بشرى بعَود منصب الخلافة
18 أبيات
|
186 مشاهدة
بـشـرى بـعَـود مـنـصـب الخـلافة
لأهــلهـا الغـرّ ذوي الشـرافـه
مــن بــعــد أن تـسـرّبـت لمـوردٍ
أجــاجُه مــذاقــهــا قــد عـافـه
وجــعـلت مـن بـعـد عـزّ شـأنـهـا
مـهـانـةً فـي مـنـتـهـى السخافه
عــاد لهـا رونـقـهـا فـأصـبـحـت
ســـليـــمــة مــن شــرّ كــل آفــه
وبــالحــســيــن بـن عـليٍّ رفـعـت
أعــلامــهــا وأرغــمــت خـلافـه
قــد هــتـف الكـون بـه خـليـفـةً
واســمــع الله العـدا هـتـافـه
وكـيـف لا وهـو سـليل المصطفى
ومـعـدن المـجـد مـع الحـصـافـه
أم كـيـف ننسى فضله وهو الذي
لنــجـحـنـا قـد قـرّب المـسـافـه
اتــحــف قــومــه بــمـجـدٍ بـاهـر
لاعـدمـوا طـول المـدى اتحافه
أنـقـذهـم مـن اعـتـدا أعدائهم
وراح فـيـهـم شـاهـراً أسـيـافـه
هــذا إِلى حــسـن يـقـيـنٍ بـاهـر
مـثـل يـقـيـن ابـن أبـي قـحافه
وعـــدله فـــي حــكــمــه كــأنــه
عـمـر فـي الكـون حـمـى أطرافه
فالشاعر المنطيق يبدو عاجزاً
عـن أن يـعـدّ مـحـصـيـاً أوصـافه
نـال بـه الأردن مـجـداً باذخاً
وعــم قــدس مــجــده أكــنــافــه
تـاه بـه عـلى البـقـاع فـاخراً
فـمـا دمـشـق بـل ومـا الرصافه
قـد صـار للبـيـعـة خـيـر مـوطنٍ
ومـنـتـهـى مـا يـقتفيه القافه
وحــســبــه أن ردّ حـقـاً ضـائعـاً
للعــرب كـان مـعـجـزاً أسـلافـه
جــاء ســعــيــد فــاله مــورخــاً
عــادت بــه لعــزّهــا الخـلافـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك