بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ

6 أبيات | 255 مشاهدة

بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ
وقــد تـغـيَّر فـيـه السـمـعُ والبَـصَـرُ
وأيُّ شـيـءٍ تُـرَى يَـرْجـوهُ مـنْ ذهـبَـتْ
لَذاتُه وهــو للآفــاتِ مُــنــتــظِــرُ
يَـرْثـى له أبـداً مَـن كـان يَـحـسُـدُه
عــلى الشــبَــابِ لحــالٍ كُــلُهُ عِــبَــرُ
فَـقَـائِمـاً تـأنـفَ الأبـصارُ مَنظرَها
لكـنْ بـهـا لِذوي الألبـاب مُـعـتَبَرُ
كـفـى بـهـا عِـبـرَة أن الكبير بها
بــغَــيْــر مَـوْتٍ وَقَـبْـرٍ ليـس يَـنْـجَـبِـرُ
وليـــسَ للشَّيـــْخِ إلا أن يُــعــامــلهُ
بـاللُطْـفِ مَولى على مَا شَاء مُقتدِرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك