بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا
33 أبيات
|
348 مشاهدة
بَـرَقُ المَـشـيـبِ قَد أَضا
بِــعــارِضٍ مِــثـلِ الأَضـا
يُـــشَـــبَّهــُ اِشــتِــعــالُهُ
بِالنارِ في جَذلِ الغَضا
وَواصَـلَت قَـلبـي الهُـمو
مُ فَـجَـفـا جَـفنِيَ الكَرى
وَاِتَّخـَذَ التَـسـهـيـدُ عَـي
نـي مَـألَفـاً لَمّـا جَـفـا
وَكُــنــتُ ذا بَــأسٍ فَـمُـذ
عـانَـدَنـي صَـرفُ القَـضـا
رَضـيـتُ قَـسـراً وَعَلى ال
قَـسـرِ رِضـى مَـن كانَ ذا
لي أُسـوَةٌ بِـاِبنِ الزُبَي
رِ إِذ أَبـى حَـملَ الأَذى
وَاِبنِ الأَشَجِّ القَيلِ سا
قَ نَـــفـــسَهُ إِلى الرَدى
وَهَــكَــذا جَــدَّ أَبــو ال
خَــيــرِ لِإِدراكِ المُـنـى
وَقَـد سَـمـا قَـبـلي يَـزي
دُ طـالِبـاً شَـأوَ العُـلى
وَقَــد رَمـى عَـمـرٌو بِـسَه
مِ كَــيــدِهِ قَـلبَ العُـلى
وَسَــيــفٌ اِســتَــعــلَت بِهِ
هِـــمَّتـــُهُ حَـــتّـــى رَمــى
أَقــسَـمـتُ لا أَنـفَـكُّ أَس
مـو طـالِباً حُسنَ الثَنا
أَلِيَّةـــٌ بِـــاليَــعــمَــلا
تِ تَـرتَـمـي بِهـا النَجا
لَأَجـــعَـــلَنَّ مَـــعـــقِــلي
مُــطَهَّمــاً صُــلبَ المَـطـا
يَرضَخُ في البيدِ الحَصى
وَإِن رَمــى إِلى الرُبــى
يَـكـابِـرُ السَـمعُ اللَحا
ظَ إِثـــــرَهُ إِذا جَـــــرى
إِذا اِجــتَهَــدتُ نَــظَــراً
فــي إِثــرِهِ قُــلتُ سَـنـا
جادَ بِهِ اِبنُ المَلِكِ ال
مَـنـصـورِ مَـنصورِ اللَوا
هُـــمـــا اللَذانِ عَــمَّرا
لي جـانِـبـاً مِـنَ الرَجا
فَــقُــلتُ لَمّــا أَثــقَــلا
ظَهـري بِـأَعـبـاءِ النَدى
نَــفـسـي الفِـداءُ لِأَمـي
رَيَّ وَمَــن تَـحـتَ السَـمـا
كَـــأَنَّمـــا جـــودُهُـــمــا
مُــجَــلجِــلٌ مِــنَ الحِـبـا
إِذا وَنَــــــت رُعــــــودُهُ
عَــنَّتـ لَهُ ريـحُ الصَـبـا
فَــطَــبَّقـَ الأَرضـيـنَ حَـت
تـى بَـلَغَ السَيلُ الزُبى
كَــأَنَّمـا البَـيـداءُ غِـب
بَ صَــوتِهِ بَــحــرٌ طَــمــا
يَـلومُـني في البُعدِ عَن
حِــمــاهُــمــا خِــلٌّ لَحــى
وَاللَومُ لِلحُـــرِّ مُـــقــي
مٌ رادِعٌ وَالبُـــعـــدُ لا
فَــسَــوفَ يَــعــتــادُهُـمـا
مِـنّـي اِمرُؤٌ مَحضُ الوَلا
يَــجــوبُ جَـوزاءَ الفَـلا
مُـحـتَـقِـراً هَـولَ الدُجـى
قَـد نِـلتُ فـي رَبـعِهِـمـا
مِـنَ النَـعـيـمِ مـا كَـفى
فَــإِن أَعِـش صـاحَـبـتُ دَه
ري عـالِمـاً بِما اِنطَوى
وَإِن أَمُـــت فَـــكُــلُّ شَــي
ءٍ بَــلَغَ الحَــدَّ اِنـتَهـى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك