براعة تستهل الدمع في العلم
133 أبيات
|
2469 مشاهدة
بــراعــة تــســتــهــل الدمــع فـي العـلم
عــبــارة عــن نــداء المــفــرد العــلم
والجـــزع حـــن اليـــه بـــعــد فــرقــتــه
حــســن اتــبــاع لتــلك الأربـع الحـرم
ذكـــر الامـــام وابـــنـــيـــه يـــفــســره
عـــلي والحـــســنــان أكــرم بــذكــرهــم
ســلامــة لاخــتــراعــي فــي عـلا هـمـمـي
اســمــي وفــعــلي لحــرف عــنـد رسـمـهـم
ان المــــنـــافـــق لغـــز قـــلبـــه زغـــل
وهــو المــعــمــى كــمـثـل الأرزة الرزم
يــا ســائرا مــفـردا أعـربـت لحـنـك فـي
تــوهــيــم مـنـع رضـاع الشـاه مـن حـلم
وأودعـوا الفـضـل فـي الأصـحـاب شـوقـهم
بــيــن الرجــال وان كــانـوا ذوي رحـم
للطـــعـــن والضـــرب أرداف تـــحـــل بـــه
فـي مـوضـع العـقـل تـحـكـيه ذوو الحكم
فـــفـــي بــراءة تــنــكــيــب بــمــدحــتــه
مـعـنـاه فـي الشرح يشفي داء ذي البكم
للديــن والنــقــع تــطــريــز لمــحــتــرم
فــي نــصــر مــحـتـرم فـي حـفـظ مـحـتـرم
تــســهــيــمــه فــي الوغـى جـسـم لمـتـصـل
تــســليــمـه فـي الرضـى وصـل لمـنـسـجـم
فــي الفــتـح ضـم مـن الأنـصـار شـمـلهـم
جــبــر الكــسـيـر بـتـرشـيـح مـن الرحـم
كــم حــصــحــص الحــق إذ وافــت فــرائده
وفــي الوطــيــس بـدا ثـبـتـا بـلا بـرم
فـــألحـــق الجــزء بــالكــلي مــنــحــصــر
إذ ذنــبــه الجــنــس للأذنــاب كــلهــم
يــبــدي مــمــاثــله يــعــطــي مــنــاسـبـه
نــحــوي مــحـاسـبـه فـي الكـلم والكـلم
كــم أبــدعــوا روض عــدل بــعــد طـولهـم
وانــزعــوا حــوض فــضــل قــبــل قـولهـم
مـــحـــمـــد اســـمـــه بـــالاتـــفـــاق له
وصـــف يـــشــاكــله فــي اســمــه العــلم
مـيـم وحـا فـي اشـتـقاق الاسم محو عدى
والمــيــم والدال مــد الخــيــر للأمــم
له المـــلائك والانـــســان اجــمــعــهــم
والجـن والانـس فـي التـرتـيـب كـالخـدم
رمــت الرجــوع عــن الأمــداح أنـظـمـهـا
ســوى مــديــح ســديــد القــول مــحـتـرم
لا زال بـــالعـــزمــات الغــر والهــمــم
مــصـرع الضـد بـالتـشـطـيـر فـي القـسـم
وللغـــزلة تـــســـليـــم بـــه اشـــتــركــت
مــع التــي هــي تــرعــى نــرجـس الظـلم
وســـل زمـــانـــك تـــلق الكــتــب روايــة
ايــجـاز مـعـنـى طـويـل الذكـر مـرتـسـم
تــقــســيــمـه الدهـر يـومـا أمـسـه كـغـد
فــي الحــلم والجـود والإيـفـاء للذمـم
للفــصــل والفـضـل والألطـاف مـنـه تـرى
والعــلم والحــلم جــمـع غـيـر مـنـخـرم
داع كــثــيــر رمــاد القــدر ان وضــعــت
كــنــايــة بــطــنـهـا والظـهـر بـالدسـم
مـا تـشـتـهـي النـفـس يـهـدي فـي اشارته
يــعــطــي فــنــونــا بــلا مـن ولا سـأم
مــالي بــتــوليـد مـدحـي فـي سـواه هـدى
لمــعــشــر يـشـتـهـوا الهـنـدي بـالحـلم
وعـــزمـــه النــار فــي جــمــع يــفــرقــه
ووجــهــه النـور يـجـلو ظـلمـة الغـشـيـم
عـــلم ومـــال عـــلى جـــمـــع يـــقــســمــه
هـــذا لغـــم وهـــذا نـــفـــع مـــغــتــرم
كــتــب المــدائح تــســتــوفـي عـلاه ولو
تــواردت فــي نــظــام غــيــر مــنــصــرم
للخـــيـــر والشــر إيــضــاح بــه فــبــدا
أمــر وعــن ذاك فــهــي حــســب نـصـحـهـم
مــا الدوح تـفـريـعـه بـالدهـر مـتـسـعـا
نــظــمــا بــأطــيــب مـن تـعـريـف ذكـرهـم
فــالضــيــق اذهــب والتــوفــيــق سـبـب و
التــنــســيـق رتـب فـي تـصـديـق حـكـمـهـم
عــقــد اليــقـيـن صـلاتـي والسـلام عـلى
مـــحـــمـــد دائمـــا مـــنـــي بــلا ســام
بــراعــة لي فــيــهــا مــنــتــهــى طـلبـي
وأنـــت اكـــرم مـــن نـــطـــق بـــلا ولم
حــبـي له قـد تـمـشـى فـي المـفـاصـل قـل
بـالاحـتـراس تـمـشـي البـرء فـي السقم
أدمــجــت شــكــواي مــن ذنـبـي بـمـدحـتـه
عــســاك تــشــفــع لي يــا شــافـع الأمـم
حــســن البــيــان بــحـمـد الله بـيـن لي
هــذا النــبــي الرضــي الواضـح اللقـم
فــأصــبــحــوا لا تــرى الا مــسـاكـنـهـم
ولا اقــتــبــاس يــرى مــن هــذه الاطــم
خــضـر المـرابـع حـمـر البـيـض سـود ردى
بـيـض الثـنـا واسـتـمـع تـدبـيـج وصـفـهم
أروم اســقــاط ذنــبــي بــالصــلوة عــلى
مـــحـــمـــد وعـــلى صـــدّيـــقـــه العـــلم
تــمــكــيــن حــبـك فـي قـلبـي بـه نـسـخـت
مـــحـــبــة الكــل مــن عــرب ومــن عــجــم
ســاروا وجـدوا النـوى فـاللفـظ مـؤتـلف
مــن لســن دمــعــي بــلفــظ جــد مـنـسـجـم
تـــؤلف الوزن والمـــعـــنـــى مـــدائحـــه
فــللمــعــالي تــرى الألفــاظ كــالخــدم
أؤلف اللفـــظ مـــع وزن بـــمـــدحــه مــو
لانـــــا وذم عـــــدو بـــــيـــــن الثــــلم
تــؤلف اللفــظ والمــعــنــى فــصــاحــتــه
تــبـارك الله مـنـشـي الدر فـي الكـلم
أحــيــا فــؤادي مــجــازي نــحـو حـجـرتـه
وقـــد دهـــشـــت لجـــمــع فــيــه مــزدحــم
يــــجــــزي بــــســــيـــئة للضـــد ســـيـــئة
مــعــنــى يــشــاكـله مـن خـيـر مـنـتـقـم
مــن لفــظــه واعــظ بــالنــصــح جـردنـي
يـا نـفـس تـوبـي فـللتـجـريـد فـالتـزمـي
إذا تـــزاوج خـــوف الذنـــب فـــي خــلدي
ذكـــرت ان نـــجـــاتـــي فــي مــديــحــهــم
لي التــزام بــمــدحــي خــيــر مــعــتـصـم
بـــربـــه وارتــبــاط غــيــر مــنــفــصــم
تــســمــيــط ذي عــجــب تــنــظـيـم ذي أرب
تــحــقــيــق ذي غــلب بــالنــصــر مـلتـزم
كــم قــائل بــصــمــيــم الجـمـع مـقـتـحـم
وقـــائل لنـــظـــيـــم الســجــع مــلتــزم
كــم رصــعــوا كــلمــا مــن در لفــظــهــم
كــم أبــدعــوا حـكـمـا فـي سـر عـلمـهـم
تــطــويــل تـعـريـض شـانـيـهـم يـعـظـمـهـم
والرفــض أقــبــح شــيــءٍ مــوجـب الاضـم
جـــمـــع لمــؤتــلف فــيــهــم لمــخــتــلف
فـي العـلم والحـلم مـع تقديم ذي قدم
بــان اتــسـاع المـعـانـي فـي الصـحـابـة
كـالفـاروق ثـم شـهـيـد الدار ذي الحرم
ذو بــــســــط كــــف وخــــلق ذانـــه خـــلق
اثــنــى عــليــه اله العــرش بــالعــظــم
فـي مـعـرض الذم ان قـيـل المـديـح فـهم
لا عـيـب فـيـهـم سـوى الإعـدام للنـعم
أطـــاعـــه وعـــصـــاه المــؤمــنــون ومــن
نـاوى كـذا الفرق بين الانس و النعم
تــعــطــفــوا بــبــذل العــلم بــذل نــدى
ويــحــفــظــون المــعـالي حـفـظ عـرضـهـم
تــعـليـل طـيـب نـسـيـم الروض حـيـن سـرى
بـــأنـــه نــال بــعــضــا مــن ثــنــائهــم
تـعـديـد أوصـافـهـم فـي المـدح يـعـجزنا
اهـل التـقـى والنـقـا والمـجد و الهمم
فـــي فـــضــل أيــديــه عــدل لا تــجــزئه
فــالذئب فــي ظــلم يــمــشـي مـع الغـنـم
حـــطـــت مـــســـاواة مــعــنــاه وصــورتــه
فـي الحـسـن شـاهـده فـي النون والقلم
لم يــســتــحــل بــانـعـكـاس فـي سـجـيـتـه
مـــدان أخـــا طـــعـــم مــعــط أخــا نــدم
أضــحــت أعــاديــه فـي الأقـطـار طـائرة
وأوغـلت فـي الهـوى خـوفـاً مـن العـصـم
انــي أنــاقــض عــهــد البــارحــيــن اذا
مــا شــاب عــزمـي وشـبـت شـهـوة الهـرم
كــلامــه جــامــع وصــف الكــمــال كــمــا
يــهــيــج الشــوق أنــواعــا مـن الرنـم
لأنـــت افـــتـــح ذهـــنــا فــي مــواربــه
وبــالتــعــقــل مــنــســوب الى النــعــم
فــوق ارق انــظــم انــثــر خــص عـم أفـد
أعـبـث ادم ابـرق ارعـد اضـحـك ابك لم
يـــغـــايــر الحــال حــتــى للنــوى فــئة
أصــبــحــت مــنــتــظــمــا أيــام وصــلهــم
أطــرافــك اشــتــبــهــت قـولا مـتـى تـلم
تــلم فــتــى زائد البــلوى فــلا تــلم
نــومـي وعـقـلي بـتـوشـيـح الهـوى سـلبـا
فـــنـــيــت صــبــا بــلا حــلم ولا حــلم
راجـعـت فـي القـول ان اطـلقـت سـلوتـهم
قـال اسـلهـم قـلت سـمـعـي عـنـك فـي صمم
لقــد تـهـكـمـت فـي مـا قـد مـنـحـتـك مـن
قــــولي بــــأنــــك ذو عــــز و ذو كــــرم
أنـــوار بـــهــجــتــه ارســالهــا مــثــلا
يـــلوح أشـــهـــر مـــن نــار عــلى عــلم
أبـهـمـت نـصـحـي مـشـيـرا بـالاصـابـع لي
ليــت الوجـود رمـى الابـهـام بـالعـدم
تــخــيــيــر قـلبـي هـو السـارات صـح بـه
عــهــدي وانــي لحــزنــي ثــابــت الألم
لقــد تــفـيـقـهـت بـالتـشـديـق فـي عـذلي
كـيـف النـزاهـة عـن ذا الأشـدق الخصم
أبــكــي فــتــضــحــك عــن در مــطــابــقــة
حــتــى تــشــابــه مــنــثــور بــمــنــتـظـم
نــشــر ويــســر وبــشــر مــن شــذا ونــدا
واوجــــه فــــتــــعــــرف طـــي نـــشـــرهـــم
فــكــم حــمــيــت بــالاســتـدراك ذا أسـف
لكـن عـن المـشـتـهـي والبـراء مـن سقمي
كــان افــتــتــانـي بـثـغـر راق مـبـسـمـه
صـار افـتـتـانـي بـثـغـر فـيـه سـفـك دمي
ومــا التــفــت لســاع حــج فــي شــغـفـي
مــا أنــت للركــن مــن وجــدي بــمـلتـزم
ليــل الشــبــاب وحــســن الوصــل قـابـله
صـبـح المـشـيـب وقـبـح الهـجـر يـا ندمي
هــــزل أريـــد بـــه جـــد عـــتـــابـــك لي
كــمــا كــتــمـت بـيـاض الشـيـب بـالكـتـم
والعــيـن قـرت بـهـم لمـا بـهـا سـمـحـوا
واســتــخـدمـوهـا مـن الأعـدا فـلم تـنـم
يــسـتـطـرد الشـوق خـيـل الدمـع سـابـقـة
فــيـفـضـل السـحـب مـن أرواحـهـا العـقـم
وكـــافـــر نـــعـــم الاحــســان فــي عــذل
كـظـلمـة الليـل عـن ذا المـعـنـوي عـمـي
لفــظــي حــظــي عــلى حــظــي يــمــانــعــه
مـقـلوب مـعـنـى مـلا الاحـشـاء بالألم
هــل مــن تــقــي نــقــي حــيــن صــحــف لي
مــحــرف القــول زان الحــكـم بـالحـكـم
مــذ تــم للعــيــن انــس حــيــن طــرفـهـا
مـرأى الحـبـيـب بـبـذل العـيـن من ألم
يــــذيــــل العـــذل جـــار جـــارح بـــأذى
كــلاحــق مــا حــق الآثــار فــي الاكــم
مـــلفـــق مـــظـــهـــر ســـرى وشـــان دمـــي
لمــا جــرى مــن عـيـونـي أو وشـا نـدمـي
فــحــي ســلمــى وســل مــا ركــبــت بـشـدا
قــد أطــلقــتــه أمــام الحــي عـن أمـم
فــهــم بــصــدر جــمــال عــجــز عــاشــقــه
مـــن وصـــله ظــاهــر مــن بــاحــث بــهــم
قــالوا مــدام الهــوى قــول بــمــوجـبـه
يــســل قــلت شــبــابــي مــن يــد الهــرم
فـي مـعـرض المـدح تـهـجـي مـن قـبـيـلتـه
اعــراضــهــم بــيــن مــعــمــور ومــنـهـدم
النــاس كــل ولا اســتـثـنـاء لي عـذروا
الا العـــذول عـــصـــانـــي فــي ولائهــم
لم يـنـف دومـا بـإيـجـاب المـديـح فـتـى
الا وعــاقــبــت فــيـه الدهـر بـالسـلم
ذو مــعـنـيـيـن بـصـحـب والعـدى ائتـلفـا
للحــلف مــا اشــبــه البــازي بــالرخــم
فـــي مـــدحــه نــفــحــات لا غــلو بــهــا
يــكــاد يــحــيــي شـذاهـا بـالي الرمـم
لو شــاء اغــراق وجــه الأرض اجــمــعــه
نــدا يــديــه لا حــيــاهــا ولم تــطــم
امـــدح وحـــز كــل مــدح فــي مــبــالغــة
حــقــا ولا تــطــر تـقـبـل غـيـر مـتـهـم
نـــوادر مـــن جــنــان كــالجــنــان زهــت
أم هــل بـدت واضـحـات الحـسـن مـن أرم
تــفــصــيــل مــدحــك تــجــمــيــل لذي أدب
أوصـــاله لغـــت البــلوى مــن النــقــم
بـــان انـــســجــام كــلام مــنــزل عــجــب
يــهــدي ويــخــبــرنــا عــن سـالف الأمـم
شــيـئان تـشـبـه شـيـئيـن انـتـبـه لهـمـا
حــلم وجــهــل هــمــا كـالبـرء والسـقـم
وبــان فــي كــتــب التــاريــخ مــن قــدم
تــلمــيــح قــصــة مــوســى مــع مــعــدهــم
وقــيــل للبــدر تــشــبــيــه اليــه نـعـم
نــجــم الثــريــا له كــالنــقـل للقـدم
تــشــطــيــر مــعــتـدل بـالسـيـف مـشـتـمـل
فــي حــجــفــل لهــم كـالأسـد فـي الأجـم
قـالوا هـو البـحـر والتـفـريـق بـينهما
إذ ذاك غــــم وهــــذا فــــارج الغـــمـــم
تــــمــــت مـــحـــاســـنـــه والله كـــمـــله
فــقــدره فــي الورى فــي غـايـة العـظـم
والله هــــــذبـــــه طـــــفـــــلا وأدبـــــه
فــلم يــحــل هــدبــه الزاكـي ولم يـرم
ومـــن عـــطـــايـــاه روض وشـــعـــتــه يــد
تـغـنـي عـن الاجـوديـن البـحـر والديم
بــمــذهــب مــن كــلام الله يــنــسـخ شـر
ع الأوليـــن بـــبــشــرى مــن كــلامــهــم
تــكـرار مـدحـي ذا فـي الشـامـل النـعـم
ابن الشامل النعم ابن الشامل النعم
خـيـر المـقـال مـقـال الخـيـر فاصغ ودع
عــكـس الصـواب مـع التـبـذيـل تـسـتـقـم
مــحــمــد ابــن عــبــد الله شــيــبـة جـد
ابـــن عـــمـــرو كـــرام فـــي اطـــرادهــم
حـسـن التـخـلص مـن ذنـبـي العـظـيـم غدا
بــــمــــدح أكـــرم خـــلق الله كـــلهـــم
بــرئت مــن ســلفــي والشــم مــن هــمـمـي
إن لم ادن بــتــقــى مــبــرورة القـسـم
عــتــبــت نــفــسـي إذ اتـعـبـتـهـا بـهـوى
مــجــهــول ســبــل بــلا هــاد ولا عــلم
نــزهــت طــرفــي وســمــعـي عـن مـحـاسـنـه
وعـنـك إذ نـقـصـد التـوجـيـه في الكلم
مــن التــعــاظــم تــمــثـيـل الزمـان بـه
وقــد يــكــون اتـضـاع القـدر بـالشـيـم
وارع النـظـير من القوم الأولى سلفوا
مـــن الشـــبــاب ومــن طــفــل ومــن هــرم
ومـا اكـتـفـى الحب كشف الشمس منه أذى
حـتـى انثنى يخجل الاغصان حين يمي ل
وعـــارف مـــذ بــدا بــدري تــجــاهــل لي
وقــال حــبـك أم ذا البـدر فـي الظـلم
والبـدر مـذ لاح فـي التـتـمـيم دان له
والشــمــس مــذعــنــة طــوعــا لمــحــتـكـم
وفــي الهــوى ضـل تـشـريـع العـذول لنـا
وكــم هــوى فــي مــقــال ذل مــن حــكــم
ألم تــر الجــود يــسـري فـي يـديـه ألم
تــســمــع مــنــاســبــة فــي قـولهـم بـفـم
فــاجــعــل له مــخــلصــا مـن قـبـح زلتـه
فــي حــســن مــفــتــتــح مــنــه ومـخـتـتـم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك