هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بعث الشوق والأسى والخبالا

للشاعر المختار بن يب الحسني

1
بــعــث الشــوق والأســى والخـبـالا
زور حـــلم أرى لعـــيــنــي خــيــالا
2
جـاب دونـي بـعـد الهـدُوّ اعـتـسـافا
فــي الديــاجــي تــنـائفـا أغـفـالا
3
كـــل مـــلتـــجـــة يــصــعّــدُ فــيــهــا
زجَــلُ الجــنّ بــالعــقــول أهــولالا
4
تــضــمـحـل الهـوج العـواصـف فـيـهـا
وتـــبـــيـــد الوخّـــادةَ الشــمــلالا
5
عــجــبــا مــن مــزار هــذي وكــانــت
تــمــنــع الحــب إن يــزرهـا وصـالا
6
مــســلهَــمّــا رفـيـق صـرعـى تـوافـوا
قــبــل ايــدي المــنــا لهـم آجـالا
7
فــوق أيــدي مــحــقــوقــفـات رذايـا
رُزّجـــا ضـــمـــرا عـــجــافــا ضــئالا
8
قـد طـواهـا الفـلا متى انسبن فيه
وطـــوتـــه تـــنـــاقــلا وانــســلالا
9
تـتـهـادى فـي الوعـث مـيس الغواني
وتــثــيــر الحــزون تـشـؤُو الرئالا
10
فــتُــشَــظّــي صــم الصــفــا مــحـزِنـات
وإذا أســـهـــلت تــهــيــل الرمــالا
11
عـيـنُ جـودي بـكـالنـجـيـع انـهـلالا
ءالُ صــيــداءُ أزمــعــوا التـرحـالا
12
قــوّضــوا ثــم قــربــوا كــل وجــنــا
ءأمــــونــــاً زيـــافَـــةً شـــمـــالالا
13
فــغــدت دارهــم يــبــابــاً تــغــنــى
الورق فــيــهــا الغــدوّ والآصــالا
14
زايـلونـي وخـلفـوا فـي الحـشـى مـا
لســـت أرجـــو له العــصــور زيــالا
15
لذعـــات تـــنــفــك تــســفَــعُ قــلبــي
وزئيـــرا يـــقـــضـــقـــض الأوصـــالا
16
وهــمـومـا لو بـتـن فـي صـدر لبـنـا
ن لدَهـــدَيـــنَ مـــن ذراه القـــلالا
17
أبــعــدوهــا وليــتــهــم ألحــمـونـي
قـــبـــل هـــذا صـــوارِمــاً ونــبــالا
18
هــي بــرء الضــنـا إذا أسـعـفـتـنـي
واعـتـلالي إن ألق مـنـها اعتلالا
19
رتـــلاً واضـــحـــا وابـــيــض ســهــلا
وثــقــيــلا وعــثــا ووحـفـا جـفـالا
20
وحــــديــــثــــا ألذ مـــن راح رمـــا
ن يـــحـــلّ الأبـــاطـــحَ إلا وعــالا
21
وعـــذول تـــقـــول دع وصـــل جـــمـــل
إن فــي وصــلهـا الردى قـلت لا لا
22
كــيــف أردى والديــن حـشـو ضـلوعـي
مـــكـــتـــس مـــن لبــاســه ســربــالا
23
فــــعــــلا وارداحــــشــــائي مـــنـــه
كــالحــمــيــا تــشــوب عـذبـا زلالا
24
يــعــمــلات مــن ديــن أحــمــد نـجـبٌ
لا بـنـات الجـديـل تـزهـي الرحالا
25
قــام للبــعــث جــاليـا مـن ديـاجـي
ظـــلم الكـــفــر إذ طــغــت أســدالا
26
عـــارضـــا حــدّ اللّه للنــاس أو إن
أعــرضــوا حــد مــحــدثــات صــقــالا
27
فــهــو يــهــدى إلى الضـلال رجـالا
وســيــأتــي كــاسُ المــنــون رجــالا
28
فــغــدا وجــه الديـن بـعـد اسـوداد
مــشــرق اللون مــســفــرا يــتــلالا
29
وألانَ القــــنــــاة مــــن كـــل فـــظ
وتـــســـامـــى عـــليـــهـــم وتــعــالى
30
زاره مـــن فـــهـــر بـــبــدر جــمــوعٍ
أعــرض الغــيّ فــيــهــم واســتـطـالا
31
صــبــحــتــه مــنــهــم كــتــائب خـضـر
مــثــلهــا يـمـلا القـلوب اهـولالا
32
كــل شــهــم يــســطــو بــأبــيـض مـاض
ذكــــر حــــده يـــطـــيـــر القـــلالا
33
فـــوق أثـــبــاج صــافــنــات جــيــاد
تــســبــق الطــيــر كــرة وانـسـلالا
34
تــذر الأكــم صــفــصــفــاً مـطـمـئنـا
والجــلامــيــد عــثــيــراً مــنـهـالا
35
فــســقــى نــهــلا ثــم عــلا دمـاهـم
قــضُــب الهــنــد والرمـاح الطـوالا
36
مــن وثـيـق فـي أحـبـل الاسـران لم
يــعــتــلق مــن أمّ اللهـيـم حـبـالا
37
وقـــتـــيـــل تـــهـــوى رعـــالٌ إليــه
مـن عـوافـى النـسـور تـهـدى رعـالا
38
فــكــســا الصــيـد والسـلاطـيـن ذلا
والمــــســــاكـــيـــن عـــزة وجـــلالا
39
فــاســتــطـال الضـعـاف حـتـى رأوهـم
بــعــد عــض عــلى القــلا أقــيــالا
40
مـا الهـمـام الزعـيـم يـعصبه التا
جُ بــأرضــى مــن رب طــمــريـن حـالا
41
فـهـو كـالعـارض الهـزيـم تخال الع
وذ زايـــلن فـــي رجــاه الفــصــالا
42
يــمــنــح المــعــتــدي صـواعـق مـنـه
والمــطــيــعــيــن درة وانــهــمــالا
43
فـــاق كـــل الورى شـــجـــاعــة قــلب
وســــخــــاءً وهــــيـــبـــة وجـــمـــالا
44
ليـــس ليـــث الشـــرى يـــرجّــع زأراً
فــــيــــســــوم البـــرى بـــه زلزالا
45
مثله في اللقا ولا العارض السحس
اح مــثــل اليــديــن مــنــه نــوالا
46
لم يــكــن يــســتــقــزه جــهــل جــاف
فــهــل الهــوجــث تَــســتَــفِــزُّ ألالا
47
ليـس تـحـصـى أمـداحـه فـالحـصـى مـن
رمــل يــبــريـن حـصـرهـا لن يـنـالا

عن القصيدة

«بعث الشوق والأسى والخبالا» قصيدة للشاعر المختار بن يب الحسني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 47 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «بــعــث الشــوق والأســى والخـبـالا ... زور حـــلم أرى لعـــيــنــي خــيــالا».

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0