هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ

للشاعر ابن المكوشت التبريزي

1
بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ
وقــد تـغـيَّر فـيـه السـمـعُ والبَـصَـرُ
2
وأيُّ شـيـءٍ تُـرَى يَـرْجـوهُ مـنْ ذهـبَـتْ
لَذاتُه وهــو للآفــاتِ مُــنــتــظِــرُ
3
يَـرْثـى له أبـداً مَـن كـان يَـحـسُـدُه
عــلى الشــبَــابِ لحــالٍ كُــلُهُ عِــبَــرُ
4
فَـقَـائِمـاً تـأنـفَ الأبـصارُ مَنظرَها
لكـنْ بـهـا لِذوي الألبـاب مُـعـتَبَرُ
5
كـفـى بـهـا عِـبـرَة أن الكبير بها
بــغَــيْــر مَـوْتٍ وَقَـبْـرٍ ليـس يَـنْـجَـبِـرُ
6
وليـــسَ للشَّيـــْخِ إلا أن يُــعــامــلهُ
بـاللُطْـفِ مَولى على مَا شَاء مُقتدِرُ

عن القصيدة

«بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ » قصيدة للشاعر ابن المكوشت التبريزي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ ... وقــد تـغـيَّر فـيـه السـمـعُ والبَـصَـرُ». ولـابن المكوشت التبريزي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0