بشرى فقد عطف الغاني على العاني
28 أبيات
|
236 مشاهدة
بـشـرى فـقـد عطف الغاني على العاني
وكـان بـالبـيـن قـد ألغـانـي العـاني
فــكــم جــنـى بـتـجـنـيـه الجـفـا وإلى
مـا كـنـت أكـره قـد ألجـانـي الجـاني
يـبـيـت فـي نـومـه الهـانـي وأمسى في
أسـر السـهـاد وقـد ألهـانـي الهـانـي
ويــلاه مــن خــده القـانـي وفـتـنـتـه
فــفــي تــلهــبــه ألقــانــي القــانــي
لئن أطــال النــوى عــنــي وأعـرض عـن
وصــلي بــلا مـريـة ألفـانـي الفـانـي
يــا حــبــذا ليــلة وافــى عــلى حــذر
بــغــيــر وعــد فــحــيــانــي فـحـيـانـي
وجـــاد لي بـــمـــدام مـــن لمــا ومــن
خــمــر بــخــديــه أدنــانــي وأدنـانـي
وقــال اكــتــم شــانــي مـن مـواصـلتـي
عـن الرقـيـب وكـل الشـأن فـي الشاني
ســقــى مــغــانــي الغـوانـي كـل آونـة
إذا جـفـت سـوحـهـا الأعـيـان أعـياني
إن لم تـجـد مـقـلتي بعد البعاد فما
أشــد بــخــلي بــأجــفــانـي وأجـفـانـي
إذا سـرى البـرق مـن صـنـعـا بعت كرى
عــيــنــي وذكــر أشــجــانـي وأشـجـانـي
فـي سـوحـهـا جـيـرة جاروا وما عدلوا
ولا رعــوا عـهـد أيـمـانـي وإيـمـانـي
خـانـوا ومـا خـنـت لا واللّه عـهـدهـم
حـــاشـــاي ليـــس لإِخـــوانــي بــخــوان
رحــلت عــنـهـم وفـي قـلبـي مـنـازلهـم
فــقــد غــدا كــل إنــســان بــإنــســان
واعـتـضت بالبدر من في القلب منزله
فاعجب له إذ غدا القاصي هو الداني
نـجـل الضيا من علا قدر السماك عُلاً
وحــل فـي المـجـد بـرجـاً فـوق كـيـوان
يــا بـدر نـظـمـك وافـانـي فـأسـكـرنـي
أظـــنـــه خـــمـــرة مــن كــرم رحــبــان
حــاشــاه حــاشــاه عــن خــمـر مـحـرمـة
هـــذا حـــلال بِـــدُرِّ المـــدح حــلانــي
وصــفــت شـوقـاً إلى مـن أنـت بـغـيـتـه
صـدقـت قـلبـي عـلى مـا قـلت بـرهـانـي
والقــلب شــاهــد عـدل قـد حـكـمـت بـه
مــا فــيــه قــدح ســوى قـدح بـهـجـران
يـا عـيـن أهـل الذكـا بـل نور مقلته
ويــا ابــن مــقــلة فــي خـط وتـبـيـان
فـتـحـت للنـظـم بـابـاً كـان مـنـغـلقـاً
ذكــرتــنــا أدب الفــتــح بــن خـاقـان
ورمــت مــنــي جــوابــاً والفــؤاد بــه
جـــوى لفـــقـــدي أوطـــاري وأوطــانــي
فـخـذ جـوابـاً أتـى عـفـواً وَجُـدْ كـرمـاً
عــفـواً لمـا فـيـه مـن عـيـب ونـقـصـان
واحـرص عـلى العـلم لا تـملل دراسته
إن شــئت تــصــبــح فـرداً مـاله ثـانـي
واتـبـع أبـاك وخـذ عـنـه العلوم وقل
هـــذا أبـــي هـــو رَبَّاـــنــي ورُبَّاــنــي
وأبـلغـه عـنـا سـلامـاً واسـتـمـد لنـا
مــنــه الدعــاء بــتــوفــيــق وغـفـران
بــقــيــتــمــا فـي نـعـيـم لا نـفـاد ل
مــا غــنــت الْوُرْقُ أفـنـانـاً بـأفـنـان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك