بكَيْتُ على زيْدٍ ولم أَدْرِ ما فَعَلْ
للشاعر حارِثَةُ بن شَراحِيل
1
بـكَـيْـتُ عـلى زيْـدٍ ولم أَدْرِ مـا فَعَلْ
أَحَــيٌّ يُــرَجَّى أم أتــى دونَه الأَجَــلْ
2
فـو اللّهِ مـا أدْرى وإنْ كنتُ سائلا
أغـالَكَ سَهْـلُ الأرضِ أم غالَكَ الجبلْ
3
فـيـاليـتَ شـعري هلْ لكَ الدهرَ رجعةٌ
فـحـسـبـي من الدنيا رجوعُك لِي بَجَلْ
4
تــذكِّرُنِــيــه الشـمـسُ عـنـد طـلوعِهـا
وتُــعْــرِضُ ذاكــرهُ إذا قـاربَ الطَّفـَلْ
5
وإن هــبَّتــِ الأرواحَ هَــيَّجــْنَ ذِكْــرَه
فـيـاطُـولَ مـا حُـزنْـي عليهِ ويا وَجَلْ
6
سـأُعْـملُ نَصَّ العيسِ في الأرضِ جاهدا
ولا أسأَمَ التَّطْواف أو تسأَمَ الإِبِلْ
7
حــيــاتِــي أو تَــأتْــي عَـلَيَّ مـنـيَّتـي
وكــلُّ امـرىءٍ فـانٍ وإن غـرَّه الأمـلٌ
8
سـأوصـي بـه قـيـسـاً وعـمـرا كليهما
وأوصـي يـزيـداً ثـم مـن بـعـده جَـبَلْ
تعليقات القراء 0