بما بِعينيكَ من غُنجٍ ومن حَوَرِ
للشاعر أبو غالب الواسطي
1
بـمـا بِـعـيـنـيـكَ مـن غُنجٍ ومن حَوَرِ
ومــا بِــخَــدَّيـكَ مـن وردٍ ومـن زَهَـرِ
2
ومــا بــثــعــركَ مــن دُرٍّ ومـن بَـرَدٍ
ومــا بــه مــن رُضــابٍ فــائِحٍ عـطِـرِ
3
وطُــرَّةٍ طــارَ لُبَّيــ عــنـد رؤيـتـهـا
وغُــرَّةٍ تــركــتْ قــلبــي عــلى غَــرَرِ
4
وحــاجــبٍ حـجَـب السـلوان عـن فـكـري
وعـــارضٍ عـــرَّض الأجــفــان للســهــر
5
وقــامـةٍ قـد أقـامـتـنـي عـلى قَـدَمٍ
في مَعركِ الوجْد والأطماع والحذر
6
هَـبْ لي أمـاناً من الهجران إنّ له
كـأسـاً تـجـرَّعتُ منها علقَمَ الصبر
7
إنْ كـنـتُ أذنـبـتُ ذنباً غير مُعْتمدٍ
يـا مـالكـي فـاعْفُ عنّي عفْوَ مقتدِرِ
تعليقات القراء 0