بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ
للشاعر ابن المكوشت التبريزي
1
بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ
وقــد تـغـيَّر فـيـه السـمـعُ والبَـصَـرُ
2
وأيُّ شـيـءٍ تُـرَى يَـرْجـوهُ مـنْ ذهـبَـتْ
لَذاتُه وهــو للآفــاتِ مُــنــتــظِــرُ
3
يَـرْثـى له أبـداً مَـن كـان يَـحـسُـدُه
عــلى الشــبَــابِ لحــالٍ كُــلُهُ عِــبَــرُ
4
فَـقَـائِمـاً تـأنـفَ الأبـصارُ مَنظرَها
لكـنْ بـهـا لِذوي الألبـاب مُـعـتَبَرُ
5
كـفـى بـهـا عِـبـرَة أن الكبير بها
بــغَــيْــر مَـوْتٍ وَقَـبْـرٍ ليـس يَـنْـجَـبِـرُ
6
وليـــسَ للشَّيـــْخِ إلا أن يُــعــامــلهُ
بـاللُطْـفِ مَولى على مَا شَاء مُقتدِرُ
تعليقات القراء 0