بُشرى بنجل نَجيبٍ مِن بَني وَهبي

17 أبيات | 215 مشاهدة

بُـشـرى بـنـجـل نَـجـيـبٍ مِـن بَـني وَهبي
سَـنـا مـجـيـاه عَـن صُـبـح السَنا مُنْبي
وَنَــجــم مَــولده فــي مَــصــر طــالعــه
أَضـحـى سَـعـيداً عَلى الأَعجام وَالعرْبِ
وَالدَهــر جــادَ بِـمـا قَـد كـانَ والده
يَــرجــوه مِـنـهُ وَفـازَ الصَـبّ بِـالقـرب
فَــكَــيـفَ وَهـوَ لِمَـن وافـاه مُـجـتـديـاً
رب الجدى وَالنَدى في المحل وَالخصب
وَهــوَ الأَمــيـر الَّذي أَعـلام شُهـرتـه
سَـرى بِهـا الرَكـب مِـن شَـرق إِلى غَـرب
وَكَــيــفَ وَهــوَ عَــبــابٌ فــي فَــضــائله
تُـروى رِيـاض النُهـى مِـن مائِهِ العَذب
وَهــوَ البَـليـغ الَّذي أَقـلامـه سَـجـدت
طَــوعـاً لَهـا قـامـة الخـطـيّ وَالعـضْـبِ
وَهــوَ الأَديــب الَّذي فـاقَـت بَـلاغَـتُه
في النظم وَالنَثر بِالتَصحيف وَالقَلب
وَهـوَ اللَبـيـب الَّذي أَغـنَـت فَـكـاهـته
عَــن التَــداوي مِــن الأَدواء بِـالطـب
وَهــوَ الأَريــب الَّذي أَنـوار فـكـرتـه
تَـجـلو غَـيـاهـب مـا يَـبـدو مِن الخَطْب
وَهــوَ الرَئيــس الَّذي جَــلت مَـنـاقـبـه
بَـيـنَ الأَنـام عَـن الإِحـصـاء وَالحَسْب
فَـمَـن يُـجـاريـه فـي مـضـمـار مـكـرمـة
وَطِـــرفُه ســـابــقٌ لِلخَــيــر وَالكــعــب
وَمَــن يُــبــاريـه فـي عـلم وفـي عَـمَـل
وَفـــي ذَكـــاء وَفـــي حـــلم وَفــي إِرْب
لازالَ مَـع نَـجـله السـامـي وَعـتـرتـه
مــنــعَّمــَ البـال مِـن عـقـب إِلى عـقـب
مـا أَشـرقت شَمس هَذا الشبل وَاِرتَفَعَت
فـي ثـالث الحـجـة المـحـمـودة الغـبّ
أَو قــامَ مَــجــدي يَهــنــيــه بِـمَـولده
فـي مـحـفـل مِـن بَـني الآداب وَالصحب
أَو أَنــشَــدت أَلســنُ العـليـا مـؤرَّخـةً
ذكــيُّ مــصــر سَــليــم أَحــمــد وَهــبــى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك