بديع مطلع حسن المفرد العلمِ
19 أبيات
|
523 مشاهدة
بـديـع مـطـلع حـسـن المـفـرد العلمِ
بـراعـة تـسـتـهـل النـور فـي العلم
جـانـس دمـع عـقـيـق في العقيق وهِمْ
فــثــم أقــمـار تـم صـحـفـوا هـمـمـي
مـقـلَّب القـلب قـبـل البـيـن مـنحرف
بــمــاحــق لاصــطـبـاري لاحـق أدمـي
صــبّـاً يُـطـرِّفُ طـرفـاً مـطـلقـاً وصـبـاً
مــذيّــل الدمــع هــامٍ هــامــل بــدم
فــي مــعـنـوي بـطـرف لابـن ذي يـزن
إشــارة مــنــه فــي قــلب لمــضـطـرم
تـركـي بـتـركيب تلفيق النصيح شقاً
فَــمِــن فـمٍ لفـظـي الآبـي فَـمِـنْ ولُم
يـا عـاذلي قـسـمـاً فـيـهـا تـضـمـنـه
إن المــحــب عــن العـذال فـي صـمـم
فــرد مــن حــســد صــدراً عــلى عـجـز
كــنــايــة لك رد الصــدر فــي ضــرم
أسـتـخـدمُ الدمـعَ من عيني لأصرفَها
فـراجـعَ القـلبُ قـلتُ اكففْ فقال هَمِ
قال الهوى غير أسلوب الحكيم فدع
قـلت الكـرى والتـفـاتي عنك للأمم
ألغـزتُ ألْمـى لريم الخمس يسجد لي
إذا تـعـمَّى بـقـطـع الرأس فـهو لَمِي
تـهـكّـمـا بـشـر اللاحي العذاب عسى
ذاك التـمـنـي التـرجي ليت لم يلم
فــكــلّ عــكــس بــعــكـس الكـل فـوَّفـه
أبدع وته وازهُ وافخر جد وصل ورم
لقـد سُـقـيـت بـتـصـحـيح الدموع دماً
عـلى اسـتـعـارة قـلبـي نار من يلم
في السفح دمعي به استخدمته لرشاً
مـأمـون عـهـد عـن التـوجـيـه معتصم
أهـدَى السـلامَ نـسـيـمٌ عـن مراسلتي
مـراجـعـاً قـال مـن ذا قـلت ذي سَلَم
إن مـرَّ صـبـري فـأبـدى مـا بتوريتي
زاوجت ذوقي فيحلو الصبر في هممي
فـالطـي والنشر في صبري ومدح فتى
أهداك شعراً له التقريض في الحكم
كـم قـلت إذ أوجبوا سقمي بجفوتهم
تــســلَّ يــا كــبــدي قـالت بـنـارهـم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك