بنارجةٍ حيث الطرازُ المنمنَمُ
للشاعر ابن سعيد المغربي
1
بـنـارجـةٍ حـيـث الطـرازُ المنمنَمُ
أقــم فــوق نـهـر ثـغـرُهُ يـتَـبَـسّـمُ
2
وسـمـعـكَ نـحـو الهـاتـفـات فإنّها
لمـا أبـصـرت مـن بـهـجـة تـتـرنّـمُ
3
أيــا جــنّـة الفـردَوسِ لسـت بـآدم
فـلا يـك حـظّـي مـن جـناكِ التندّمُ
4
يـعُـزُّ عـليـنـا أن نـزوركِ مثلَ ما
يــزور خـيـالٌ مـن سُـليـمـى مُـسَـلّم
5
فلَو أنّني أعطى الخيارَ لما عدَت
مــحــلّك لي عــيـنٌ بـمـرآكِ تـنـعَـمُ
6
بـحـيثُ الصبا والطلّ من نفثاتِها
وقَـت لسـع روضٍ فـيـه للنهر أرقم
7
فـوا أسـفـي إن لم تـكن لي عودةٌ
فـكُـن مـالكـاً إنّـي عـليـكَ مـتَـمّـم
8
فـأحـسـبُ هـذا آخـرَ العـمدِ بينَنا
وقـد يـلحظُ الرحمانُ شوقي فيرحَمُ
9
ســـلامٌ ســـلامٌ لا يــزالُ مــرَدّدا
عـليـكَ ولا زالت بكَ السحبُ تسجُمُ
تعليقات القراء 0