بني أمنا مهلاً فإن نفوسنا
للشاعر أعشى تغلب
1
بـنـي أمـنـا مـهـلاً فـإن نـفوسنا
تـمـيـت عـليـكـم عـتـبها ومصالها
2
وتـرعـى بـلا جـهـلٍ قـرابة بيننا
وبـيـنـكـم لمـا قـطـعـتـم وصـالها
3
جـزى الله شـيباناً وتيماً ملامةً
جـزاء المـسـيـء سـعـيها وفعالها
4
أبـا مـسـمـعٍ من تنكر الحق نفسه
وتعجز عن المعروف يعرف ضلالها
5
أأوقدت نار الحرب حتى إذا بدا
لنـفـسك ما تجني الحروب فهالها
6
نـزعـت وقـد جـردتـهـا ذات مـنـظرٍ
قـبـيـحٍ مـهـيـنٍ حيث ألقت حلالها
7
ألسنا إذا ما الحرب شب سعيرها
وكـان صـفـيـح المـشـرقـي صـلالها
8
أجـارتـنـا حـل لكـم إن تـناولوا
مـحـارمـهـا وأن تـمـيزوا خلالها
9
كـذبـتم يمين الله حتى تعاوروا
صـدور العـوالي بـيـننا ونصالها
10
وحـتـى ترى عين الذي كان شامتاً
مـزاحـف عـقـرى بـيـنـنـا ومجالها
تعليقات القراء 0