برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضا
للشاعر ظافر الحداد
1
بـرقٌ تَـاَلَّق مـن نَـعْـمـانَ مـعـتـرضـا
أَهـاجَ بـيـنَ ضـلوعـي عـارِضـا عَـرَضا
2
فـظـلت أشـكـو هـوى شـوقـاً كـلَمْحَتِه
بـيـن الجـوانـحِ حَـرَّى تـشتكي حَرَضا
3
مــا كــنــتُ أولَ صَـبٍّ مـات مـن جَـزعٍ
خـوفَ القِـلَى فـمـضـتْ أيـامـه ومَـضى
4
كـم عـاشـقٍ نـالَ ما يرجو بلا تعبٍ
وآخــرٍ زاده جــورُ الهــوى فــقَـضَـى
5
للهِ مــن أنــا صَــبٌّ فــي مَـحـبَّتـهـم
ومـن بـهـم كـلُّ عـضـوٍ يـشـتكي مرضا
6
قـد كـان يُـغـنـيـهمُ قلبي ويكلؤُهم
فـلم يـجـد لهـم مـذ قـوضـوا عـوضا
7
سـاروا وسـار فـؤادي نـحـو سـيرهمُ
فـكـلمـا ركـضـوا أَجْـمـالَهـم رَكَـضـا
8
في أولِ القوم شمسُ الحسن يحملها
قَـدٌّ يَـمـيـس بـمـثلِ الغصن فانْتَفضا
9
مـمـشـوقـةُ القَـدِّ خَـوْدٌ كـلمـا طَرحتْ
سـهـمَ الهـوى وجـدتْ قلبي له غَرَضا
تعليقات القراء 0