بَدْرٌ تَقَلَّدَ بالْجَوزاءِ وَاتْشَّحَا
27 أبيات
|
358 مشاهدة
بَـــدْرٌ تَـــقَــلَّدَ بــالْجَــوزاءِ وَاتْــشَّحــَا
وَفــي فُــؤَادي زِنَــادَ الحُــبِّ قــد قَــدَحَــا
فَهِـيَ إِبـنَـةُ الفِـكْرِ أُخْت ُالسَعْدِ قَدْ وَفَدَتْ
تَـخْـتـالُ مـن عُـجْـبِهـا فـي مَـشْـيِها مَرَحَا
إِلَيْــكَ أُهــدي عَــرُوسـاً بـالبَهـا جُـلِيَـتْـ
مـا جـاءَ فـي مِـثْـلِهـا فِـكْـرٌ وَلا جَـنَـحَا
مَـوْلايَ يـا ((زائِداً)) لا زالَ مُرْتَقِياً
لِرُتْـــبَـــةٍ قَــلَّ مَــنْ قَــدْ أَمَّهــا نَــجَــحَــا
بـالعَـدْلِ والأَمْـنِ فـي أَيَّاـمِهِ إِبْـتَهَـجَـتْ
كُــلُّ الرَّعِــيَّةــِ دانِــيــهــا وَمَــنْ نَـزَحَـا
أَفْــديــهِ مِــنْ عــاهــلٍ أَضْــحَــتْ سـجـيَّتـُهُـ
تَهـــوَى اللَطـــائِفَ والآدابَ وَالُمــلَحَــا
كَــمْ مــادِحِ فـي الوَرَى أضْـحَـتْ تِـجَـارَتُهُـ
فــي مَــدْحِ أَوْصــافِهِ الغَّراءِ قَــدْ نَــجَـحَـا
كَــمْ سَــدَّ لِلْيَــأْسِ بــابــاً مِـنْ تَـكَـرُّمِهِـ
عَــنَّاــ وكَــمْ لِلرَّجـا بـابَ النَـدا فَـتَـحَـا
((أبـو خَـليفةَ)) ذا سامي المقَام وَمَنْ
يَـــوْمَ النَـــوالِ عـــلى أقْـــرَابِهِ رَجَــحَــا
سـمـيـرُهُ فـي الوَغـا ذُو الشَـفْرَتينِ وَفي
مــواقــعِ السِــلْمِ أَهـلُ العِـلْمِ وَالصُـلَحَـا
بَــدْرُ المــواكِــبِ جَـرَّارُ الكَـتَـائِب مَـشْ
هُــودُ القَـواضِـبِ قُـطْـبُ الْحَـربِ مـا بَـرَحـا
لَيْــثٌ تَــخَــيَّلــَ سِــرْحــانــاً وَلاعَــبَ فـيـ
يـومِ الوَغَـا أَرْقَـمـاً يَـرْوي مَـتـى جَـرَحَا
جــاءَت تُهَــنَّيــكَ فــي عِــزٍّ خُــصِــصْــتَ بِهِــ
يــا بَـحْـرَ فَـضْـلٍ عـمـيـقٍ بـالنَـدا طَـفَـحَـا
تَــخَــالُهُ إِنْ عَــلا مِــنْ فَــوْقِ ضــامــرِهِــ
وَهَـــزَّ خِـــطِّيــَ حَــتْــفٍ بــالدِّمــا رَشَــحَــا
مِــنْ فَــوْقِ طِــرْفٍ أَقَّبــِ السـاقِ مُـعْـتَـدلٍ
يُــسـابِـقُ البَـرْقَ فـي مَـسْـراهُ حَـيْـثُ نَـحَـا
يَـغْـشَـى بـأَبْـيَـضِهِ الهَيْجا إذا التَطَمتْ
بــالخــيــلِ لُجَّتــَهــا مُــسْـتَـبْـشِـراً فَـرَحَـا
شَهْـمٌ إذا مـا تَـرَدَّى الْبـأْسَ يَـوْمَ وَغَـى
يــكــادُ يَــسْــقُــطُ رُعْــبــاً مَــنْ لَهُ لَمـحَـا
أَعْني ابنَ(( سُلْطانِ)) مَنْ قَدْ تَمَّ سُؤْدَدُهُ
مِــنْ جَــدِّهِ ((زائِدِ)) الأَمْـجَـادِ وَاتَّضـَحَـا
وَالْصُــبــحُ أَنــوارُهُ بـالبُـشْـرِ سـاطـعَـةً
كَــوَجْهِ ((زائِدِنـا))المـفْـضَـالِ إِذ مُـدِحَـا
وَالمـاءُ يَـحْـكـي لُجَـيْـنـاً فـي جَداوِلِها
وَدَوْحُهــــا بــــلَآلي الطَّلــــِ مُــــتَّشـــِحـــا
فــي رَوْضَــةٍ حَـرَّكَـتْ أَيْـدي النَـسـيـمِ بـهـا
تِـلْكَ الغُـصُـونِ وَعُـرْفُ الزُهْـرِ قَـدْ نَـفَـحَا
لَمْ أَنْــسَ إذْ زَارَنـي لَيْـلاً وَأَسْـفَـرَ عَـنْـ
صُـبْـحِ المُـحَـيَّاـ وَدَيْـجُـورَ الظَـلامِ مَـحَـا
مــا مِــلْتُ عــن حُــبِّهــِ يَــوْمـاً لِذي عَـذَلٍ
وَلا صَــــبَـــوْتُ لِلآحٍ فـــي هَـــواهُ لَحَـــا
وَلَحْــظُــةُ الفــاتِــرُ الفَــتَّاـكُ سـاحِـرُهُـ
بــالسُـقْـمِ صَـحَّ وَبـالسُـكـرِ الشَـديـدِ صَـحَـا
لا تَـعْـجَـبُـوا مِـنْ تَـثَّنـي غُـصْـنِ قـامَـتِهِـ
فــإنَّهــُ لِغُــصــونِ البــانِ قَــدْ فَــضَــحَــا
تُــطْــوَى لَهُ الأَرْضُ مِــنْ سَهْـلٍ وَمِـنْ جَـبَـلٍ
طَــيِّ السِّجــلِّ إذا مــا غــارَ أو جَــمَــحَــا
فـاجْـعَـل جـوائِزَهـا مِـنْـكَ القـبـولَ وَدُمْـ
بــالعِـزِّ والسَّعـْدِ والإِقـبـالِ مُـنْـشَـرِحـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك