بيتكمو أبا لهب

26 أبيات | 277 مشاهدة

بــيــتــكــمــو أبـا لهـب
أكـبـر بـيـت فـي العـرب
تـــالله لو آمـــنـــتـــم
مـا قـيل في القرآن تب
أنــتــم وإبــليــس لكــم
فـي النـار أرفع النسب
والله مــأمــول الرضــى
في الخلق مأمون الغضب
فــربـمـا عُـيـنـت فـي ال
نــار لتــحــمــل الحـطـب
أو لتــــطـــوف بـــالألى
هــنـاك مـن أهـل الطـرب
كــحــافــظ أخــي النـهـى
أو كالنواسي ذى الأدب
أو مــثــل مـطـران الذي
أقــبــل يـومـا وانـقـلب
أو كــأبـي اللطـف الذي
أمـــنَّهـــ الله العــطــب
أو كــأبــي الإِشـاد مـن
لســـوء حـــظ قــد خــطــب
لكــن أرى مــســتــغـربـا
مـــن أهـــل مــجــد وأدب
مـن عِـتـرة الصِـدِّيـق مـن
ســـــاد وفـــــاز وغــــلب
ومـــن بـــه عــن ديــنــه
فــــــرّج الله الكــــــرب
إنــــــي لأجـــــل جـــــدّه
أفــطـرت مـن غـيـر سـبـب
مـــحـــتــرمــا مــعــظِّمــا
مــبــجــلا هــذا النـسـب
وكـــنـــت أرجــو أنــنــي
أنــال كــيـسـا مـن ذهـب
عـــاداتـــهــم فــي زمــن
يــا للرجــال قــد ذهــب
فــمــالهــم قــد مــنـحـو
ك مـــنـــهـــمُ شـــر لقــب
إذ جــئتــهــم فــي جـبـة
تــزرى بــأنـفـس الجـبـب
مــنَّعــمــا مــهــفــهــفــا
تــليــس قـفـطـانـا عـجـب
آل أبـــى بـــكـــر لكـــم
فـي النـاس أرفع الرتب
قـمـتـم عـن السادات مَن
حـــبـــا وأعــطــى ووهــب
وكــــان فــــي ليـــلتـــه
مــقــرِّبــا مــن اقــتــرب
يـمـنـح مـن شـاء الكـنى
مـــجـــامــلا لمــن طــلب
فــمــا لكــم مــن بـعـده
أتــيــتــم مــا لا يـجـب
لقــبــتــم أبــا الضـيـا
ضـــيـــفــكــم أبــا لهــب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك