بُشرى العراق بندبٍ من بني مضر
13 أبيات
|
398 مشاهدة
بُـشـرى العـراق بـنـدبٍ مـن بني مضر
فـي العـلمِ أصبح مثل الروح للبدنِ
لهُ عـلى صـفَـحـات المُـرشـد اِنـتَـشرت
آيـات فـضـلٍ مـن الأحـكـام والسـنـنِ
عـلى بـنـي العـلم من إيقاد فكرته
ســحــائبٌ هــطَــلَت كـالعـارض الهـتـنِ
قــد قــامَ يــبــذل للإسـلامِ هـمّـتـهُ
يــذبُّ عــنــهُ بــعــزمٍ قــطّ لم يــهــنِ
فَـكَـم بـهِ الديـن قـد شـيدت قواعدهُ
وكَــم رواق عــليــه للعــلوم بــنــي
فــالعــلم حــطَّ بــمــغــنـاهُ ركـائبَهُ
وهـو المـحـيـطُ به في السرِّ والعلنِ
يَبغي الحياةَ إلى شعبِ العراق ومن
فـيـه ويـرعـى حـقـوقَ الشعب والوطنِ
مـجـلّة المـرشـد الغـرّاء فـيـه زهَـت
وطـيـبُهـا فـاحَ في الأمصارِ والمدنِ
نَهـضـاً بني العلم إنّ العلم مرجعهُ
إليــهِ وهــو عــليــه خــيـر مُـؤتَـمـنِ
جـلّ العـلومِ بـطـيِّ المُـرشـدِ اِندَرَجت
فـهـوَ الجـليـل ولو غـاليـت بالثمنِ
فـرد العـلى هبة الدين الّذي رَسَخَت
فـي العـلمِ أقدامهُ من سالف الزمنِ
وَالشعب لا زال يُبدي الشكرَ متّصلاً
لصــالحٍ صــاحــب الإحـسـان والمـنـنِ
عَـن رُشـدِهـا النـاس ظلّت برهة فغَدَت
بـالمـرشد اليوم تُسقى خالصَ اللبنِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك