بلوت من الدهر ما أقنعا
للشاعر الوحيد الأزدي أبو طالب
1
بـلوت مـن الدهـر مـا أقـنـعا
وكــشــفــت أحــواله أجــمــعــا
2
زمــانــك ذا مــثــل أبــنــائه
فـــلا تـــحــفــلنَّ بــمــن ودّعــا
3
إذا واصــلوك فــصــل حــبــلهــم
وإن قــاطــعــوك فـكـن مـقـطـعـا
4
ومن ودّ من لا يجازي الوداد
مــثــلاً بــمــثــلٍ فــقــد ضـيَّعـا
5
وكـــنـــت إذا صـــاحـــب مــلنــي
ولم أر فـــي ودّه مـــطـــمـــعــا
6
غــســلت بـمـاء القـلى شـخـصـه
وكــبــرت مــن فــوقــه أربــعــا
7
وكــان التــغــافــل أكــفــانــه
وتــرب التــنـاسـي له مـضـجـعـا
8
فــإن قـالت النـفـس صـل حـبـله
أقـل إنّ مـن مـات لن يـرجـعـا
تعليقات القراء 0