أوَّلَ مَـن لَبَّى
3
بِــعَــالَمِ ذَرٍّ ألبَــسَ اللهُ رُوحَهُ
نُــبُــوَّتَهُ فَــكَــانَ أوَّلَ مَـن نَـبَّا
4
بِـذَاكَ اسـتَفَدنَا أنَّهُ هُوَ غَوثُهُم
وَقُـطـبُهُـمُ مُـمِدٌّ الغَوثَ والقُطبَا
تعليقات القراء 0